نتائج البحث عن
«في الرجل يقدم مفردا فيجد الناس وقوفا بعرفة ، قال : يقف معهم ، فإذا كان يوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أضلَلْتُ حِمارًا لي فخرَجْتُ أطلُبُه بعَرَفَةَ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم بعَرَفَةَ وأبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه يقِفُ مواقفَ قُرَيشٍ .
كانت قُرَيْشٌ إنَّما تَدفعُ منَ المزدلفةِ، ويقولونَ: نحنُ الحُمسُ، فلا نخرجُ مِنَ الحرمِ، وقد ترَكوا الموقفَ على عَرفةَ قالَ: فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجاهليَّةِ يقفُ معَ النَّاسِ بعرفةَ على جملٍ لَهُ، ثمَّ يُصبحُ معَ قومِهِ بالمزدلفةِ فيقفُ معَهُم يَدفعُ إذا دفعوا .
كانتْ قُرَيشٌ إنَّما تَدفَعُ منَ المُزدَلِفةِ، ويَقولون: نحن الحُمْسُ؛ فلا نَخرُجُ منَ الحَرَمِ، وقد تَركوا المَوقِفَ على عَرَفةَ، قالَ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِلِيَّةِ يَقِفُ مع النَّاسِ بعَرَفةَ على جَمَلٍ له، ثمَّ يُصبِحُ مع قَومِه بالمُزدَلِفةِ فيَقِفُ معهم يَدفَعُ إذا دَفعوا. .
إن ابنَ عمرَ كان يَقِفُ عند الجَمرتينِ الأُولَيَيْنِ وقوفًا طويلًا ؛ يُكَبِّرُ اللهَ, ويُسَبِّحُه ويَحْمَدُه, ويَدعو اللهَ, ولا يَقِفُ عند جَمرةِ العقبةِ . .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يَقِفُ عِندَ الجَمرتَيْنِ الأُولَيَيْنِ وُقوفًا طَويلًا يُكبِّرُ اللهَ ويُسبِّحُه ويَحمَدُه، ويَدعو اللهَ، ولا يَقِفُ عِندَ جَمرةِ العَقَبةِ. .
كنَّا وقوفًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفةَ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّ علَى كلِّ أهْلِ بيتٍ في كلِّ عامٍ أضحيَّةً وعَتيرةً أتدرونَ ما العتيرةُ هيَ الَّتي يسمِّيها النَّاسُ الرَّجبيَّةَ .
ذَهَبتُ أطلبُ بعيرًا لي بعرفةَ، فرأيتُ النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ واقفًا بعرفةَ معَ النَّاسِ فقلتُ: واللَّهِ إنَّ هذا لمنَ الحُمسِ فما شأنُهُ هاهنَا وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقفُ بعرفةَ سِنيَّهِ الَّتي كانَ بِها [وفي روايةٍ]: وقالَ: فما لَهُ خرجَ مِنَ الحرمِ، وَكانت قُرَيْشٌ لا تجاوزُ الحرمَ، تقولُ: نحنُ أَهْلُ اللَّهِ لا نخرجُ منَ الحَرمِ، ولم يقُل كانَ يقفُ بعرفةَ سِنيَّهِ الَّتي كانَ بِها .
عن ابنِ عُمرَ أنَّه كان يقِفُ عندَ الجَمْرتينِ الأُولَيينِ وقوفًا طويلًا، يكبِّرُ اللهَ، ويُسبِّحُه، ويُهلِّلُه، ويحمَدُه، ويدعو اللهَ عزَّ وجلَّ، ولا يقِفُ عندَ جَمْرةِ العَقَبةِ. .
كُنَّا وُقوفًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفةَ، فسَمِعتُه يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّ على كلِّ بَيتٍ في كُلِّ عامٍ أُضحِيَّةً وعَتيرةً، أتدْرُونَ ما العَتِيرةُ؟ هي التي تُسَمُّونَها الرَّجَبيَّةَ .
كنَّا وقوفًا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفةَ ، فسَمِعْتُهُ يقولُ ، يا أيُّها النَّاسُ على كلِّ أَهْلِ بيتٍ في كلٍّ عامٍ أضحيَّةٌ وعتيرَةٌ ، هل تدرونَ ما العتيرةُ ؟ هيَ الَّتي يسمُّونَها الرَّجبيَّةَ .
عن عبد الله بن الزبير قال ليس من السنة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة على المنبر
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُقدِّمُ ضَعَفةَ أهلِه فيَقِفونَ عِندَ المَشعَرِ الحَرامِ بالمُزدَلِفةِ باللَّيلِ، فيَذكُرونَ اللَّهَ ما بَدا لهم، ثُمَّ يَدفَعونَ قَبلَ أن يَقِفَ الإمامُ وقَبلَ أن يَدفَعَ؛ فمِنهم مَن يَقدَمُ مِنًى لصَلاةِ الفَجرِ، ومِنهم مَن يَقدَمُ بَعدَ ذلك، فإذا قدِموا رَمَوا الجَمرةَ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: أرخَصَ في أولَئِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا أهدَى هديا من المدينةِ قَلّدَه وأشعرهُ بذي الحُليفةِ ، يقلّدهُ قبل أن يُشعرهُ ، وذلك في مكانٍ واحدٍ ، وهو موجّهٌ للقبْلةِ يقلدهُ نعلينِ ، ويشعرهُ من الشق الأيسرِ ثم يساق معهُ حتى يوقفَ به مع الناسِ بعرفةَ ، ثم يدفَعُ معهُم إذا دفعوا فإذا قدمَ في غداةِ نحرهِ .
كانت قُريشٌ تقفُ بالمزدلفةِ ، ويسمَّونَ : الحُمسَ وسائرُ العربِ تقفُ بعرفةَ فأمرَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى نبيَّهُ أن يقفَ بعرفةَ ثمَّ يدفعُ منْها فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ .
كانت قُرَيْشٌ تقِفُ بالمُزْدَلِفةِ، وتَسَمَّوُا الحُمْسَ، وسائرُ العربِ تقِفُ بعَرَفةَ، فأمَر اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقِفَ بعَرَفةَ، ثمَّ يدفَعَ منها، وأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]. .
لا مزيد من النتائج