نتائج البحث عن
«في الرجل يقال له : تزوجت ؟ فيقول : لا ، ويقال : لك امرأة ؟ فيقول : لا ، قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى رَبَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال: هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ في الظَّهيرةِ، ليسَت في سَحابةٍ؟ قالوا: لا، قال: فهل تُضارُّونَ في رُؤيةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، ليس في سَحابةٍ؟ قالوا: لا، قال: فوالذي نَفسي بيَدِه لا تُضارُّونَ في رُؤيةِ رَبِّكُم إلَّا كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أحَدِهما، قال: فيَلقى العَبدَ، فيَقولُ: أي فُلْ، ألَم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ، وأُسَخِّرْ لكَ الخَيلَ والإبِلَ، وأذَرْكَ تَرأسُ وتَربَعُ؟! فيَقولُ: بَلى، قال: فيَقولُ: أفَظَنَنتَ أنَّكَ مُلاقيَّ؟ فيَقولُ: لا، فيَقولُ: فإنِّي أنساكَ كما نَسيتَني، ثُمَّ يَلقى الثَّانيَ فيَقولُ: أي فُلْ، ألَم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ، وأُسَخِّرْ لكَ الخَيلَ والإبِلَ، وأذَرْكَ تَرأسُ وتَربَعُ؟! فيَقولُ: بَلى، أي رَبِّ، فيَقولُ: أفَظَنَنتَ أنَّكَ مُلاقيَّ؟ فيَقولُ: لا، فيَقولُ: فإنِّي أنساكَ كما نَسيتَني. ثُمَّ يَلقى الثَّالِثَ، فيَقولُ له مِثلَ ذلك، فيَقولُ: يا رَبِّ، آمَنتُ بكَ وبِكِتابِكَ وبِرُسُلِكَ، وصَلَّيتُ وصُمتُ وتَصَدَّقتُ، ويُثني بخَيرٍ ما استَطاعَ، فيَقولُ: هاهنا إذَنْ. قال: ثُمَّ يُقالُ له: الآنَ نَبعَثُ شاهِدَنا عليكَ، ويَتَفَكَّرُ في نَفسِه: مَن ذا الذي يَشهَدُ عليَّ؟ فيُختَمُ على فيه، ويُقالُ لفَخِذِه ولَحمِه وعِظامِه: انطِقي، فتَنطِقُ فخِذُه ولَحمُه وعِظامُه بعَمَلِه؛ وذلك ليُعذِرَ مِن نَفسِه، وذلك المُنافِقُ، وذلك الذي يَسخَطُ اللهُ عليه. .
حديثُ أنَّ شهادةَ الجوارحِ لا تكونُ إلا على المنافقين. [يعني حديث: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هلْ نَرَى رَبَّنَا يَومَ القِيَامَةِ؟ قالَ: هلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ في الظَّهِيرَةِ، ليسَتْ في سَحَابَةٍ؟ قالوا: لَا، قالَ: فَهلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، ليسَ في سَحَابَةٍ؟ قالوا: لَا، قالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، لا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ إلَّا كما تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، قالَ: فَيَلْقَى العَبْدَ، فيَقولُ: أَيْ فُلْ ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ، وَأُسَوِّدْكَ، وَأُزَوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لكَ الخَيْلَ وَالإِبِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟! فيَقولُ: بَلَى، قالَ: فيَقولُ: أَفَظَنَنْتَ أنَّكَ مُلَاقِيَّ؟ فيَقولُ: لَا، فيَقولُ: فإنِّي أَنْسَاكَ كما نَسِيتَنِي، ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِيَ فيَقولُ: أَيْ فُلْ ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ، وَأُسَوِّدْكَ، وَأُزَوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لكَ الخَيْلَ وَالإِبِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟! فيَقولُ: بَلَى، أَيْ رَبِّ، فيَقولُ: أَفَظَنَنْتَ أنَّكَ مُلَاقِيَّ؟ فيَقولُ: لَا، فيَقولُ: فإنِّي أَنْسَاكَ كما نَسِيتَنِي. ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ، فيَقولُ له مِثْلَ ذلكَ، فيَقولُ: يا رَبِّ، آمَنْتُ بكَ، وَبِكِتَابِكَ، وَبِرُسُلِكَ، وَصَلَّيْتُ، وَصُمْتُ، وَتَصَدَّقْتُ، وَيُثْنِي بخَيْرٍ ما اسْتَطَاعَ، فيَقولُ: هَاهُنَا إذنْ. قالَ: ثُمَّ يُقَالُ له: الآنَ نَبْعَثُ شَاهِدَنَا عَلَيْكَ، وَيَتَفَكَّرُ في نَفْسِهِ: مَن ذَا الذي يَشْهَدُ عَلَيَّ؟ فيُخْتَمُ علَى فِيهِ، وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ وَلَحْمِهِ وَعِظَامِهِ: انْطِقِي، فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ وَلَحْمُهُ وَعِظَامُهُ بعَمَلِهِ؛ وَذلكَ لِيُعْذِرَ مِن نَفْسِهِ، وَذلكَ المُنَافِقُ، وَذلكَ الذي يَسْخَطُ اللَّهُ عليه.] .
يُؤتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ ، يُقالُ له : ألم أجعلْ لك سمعًا وبصرًا ، ومالًا ، وولدًا ، وسخَّرتُ لك الأنعامَ والحرثَ ، وتركتُك ترأسُ وتربَعُ ؟ فكنتَ تظنُّ أنَّك مُلاقيَّ في يومِك هذا ؟ قال : فيقولَ : لا ، فيقولَ له : اليومَ أنساك كما نسيتَني .
هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشمسِ في الظَهيرَةِ ليستْ في سَحابةٍ ؟ هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ القمَرِ ليلةَ البدْرِ ليس في سَحابةٍ ؟ فوَالَّذِي نفْسِي بيدِه لا تُضارُّونَ في رُؤيةِ ربِّكمْ عزَّ وجلَّ ، إلَّا كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أحدِهِما ، فيَلْقَى العبدَ فيَقولُ : أيْ فُلْ ألمْ أُكرِمْكَ ، وأُسَوِّدْكَ وأُزوِّجْكَ ، وأُسَخِّرْ لكَ الخيْلَ والإبِلَ ، وأذَرْكَ تَرْأَسُ وتَرْبَعُ ؟ فيَقولُ : بلَى أيْ ربِّ ! فيَقولُ : أفظَنَنْتَ أنّكَ مُلاقِيَّ ؟ فيَقولُ : لا . فيَقولُ : فإنِّي أنْساكَ كَمَا نَسيتَنِي . ثمَّ يَلْقَى الثانِي ، فيَقولُ لهُ : أيْ فُلْ ؟ ألمْ أُكرِمْكَ ، وأُسَوِّدْكَ وأُزوِّجْكَ ، وأُسَخِّرْ لكَ الخيْلَ والإبِلَ ، وأذَرْكَ تَرْأَسُ وتَرْبَعُ ؟ فيَقولُ : بلى أيْ ربِّ ! فيَقولُ : أفظَنَنْتَ أنّكَ مُلاقِيَّ ؟ فيَقولُ : لا . فيَقولُ : فإنِّي أنْساكَ كَمَا نَسيتَنِي . ثمَّ يَلْقَى الثالِثَ ، فيَقولُ لهُ مِثلَ ذلِكَ ، فيَقولُ : ربِّ آمنْتُ بِكَ ، وبِكتابِكَ ، وبِرُسلِكَ ، وصلَّيْتُ ، وصُمْتُ ، وتَصدَّقْتُ ، ويُثنِي بِخيرٍ ما اسْتطاعَ ، فيَقولُ : هَهُنا إِذَنْ ، ثمَّ يُقالُ : الآنَ نَبعثُ شاهِدًا عليْكَ ، ويَتفكَّرُ في نفْسِه : مَنْ ذا الذي يَشهَدُ عليَّ ؟ فيُختَمُ على فيه ، ويُقالُ لِفَخِذِه : انْطِقِي ، فتَنطِقُ فَخِذُهُ ، ولَحْمُهُ ، وعِظامُهُ ، بِعملِهِ ، وذلِكَ لِيُعذَرَ من نفْسِهِ ، وذلِكَ المُنافِقُ ، الذي يَسخَطُ اللهُ عليهِ .
