نتائج البحث عن
«في الرجل يفتتح الطواف تطوعا ثم يقطعه ، قالوا : يقضي طوافه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : يُلبِّي في العُمرةِ حتَّى يفتَتِحَ الطَّوافَ بالبَيتِ مُستلِمًا وغَيرَ مُستلِمٍ .
عن ابنِ عباسٍ يلبِّي المعتمرُ حتى يفتتحَ الطوافَ .
قال ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما : يلبِّي المعتمرُ حتَّى يفتتحَ الطَّوافَ .
قال ابنُ عباسٍ يُلَبِّي المعتمرُ حتى يَفْتَتِحَ الطوافَ ويُرْوَى ( حتى يستلمَ الحَجَرُ ) .
عن ابن عباسْ قال : يُلبّي المعتمرُ حتى يفتتحَ الطوافَ مستلمًا أو غير مستلمٍ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: «يُلَبِّي المُعتَمِرُ حينَ يَفتَتِحُ الطَّوافَ مَشيًا أو غَيرَ مَشيٍ» .
جاء نفَرٌ مِن العِراقِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال: بإذنٍ جِئْتُم؟ قالوا: نَعَم، قال: فماذا جِئْتُم فيه؟ قالوا: جِئْناكَ لنسأَلَكَ عن ثلاثٍ، قال: ما هنَّ؟ قالوا: جِئْنا لنسأَلَكَ عن صلاةِ الرَّجُلِ في بيتِه تطوُّعًا وعن ما يَحِلُّ للرَّجُلِ مِن امرأتِه حائضًا، وعنِ الغُسلِ مِن الجَنَابةِ، فقال: أسحَرَةٌ أنتم؟ فقالوا: لا واللهِ، ما نحنُ بسحَرةٍ، قال: أفكَهَنَةٌ أنتم؟ قالوا: لا، قال: ما سأَلني عنهنَّ أحَدٌ قبْلَكم منذ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ، قال: أمَّا صلاةُ الرَّجُلِ في بيتِه تطوُّعًا فنَوِّرْ بيتَكَ ما استطَعْتَ، وأمَّا الحائضُ فلَكَ ما فوقَ الإزارِ، وليس لكَ تحتَه، وأمَّا الغُسْلُ مِن الجَنابةِ فاغسِلْ يدَيْكَ ثلاثًا، ثمَّ أدخِلْها الإناءَ، ثمَّ اغسِلْ فَرْجَك وما أصابَكَ، وتوضَّأْ وُضوءَكَ للصَّلاةِ، ثمَّ أفرِغْ على رأسِكَ ثلاثًا، ثمَّ اغسِلْ سائرَ جسَدِكَ. .
جاء نفرٌ من أهلِ العراقِ إلى عمرَ فقال ما جاء بكم قالوا جئناك لنسألُك عن ثلاثٍ قال ما هي قالوا صلاةِ الرجلِ في بيتِه تطوعًا ما هي وما يحلُّ للرجلِ من امرأتِه حائضًا وعن الغسلِ من الجنابةِ فقال أسحرةٌ أنتم قالوا لا واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ ما نحن بسحَرةٍ قال أفكهنةٌ أنتم قالوا لا فقال لقد سألتموني عن ثلاثٍ ما سألَني عنهنَّ أحدٌ منذ سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَكم فقال أما صلاةُ الرجلِ في بيتِه تطوعًا فنورٌ فنَوِّرْ بيتَك ما استطعتَ وأما الحائضُ فلك ما فوقَ الإزارِ وليس لك ما تحتَه وأما الغسلُ من الجنابةِ فتفرِغُ بيمينِك على شمالِك ثم تُدخلُ يدَك في الإناءِ فتغسلُ فرجَك وما أصابك ثم توضأ وضوءَك للصلاةِ ثم تُفرِغُ على رأسِك ثلاثَ مراتٍ تدلِكُ رأسَك كلَّ مرةٍ .
«جاءَ نَفَرٌ مِن أهْلِ العِراقِ إلى عُمَرَ، فقالَ: ما جاءَ بكم؟ فقالوا: جِئْناك لِنَسْألَك عن ثَلاثٍ، قالَ: ما هُنَّ؟ قالوا: صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه تَطَوُّعًا ما هي؟ وما يَحِلُّ للرَّجُلِ مِن امْرَأتِه حائِضًا؟ وعن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ؟ فقالَ عُمَرُ: أَسَحَرةٌ أنتم؟ قالوا: لا واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ما نحن بسَحَرةٍ. قالَ: أَفَكَهَنةٌ أنتم؟ قالوا: لا، قالَ: لقد سَألْتُموني عن ثَلاثٍ ما سَأَلَني عنهنَّ أحَدٌ مُنْذُ سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ قَبْلَكم، فقالَ: أمَّا صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه تَطَوُّعًا فنَوِّرْ بَيْتَك ما اسْتَطَعْتَ، وأمَّا الحائِضُ فلك ما فَوْقَ الإزارِ، وليس لك ما تَحْتَه، وأمَّا الغُسْلُ مِن الجَنابةِ فتُفرِغُ بيَمينِك على شِمالِك ثُمَّ تُدخِلُ يَدَك في الإناءِ فتَغسِلُ فَرْجَك وما أصابَك، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضوءَك للصَّلاةِ، ثُمَّ تُفرِغُ على رأسِك ثَلاثَ مَرَّاتٍ تُدَلِّكُ رأسَك كلَّ مَرَّةٍ». .
