نتائج البحث عن
«في الرجل يقرأ السجدة في الصلاة فيسجد فيضيف إليها أخرى قال : " إذا فرغ سجد سجدتي»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عمرَ صلَّى المغربَ فلم يقرأْ في الركعةِ الأولى فلمَّا كانَتِ الثانيةُ قرأَ بفاتحةِ الكتابِ مرتينِ فلمَّا فرغَ وسلَّمَ سجدَ سجدتيِ السهوِ .
أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قامَ في الرَّكعتينِ منَ الصَّلاةِ فلم يقعدْ حتَّى فرغَ من صلاتِهِ ثم سجدَ سجدتي السهوِ ثمَّ سلَّمَ .
قامَ في ثنتينِ منَ الظُّهرِ نسيَ الجلوسَ حتَّى إذا فرغَ من صلاتِهِ إلَّا أن يسلِّمَ سجدَ سجدتيِ السَّهوِ وسلَّمَ .
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ , رأيتُ البارحةَ فيما يرى النائمُ أني أُصلِّي خلفَ شجرةٍ فقرأتُ { ص } , فلما أتيتُ على السجدةِ سجدتُ فسجدتِ الشجرةُ لسجودي فسمعتُها وهي تقولُ : اللهم اكتُبْ لي بها عندك ذِكرًا , واجعلْ لي بها عندك ذُخرًا , وأَعظِمْ لي بها عندك أجرًا . قال : فسمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ { ص } فلما أتى على السجدةِ سجد فسمعتُه يقولُ في سجودِه ما أخبر الرجُلُ عن قولِ الشجرةِ . زاد فيه جعفرُ بنُ محمدٍ بنِ شاكرٍ , عن محمدِ بنِ يزيدَ : وضَعْ عني بها وِزرًا , واقبَلْها مني كما قبلتَ من عبدِك داودَ ولم يذكر { ص } بل قال : سجد سجدةً ثم قال : وكان الحسنُ بنُ محمدٍ يُصلِّي بنا في المسجدِ الحرامِ في رمضانَ وكان يقرأُ السجدةَ فيسجد فيطيلُ السجودَ , فقيل له في ذلك فقال : قال لي ابنُ جُريجٍ : أخبَرَني جدُّك . . . فذكرَهُ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي -يَعْني يَقرَأُ-، السَّجْدةَ في غيرِ صَلاةٍ، فيَسجُدُ ونَسجُدُ مَعَه، حتى رُبَّما لم يَجِدْ أحَدُنا مكانًا يَسجُدُ فيه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُصلي يعني يقرأُ السجدةَ في غيرِ صلاةٍ فيسجدُ ونسجدُ معَه حتى ربما لم يجدْ أحدُنا مكانًا يسجدُ فيه .
يَقرَأُ علينا السُّورةَ فيَقرَأُ السَّجدةَ فيَسجُدُ، ونَسجُدُ مَعَه حَتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا مَكانًا لمَوضِعِ جَبهَتِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ القرآنَ فيأتي على السَّجدةِ فيسجُدُ ونسجُدُ معه لسجودِه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ علينا السُّورةَ، فيها السَّجدةُ، فيَسجُدُ ونَسجُدُ، حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا مَوضِعَ جَبهَتِه. .
جاء رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ في هذه اللَّيلةِ فيما يَرى النَّائمُ كأنِّي أُصَلِّي خَلفَ شَّجَرةٍ، فرَأيتُ كأنِّي قَرَأتُ سَجدةً فسَجَدتُ، فرَأيتُ الشَّجرةَ كأنَّها تَسجُدُ لسُجودي، فسَمِعتُها وهي ساجِدةٌ وهي تَقولُ: اللَّهُمَّ اكتُبْ لي عِندَكَ لها أجرًا، واجعَلْها لي عِندَكَ ذُخرًا، وضَعْ عَنِّي بها وِزرًا، واقبَلْها مِنِّي كما قَبِلْتَ من عَبدِكَ داوُدَ. قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأ السَّجدةَ، ثُمَّ سَجَد، فسَمِعتُه وهو ساجِدٌ يَقولُ مِثلَ ما قالَ الرَّجُلُ عنْ كَلامِ الشَّجَرةِ. قالَ مُحَمَّدُ بنُ يَزيدَ بنِ خُنَيسٍ: كان الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي يَزيدَ يُصَلِّي بِنا في المَسجِدِ الحَرامِ في شَهرِ رَمَضانَ، فكان يَقرَأُ السَّجدةَ، فيَسجُدُ، ويُطيلُ السُّجودَ، فقيل له في ذلكَ، فيَقولُ: قالَ لي ابنُ جُرَيجٍ: أخبَرَني جَدُّكَ عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي يَزيدَ بهذا. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ السُّورةَ التي فيها السَّجدةُ فيَسجُدُ، ونَسجُدُ معهُ، حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا مَكانًا لمَوضِعِ جَبهَتِه. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ السَّجدةَ ونَحنُ عِندَه، فيَسجُدُ ونَسجُدُ معهُ، فنَزدَحِمُ حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا لجَبهَتِه مَوضِعًا يَسجُدُ عليه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ علَينا القُرآنَ، فيقرأُ السُّورةَ فيها السَّجدةُ فيسجدُ ونسجُدُ معَهُ، حتَّى لا يجدُ أحدُنا مَكانًا لجبينِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ علينا القُرآنَ، فيَقرَأُ السُّورةَ فيها السَّجدةُ فيَسجُدُ ونَسجُدُ مَعَه، حَتَّى ما يَجِدُ بَعضُنا مَوضِعًا لمَكانِ جَبهَتِه .
لا مزيد من النتائج