إنَّ اللهَ سيُخلِّصُ رجلًا مِن أمَّتي على رؤوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ فينشُرُ عليه تسعةً وتسعينَ سِجِلًّا كلُّ سِجلٍّ مدُّ البصرِ ثمَّ يقولُ له: أتُنكِرُ شيئًا مِن هذا ؟ أظلَمك كتَبتي الحافظون ؟ فيقولُ: لا يا ربِّ فيقولُ: أفلك عذرٌ أو حسنةٌ ؟ فيُبهَتُ الرَّجلُ ويقولُ: لا يا ربِّ فيقولُ: بلى إنَّ لك عندنا حسنةً وإنَّه لا ظُلمَ عليك اليومَ فيُخرِجُ له بطاقةً فيها: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فيقولُ: احضُرْ وزنَك فيقولُ: يا ربِّ ما هذه البطاقةُ مع هذه السِّجلَّاتِ ؟ فيقولُ: إنَّك لا تُظلَمُ قال: فتوضَعُ السِّجلَّاتُ في كِفَّةٍ والبطاقةُ في كِفَّةٍ فطاشت السِّجلَّاتُ وثقُلتِ البطاقةُ يُقالُ: فلا يثقُلُ اسمَ اللهِ شيءٌ .
تحضرُ الملائِكَةُ يعني الميِّتَ فإذا كانَ الرَّجلُ الصَّالحُ قالَ اخرجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ اخرُجي حميدةً وأبشري برَوحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تخرجَ ثمَّ يُعرجُ بِها إلى السَّماءِ فيستفتَحُ لَها فيقالُ من هذا فيقولونَ فلانٌ فيقولونَ مرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ ادخلي حميدةً فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى يُغشى بِهِ إلى اللَّهِ تباركَ وتعالى وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ قالَ اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ كانت في الجسدِ الخبيثِ اخرجي ذميمةً وأبشري بحميمٍ وغسَّاقٍ وآخرَ من شَكْلِهِ أزواجٍ قالَ فتخرجُ ثمَّ يعرجُ بِها إلى السَّماءِ فيستفتحُ لَها فيقالُ فلانٌ فيقولونَ لا مرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ كانت في الجسدِ الخبيثِ ارجعي ذميمةً فإنَّهُ لا تُفتحُ لَكَ أبوابُ السَّماءِ ثمَّ يصيَّرُ إلى القبرِ فيجلسُ الرَّجلُ الصَّالحُ في قبرِهِ غيرَ فزِعِ ولا مشعوف أو مسعوف فيقالُ لَهُ فيمَ كنتَ قالَ فيقولُ في الإسلامِ فيقالُ لَهُ ما تقوُّلُ في هذا الرَّجلُ فيقولُ هوَ رسولُ اللَّهِ جاءَنا بالبيِّناتِ من عندَ ربِّنا فآمَنَّا بِهِ وصدَّقناهُ فيقالُ لَهُ هل رأيتَ اللَّهَ فيقولُ ما ينبغي لأحدٍ أن يرى اللَّهَ فيُفرَجُ لَهُ فرجةَ قِبلَ النَّارِ فينظرُ إليها يحطِّمُ بعضُها بعضا فيقالُ انظر إلى ما وقاك اللَّهُ ثمَّ يفرَجُ لَهُ فرجةَ إلى الجنَّةِ فينظرُ إلى زَهْرتِها وما فيها فيقالُ لَهُ هذا ما أعدُّ اللَّهُ لَكَ ويقالُ لَهُ على اليقينِ كنتَ وعليه متَّ وعليه تبعثُ إنْ شاءَ اللَّهُ ويجلسُ الرَّجلُ السُّوءُ في قبرِهِ فزِعًا مشعوفا أو مسعوفا فيقالُ لَهُ فيما كنتَ فيقولُ لا أدري فيقولُ ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ فيقولُ لا أدري سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فيفرجُ لَهُ فرجةَ قِبلَ الجنَّةِ فينظرُ إلى زُهْرتِها وما فيها فيقالُ انظُر إلى ما صرفَ اللَّهُ عنكَ ثمَّ يفرجُ لَهُ فرجةَ قِبلَ النَّارِ فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا فيقالُ هذا مقعدُكَ ومثواكَ على الشَّكِّ كنتَ وعليه متَّ ثمَّ يعذَّبُ .
