نتائج البحث عن
«في الرجل يقتص منه فيموت : لا دية له ، قتله كتاب الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، كان يقولُ في الذي يُقتَصُّ منه ثم يموتُ : قَتلُه حقٌّ لا دِيَةَ له .
عَن عَبدِ اللهِ في الذي يُقتَصُّ مِنه فيَموتُ، قال: على الذي اقتَصَّ مِنه الدِّيةُ، ويُرفعُ عَنه بقَدرِ جِراحاتِه .
إِنَّ الدَّيْنَ يُقْتَصُّ مِنْ صاحبِهِ يومَ القيامَةِ ، إلَّا مَنْ تَدَيَّنَ في ثلاثِ خلالٍ : الرجلُ تضعُفُ قُوَّتُهُ في سبيلِ اللهِ فيَسْتَدِينُ يَتَقَوَّى بِهِ لعدُوِّ اللهِ وعَدُوِّهِ ، ورجلٌ يموتُ عندَهُ مسلِمٌ لا يَجِدُ ما يُكَفِّنُهُ ويواريه إلَّا بِدَيْنٍ فيموتُ ولم يقضِهِ ، ورجلٌ خاف على نفْسِهِ العزَبَ فيَنكِحُ ليُعِفَّ نفْسَهُ بذلِكَ فيموتَ على ديْنِهِ ، فإِنَّ اللهَ يقْضِي عنْ هؤلاءِ يومَ القيامَةِ .
قولُ عمرَ وعليٌّ : من ماتَ من حدٍّ أو قصاصٍ لا ديةَ لهُ ، الحدُّ قتلهُ .
عن ابنِ مسعودٍ قال في الرجلِ يُستقادُ منه ثم يموتُ قال تُقتَصُّ منه ديَتُه ثم إنه يُطرحُ منه ديةُ جرحِه .
ما مِن عبدٍ يَظلمُ رجلًا مَظلمةً في الدُّنيا ، لا يَقتَصُّ مِن نفسِهِ إلَّا أقصَّهُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه: سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُسلِمُ على يَدَيِ الرَّجُلِ فيَموتُ، ويَترُكُ مالًا، أظُنُّه، قال: فهو له، فإن أبى فلِبَيتِ المالِ .
كتابُ عمرِو ابنِ حزمٍ في دِيَةِ الأصابعِ .
أنَّ أختَ الرُّبيِّعِ أمَّ حارثةَ جرحَت إنسانًا فاختَصموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ القِصاصَ القِصاصَ ، فقالَت أمُّ الرَّبيعِ : يا رسولَ اللَّهِ، أيُقتَصُّ من فلانةَ ؟ لا واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها أبدًا فقالَ رسولُ اللَّهِ: سبحانَ اللَّهِ، يا أمَّ الرَّبيعِ ، القِصاصُ كتابُ اللَّهِ قالت : لا واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها أبدًا، فما زالت حتَّى قبِلوا الدِّيةَ قالَ : إنَّ من عبادِ اللَّهِ من لَو أقسمَ علَى اللَّهِ لأبرَّهُ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المُكاتَبِ: يَعتِقُ منه بِقَدرِ ما أدَّى ديةَ الحُرِّ، وبِقَدرِ ما رَقَّ منه ديةَ العَبدِ. .
في المُكاتبِ يُعتَقُ منهُ بقدرِ ما أدَّى ديةَ الحرِّ وبقَدرِ ما رِقَّ منهُ ديةَ العبدِ .
عن عليٍّ أنه قالَ دِيَةُ المرأةِ على النصفِ من ديةِ الرجلِ في الكلِّ .
أنَّ أُختَ الرُّبَيِّعِ أُمَّ حارِثةَ جَرَحَت إنسانًا، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القِصاصَ، القِصاصَ، فقالت أُمُّ الرُّبَيِّعِ: يا رَسولَ اللهِ، أيُقتَصُّ مِن فُلانةَ؟ واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ يا أُمَّ الرُّبَيِّعِ، القِصاصُ كِتابُ اللهِ، قالت: لا واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها أبَدًا، قال: فما زالَت حتَّى قَبِلوا الدِّيةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه. .
أنَّ أُختَ الرُّبَيِّعِ أُمِّ حارثةَ جرَحَتْ إنسانًا، فاختَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القِصاصَ، القِصاصَ. فقالت أُمُّ الرُّبَيِّعُ: يا رسولَ اللهِ، أيُقْتَصُّ مِن فُلانةَ؟! لا واللهِ لا يُقتَصُّ منها أبدًا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبْحانَ اللهِ يا أُمَّ رُبَيِّع! كِتابُ اللهِ، قالت: لا واللهِ، لا يُقتَصُّ منها أبدًا! قال: فما زالتْ حتى قَبِلوا منها الدِّيةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أَقْسَمَ على اللهِ لَأَبَرَّهُ. .
لا مزيد من النتائج