نتائج البحث عن
«في الرجل يقرأ السجدة ، ثم يعيد قراءتها ، قالا : " تجزئه السجدة الأولى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عيسَى كان إذا أرادَ إحياءَ الموتَى صلَّى رَكْعتينِ ، يقرأُ في الأولى : تبارَكَ ، وفي الثَّانيةِ : تنزيلُ السَّجدةُ ثمَّ يدعو بأسماءِ .
حَديثُ أن يَقرَأ في الأولى بـ {الم * تَنزيلُ...} السَّجدة، وفي الثَّانيةِ {هَل أتى على الإنسانِ} [في صَلاةِ الفَجرِ يَومَ الجُمُعةِ]. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ يَومَ الجُمعةِ في الرَّكعةِ الأولى بــــــ: {الم تَنزيل} السَّجدة، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجمعةِ في الرَّكعةِ الأولى ب الم تنزيلُ السَّجدةِ وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ } .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدَ في الرَّكْعةِ الأولى من صَلاةِ الظُّهْرِ، فرأى الصَّحابةُ أنَّه قَرَأَ ({تَنْزِيلُ}) السَّجْدةِ. [وفي روايةٍ:] سَجَدَ في صَلاةِ الظُّهْرِ، ثم قامَ فرَكَعَ، فرَأَيْنا أنَّه قَرَأَ {الم * تَنْزِيلُ} السَّجْدةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدَ في الرَّكعةِ الأولى مِن صَلاةِ الظُّهرِ، فرَأى أصحابُه أنَّه قَرَأ: {تَنزيلُ} السَّجدة. [وفي رِوايةٍ] سَجَدَ في صَلاةِ الظُّهرِ ثُمَّ قامَ فرَكَعَ، فرَأينا أنَّه قَرَأ: {الم * تَنزيلُ} السَّجدة. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرَأُ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجُمعةِ في الرَّكعةِ الأُولى بــ {الم * تَنْزِيلُ} السَّجدةَ وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} [الإنسان: 1] .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في السَّجدَتينِ قَبلَ الفَجرِ في السَّجدَةِ الأُولى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ...} [البقرة: 136] الآيَةَ، وفي السَّجدَةِ الثَّانيةِ: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: 53]، زاد أبو داودَ: أو {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: 119]، شكَّ الدَّارَوَرديُّ. .
أنَّه كان يقرأُ بهما في كلِّ صلاةِ جمعةٍ [ السَّجدةِ والإنسانِ ] .
عن عثمانَ وعمرانَ بنَ الحُصينِ - رضِيَ اللَّهُ عنهُما - قالا : السَّجدَةُ على من استمَعَ .
كان إذا رفعَ رأسَه من السجدةِ الأُولى والثالثةِ التي لا يقعدُ فيها استَوَى قاعدًا ثم قامَ .
وحِّدوا اللهَ بكَثرةِ الصَّلاةِ يَومَ الأحَدِ [فإنَّه سُبحانَه واحِدٌ لا شَريكَ له، فمَن صَلَّى يَومَ الأحَدِ بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ أربَعَ رَكَعاتٍ بَعدَ الفَريضةِ والسُّنَّةِ يَقرَأُ في الأولى فاتِحةَ الكِتابِ و{تَنزيل} السَّجدة، وفي الثَّانيةِ فاتِحةَ الكِتابِ و{تَبارَكَ} المُلْك، ثُمَّ تَشَهَّدَ وسَلَّمَ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ أُخرَيَينِ يَقرَأُ فيهما فاتِحةَ الكِتابِ وسورةَ الجُمُعةِ، وسَألَ اللهَ سُبحانَه حاجَتَه؛ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَقضيَ حاجَتَه]. .
كانَ يقرأُ في صلاةِ الغداةِ يومَ الجمعةِ ، تنزيلُ السَّجدَةَ وسورةً منَ المفصَّلِ .
كان يقرَأُ في صلاةِ الصُّبْحِ: {تَنْزِيلُ} السَّجْدَةَ، و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ}. .
لا مزيد من النتائج