تحضُرُ الملائِكةُ يعني الميِّتَ فإذا كانَ الرَّجلُ الصالِحُ قال اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ اخرجي حميدةً وأبشري برَوحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِك حتَّى تخرُجَ ثمَّ يعرُجُ بِها إلى السَّماءِ فيستفتِحُ لَها فيقالُ من هذا فيقولونَ فلانٌ فيقولونَ مرحَبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ ادخُلي حميدةً فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِك حتَّى يُنتَهى بِها إلى اللَّهِ تبارَك وتعالى وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ قالَ اخرجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثَةُ كانت في الجسدِ الخبيثِ اخرُجي ذميمةً وأبشري بحميمٍ وغسَّاقٍ وآخرَ من شَكلِه أزواجٌ قال فتخرجَ ثمَّ يعرجُ بِها إلى السَّماءِ فيستفتحُ لَها فيقالُ من هذا فيقالُ فلانٌ فيقولون لَها مرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ كانت في الجسدِ الخبيثِ ارجِعي ذميمةً فإنَّهُ لا تفتَحُ لَكِ أبوابُ السَّماءِ ثمَّ تصيرُ إلى القبرِ فيجلسَ الرَّجلُ الصَّالحُ في قبرِه غيرَ فزِعٍ ولا مشعوفٍ أو مشغوفٍ فيقالُ لَه فيما كنتَ قال فيقولُ في الإسلامِ فيقالُ لهُ ما تقولُ في هذا الرَّجلُ فيقولُ هو رسولُ اللَّهِ جاءنا بالبيِّناتِ من عندِ ربِّنا فآمنَّا بهِ وصدَّقناه. فيقالُ لهُ هل رأيتَ اللَّهَ فيقولُ ما ينبَغي لأحدٍ أن يَرى اللَّهَ. فتُفرجَ لَه فرجةٌ قَبَلَ النَّارِ فينظرُ إليها يحطِّمُ بعضُها بعضًا فيقالُ انظر إلى ما وقاكَ اللَّهُ. قال ثمَّ تفرَجُ لَه فرجةٌ قِبَلَ الجنَّةِ فينظرُ إلى زَهرتِها وما فيها فيقالُ لهُ هذا ما أعدَّ اللَّهُ لك. ويقالُ لَه على اليقينِ كنتَ وعليهِ متَّ وعليهِ تبعثُ إن شاءَ اللَّهُ. ويجلِسُ الرَّجلُ السُّوءُ فزِعًا مشعوفًا أو مشغوفًا فيقالُ لَه فيما كنتَ فيقولُ لا أدري. فيقولُ ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ فيقولُ لا أدري سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فتُفرَجُ لهُ فرجةً قِبلَ الجنَّةِ فينظرُ إلى زهرتِها وما فيها فيقالُ لَه انظر إلى ما صرفَ اللَّهُ عنك. ثمَّ تفرَجُ لَه فرجةٌ قِبَلَ النَّارِ فينظرُ إليها يحطِّمُ بعضُها بعضًا فيقالُ هذا مقعَدُك أو مثواك على الشَّكِّ كنتَ وعليهِ مُتَّ ثمَّ يعذَّبُ .