كانَ ابنُ عمرَ يدَعُ التَّلبيةَ إذا دخلَ الحرمَ، ويراجعَها بعدَ ما يقضي طَوافَهُ بينَ الصَّفا والمروةِ .
[كان طوَافُهُ على راحلتِهِ، ولم يكُنْ مُحرِمًا يومَئذٍ، فاقتصَر على الطوافِ، فلمَّا أكمَله، دعَا عثمانَ بنَ طَلْحةَ، فأخَذ منه مِفتاحَ الكعبةِ، فأمَر بها ففُتِحتْ فدخَلها]. .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأهوى بيدِه إلى شيٍء وهو في الطوافِ ، كأنَّهُ يصافحُ . فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، ما هذا ؟ قال : ذاك عيسى بنُ مريمَ عليهِ السلامُ انتظرتُه حتى قضى طوافَه ، وسلَّمتُ عليهِ .
إنَّما أتَيْناك نَسألُك عن ثلاثٍ: عن صلاةِ الرجلِ في بيتِه تطوُّعًا، وعن الغُسلِ مِن الجنابةِ، وعن الرجلِ ما يصلُحُ له مِن امرأتِه إذا كانتْ حائضًا، فقال: أسُحَّارٌ أنتم؟! لقد سألتُموني عن شيءٍ، ما سألَني عنه أحدٌ منذُ سألتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صلاةُ الرجلِ في بيتِه تطوُّعًا نورٌ، فمَن شاءَ نوَّرَ بيتَه، وقال في الغُسلِ مِن الجنابةِ: يَغسِلُ فَرْجَه، ثمَّ يتوضَّأُ، ثمَّ يُفِيضُ على رأسِه ثلاثًا، وقال في الحائضِ: له ما فوقَ الإزارِ. .
ثلاثٌ مَن تديَّن فيهنَّ ، ثم مات قبل أن يقضيَهنَّ ، فإنَّ اللهَ يقضي عنه يومَ القيامةِ : الرجلُ يكونُ في سبيلِ اللهِ ، فتضعُفُ قوتُه ، فيتقوَّى لعدوِّه بدينٍ ، ثم يموتُ قبل أن يقضيَ ورجلٌ خاف الفتنةَ في الغربةِ ، فيستعففُ بامرأةٍ ، فيتزوجُها بدينٍ ، ثم يموتُ قبلَ أن يقضيَ ورجلٌ مات عندَه مسلمٌ ، فلا يجِدُ ما يكفنُه إلا بدينٍ ، ثم يموتُ قبلَ أن يقضيَ ، فإنَّ اللهَ يقضي عنه يومَ القيامةِ .
«جاءَ نَفَرٌ مِن أهْلِ العِراقِ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لهم: بإذْنٍ جِئْتُم؟ قالوا: نَعَمْ، قال: ما جاءَ بكم؟ قالوا: جِئْنا نَسأَلُك عن ثَلاثٍ، قالَ: ما هُنَّ؟ قالوا: صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه ما هي؟ وما يَصلُحُ للرَّجُلِ مِن امْرَأتِه وهي حائِضٌ؟ وعن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ؟ قالَ: أَسَحرةٌ أنتم؟ قالوا: لا واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ما نحن بسَحَرةٍ، قالَ: لقد سَأَلْتُموني عن ثَلاثٍ ما سَألَني عنهنَّ أحَدٌ مُنْذُ سَألْتُ عنهنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَكم؛ أمَّا صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه تَطَوُّعًا فنَوِّرْ بَيْتَك ما اسْتَطَعْتَ، وأمَّا الحائِضُ فلك ما فَوْقَ الإزارِ، وليس لك ما تَحْتَه شيءٌ، وأمَّا الغُسْلُ مِن الجَنابةِ فتُفرِغُ بشِمالِك على يَمينِك فتَغسِلُها، ثُمَّ تُدخِلُ يَدَك في الإناءِ فتَغسِلُ فَرْجَك وما أصابَك، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضوءَك للصَّلاةِ، ثُمَّ تُفرِغُ على رأسِك ثَلاثَ مَرَّاتٍ تُدَلِّكُ رأسَك كلَّ مَرَّةٍ، ثُمَّ تَغسِلُ سائِرَ جَسَدِك». .
لا مزيد من النتائج