إنَّ المَيتَ تحضُرُهُ الملائكةُ ، فإذا كان الرَّجلُ صالحًا قال : اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ، اخرُجي حميدةً ، وأبشِري برَوحٍ ورَيحانٍ ، وربٍّ غيرِ غضبانٍ ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلكَ حتَّى تخرجَ ، ثمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ ، فيُستَفتَحُ لها ، فيُقالُ : مَن هذا ؟ فيقولُ : فلانٌ ، فيُقالُ : مرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ ، كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ، ادخلي حميدةً ، وأبشِري برَوحٍ ورَيحانٍ ، وربٍّ غيرِ غضبانٍ ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلكَ حتَّى يُنتَهَى بها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللهُ تباركَ وتعالى . فإذا كان الرَّجلُ السُّوءُ قال اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ ، كانت في الجسدِ الخبيثِ ، اخرُجي ذميمةً ، وأبشِري بحميمٍ وغسَّاقٍ ، وآخرَ من شكلِه أزواجٍ ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلكَ حتَّى تخرجَ ، ثمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ ، فيُستَفتَحُ لها ، فيُقالُ : مَن هذا ؟ فيُقالُ : فلانٌ ، فيُقالُ : لا مرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ ، كانت في الجسدِ الخبيثِ ، ارجعي ذميمةً ، فإنَّها لا تُفتَحُ لكِ أبوابُ السَّماءِ ، فتُرْسَلُ من السَّماءِ ، ثمَّ تصيرُ إلى القبرِ ، فيجلسُ الرَّجلُ الصالحُ في قبرِه ، غيرَ فَزِعٍ ولا مَشغوفٍ ثمَّ يُقالُ لهُ : فيمَ كنتَ فيقولُ كنتُ في الإسلامِ [ فيُقالُ لهُ : ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ : محمَّدٌ رسولُ اللهِ جاءَنا بالبَيِّناتِ من عندِ اللهِ فصدَّقناهُ ] فيُقالُ لهُ : هل رأيتَ اللهَ ؟ فيقولُ ما ينبغي لأحدٍ أن يرَى اللهَ ، فيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةً قِبَلَ النَّارِ ، فينظرُ إليها يحطمُ بعضُها بعضًا ، فيُقالُ لهُ : انظرْ إلى ما وقاكَ اللهُ تعالى ، ثمَّ يُفْرَجُ لهُ فُرْجَةً قِبَلَ الجنَّةِ ، فينظرُ إلى زهرَتِها ، وما فيها ، فيُقالُ لهُ : هذا مقعَدُكَ ، ويُقالُ لهُ على اليقينِ كنتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ إن شاءَ اللهُ . ويجلسُ الرَّجلُ السُّوءُ في قبرِهِ فزِعًا مَشغوفًا ، فيُقالُ لهُ : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ لا أدري ، فيُقالُ لهُ : ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ : سمِعتُ النَّاسَ يقولونَ قَولًا فقلتُهُ ! فيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةً قِبَلَ الجنَّةِ ، فينظرُ إلى زهرِتِها وما فيها ، فيُقالُ لهُ : انظرْ إلى ما صرفَ اللهُ عنكَ ، ثمَّ يُفْرَجُ لهُ فُرْجَةً إلى النَّارِ ، فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا فيُقالُ : هذا مقعَدُكَ ، على الشكِّ كنتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ إن شاءَ اللهُ .
إذا خرج الرجلُ مِنْ بيتِهِ فقال : بسمِ اللهِ ، توكلتُ على اللهِ ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ، قال : يقالُ حينئذٍ : هُدِيتَ ، وكُفيتَ ، ووقيتَ ، فتَتنحَّى لهُ الشياطينُ ، فيقولُ لهُ شيطانٌ آخرُ : كيفَ لكَ برجلٍ قدْ هُدِيَ ، وكُفِيَ ، ووُقِيَ .
يُصاحُ برَجلٍ مِن أُمَّتي على رؤوسِ الخلائق يومَ القيامةِ، فيُنشرُ له تِسعٌ وتسعونَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مَدُّ البصرِ، ثُمَّ يُقالُ له: أَتُنكِرُ مِن هذا شيئًا؟ فيقولُ: لا يا ربِّ، فيقولُ: بَلى، إنَّ لكَ عندَنا حسناتٍ، وإنَّه لا ظُلمَ عليكَ، فتُخرَجُ له بِطاقةٌ فيها: أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، فيقولُ: يا ربِّ، ما هذه البِطاقةُ مع هذه السِّجِلَّاتِ؟ فيقولُ: إنَّكَ لا تُظلَمُ، قالَ: فتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ في كِفَّةٍ والبِطاقةُ في كِفَّةٍ؛ فطاشتِ السِّجِلَّاتُ، وثقُلَتِ البِطاقةُ. .
[قالَ: "يَلْقى إبْراهيمُ أباه آزَرَ يَوْمَ القِيامةِ وعلى وَجْهِ آزَرَ قَتَرةٌ وغَبَرةٌ، فيقولُ له إبْراهيمُ: أَلَمْ أَقُلْ لك: لا تَعْصِني، فيقولُ أبوه: فاليَوْمَ لا أَعْصيك، فيَقولُ إبْراهيمُ: يا رَبِّ، إنَّك وَعَدْتَني ألَّا تُخزِيَني يَوْمَ يُبعَثونَ، فأيُّ خِزْيٍ أَخْزى مِن أبي الأَبعَدِ؟ فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: إنِّي حَرَّمْتُ الجَنَّةَ على الكافِرينَ، ثُمَّ يُقالُ: يا إبْراهيمُ، ما تحتَ رِجْلَيك؟ فإذا هو بذِيخٍ مُلْتَطِخٍ، فيُؤخَذُ بقَوائِمِه، فيُلْقى في النَّارِ"]. زادَ أبو بَكْرِ البَزَّارُ: "فيَقولُ أبوك، فيَقولُ: لا أَعرِفُك". .
"إذا خَرَجَ الرَّجُلُ مِن بَيْتِه، فقالَ: باسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ على اللهِ، لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، قالَ: يُقالُ حينَئذٍ: هُدِيْتَ وكُفيْتَ ووُقيْتَ، فيَتَنحَّى له الشَّيْطانُ، قالَ: فيَقولُ شَيْطانٌ آخَرُ: كيف لك برَجُلٍ قد هُدِيَ، وكُفِيَ، ووُقِيَ؟!". .
إذا خرجَ الرَّجلُ من بيتِه فقال بسمِ اللَّهِ توَكلتُ على اللَّهِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ قال يقالُ حينئذٍ هُديتَ وَكُفيتَ ووُقيتَ فتَنحَّى لهُ الشَّياطينُ قال فيقولُ شيطانٌ آخرُ كيفَ لَك برجلٍ قد هُديَ وَكُفيَ ووُقيَ .
إذا خرج الرجلُ من بيتِه فقال: بسمِ اللهِ، توكَّلتُ على الله، لا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ، قال: يقال حينئذ: هُدِيتَ وكُفِيتَ ووُقِيتَ، فتتنحى له الشياطينُ، فيقول شيطانٌ آخَرُ: كيف لك برجُلٍ قد هُدِيَ وكُفِيَ ووُقِيَ؟ .
لا مزيد من النتائج