نتائج البحث عن
«في الرجل يقول : أخزاني الله ، قطع الله يدي ، صلبني الله ، فعل الله بي - يدعو»· 14 نتيجة
الترتيب:
[ حديثٌ ] في مرورِه بين يديِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقولُه : قطَع صلاتَنا قطع اللهُ أثرَه .
في مرورِه [ المُقْعَدُ ] بين يديِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : قطعَ صلاتَنا ، قطع اللهُ أثرَه .
دَبِبْتُ إلى قِدْرٍ وهي تَغْلي، فأَدخلْتُ يدي فيها، فاحترقَتْ -أو قال: فوَرِمَتْ يدي- فذهبَتْ بي أُمِّي إلى رجُلٍ كان بالبَطْحاءِ، فقال شَيئًا، ونَفَثَ، فلمَّا كان في إمْرةِ عُثمانَ، قلْتُ لأُمِّي: مَن كان ذلك الرجُلُ؟ قالت: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ كَتَبَ إلى قَيسِ بنِ الهَيثمِ: إنَّكم إخْوانُنا، وأشقَّاؤنا، وإنَّا شَهِدْنا، ولم تَشهَدوا، وسَمِعْنا، ولم تَسمَعوا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: إنَّ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ فِتنًا كأنَّها قِطعُ اللَّيلِ المُظلِمِ، يُصبِحُ الرَّجُلُ فيها مؤمنًا، ويُمسي كافرًا، ويَبيعُ فيها أقْوامٌ خَلاقَهم بعَرَضٍ مِن الدُّنْيا! .
... فذكَرَ قصَّةَ مَقتلِه إلى أنْ قال: فمَرَّ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ بأبي جهلٍ، حينَ أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُلتمَسَ في القَتْلى، قال ابنُ مسعودٍ: فوجَدتُه بآخِرِ رمَقٍ، فعرَفتُه، فوضَعتُ رِجلي على عُنقِه، قال: وقد كان ضَبَثَ بي مرَّةً بمكَّةَ (يعني قبَضَ عليه ولَزِمَه)، فآذاني ولكَزَني، ثمَّ قلتُ له: هل أخْزاكَ اللهُ يا عدوَّ اللهِ؟ قال: وبماذا أخْزاني؟! أعمَدُ مِن رجُلٍ قتَلتُموه! أَخبِرْني لمَن الدائرةُ اليومَ؟ قلتُ: للهِ ولرسولِه. .
نزَلْنا الرَّبَذةَ، فمَرَّ بنا شَيخٌ أشعَثُ، أبيَضُ الرَّأْسِ واللِّحْيةِ، فقالوا: هذا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فاستَأذَنَّاه بأنْ نَغسِلَ رَأْسَه، فأذِنَ لنا، واستَأنَسَ بنا، فبيْنَما نحن كذلك، إذ أتاه نَفَرٌ مِن أهلِ العِراقِ -حسِبتُه قال: مِن أهلِ الكُوفةِ- فقالوا: يا أبا ذَرٍّ، فعَلَ بك هذا الرَّجُلُ وفعَلَ! فهل أنت ناصِبٌ لك رايةً فنُكمِّلُكَ برِجالٍ ما شِئتَ؟ فقال: يا أهلَ الإسلامِ، لا تَعرِضوا علَيَّ ذاكُم، ولا تُذِلُّوا السُّلطانَ؛ فإنَّه مَن أذَلَّ السُّلطانَ فلا تَوبةَ له، واللهِ لو صلَبَني على أطوَلِ خَشبةٍ -أو حَبلٍ- لسمِعتُ وصبَرتُ، ورَأيْتُ أنَّ ذلك خَيرٌ لي. .
لا قطع في ثمر ولا كثر . فقال الرجل : إن مروان أخذ غلامي ، وهو يريد قطع يده ، وأنا أحب أن تمشي معي إليه فتخبره بًالذي سمعت من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ؛ فمشى معه رافع بن خديج ، حتى أتى مروان بن الحكم ، فقال له رافع : سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : لا قطع في ثمر ولا كثر . فأمر مروان بًالعبد فأرسل .
خرَجَتِ امرأةٌ إلى الصَّلاةِ، فلَقِيَها رجلٌ، فتجَلَّلَها بثيابِه، فقَضَى حاجتَه منها، وذهَبَ، وانتهَى إليها رجُلٌ، فقالَتْ له: إنَّ الرجُلَ فعَلَ بي كذا وكذا، فذَهَبَ الرجُلُ في طَلَبِه، فانتهَى إليها قومٌ من الأنصار، فوَقَفوا عليها، فقالَتْ لهم: إنَّ رجُلًا فعَلَ بي كذا وكذا، فذَهَبوا في طلبِه، فجاؤوا بالرجُلِ الذي ذهَبَ في طَلَبِ الرجُلِ الذي وقَعَ عليها، فذَهَبوا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: هو هذا، فلمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِه، قالَ الذي وقَعَ عليها: يا رسولَ اللهِ، أنا واللهِ هُوَ، فقالَ للمرأةِ: اذهَبي، فقدْ غَفَرَ اللهُ لكِ، وقالَ للرجُلِ قولًا حَسَنًا، فقيلَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألَا تَرْجُمُه؟ فقالَ: لقدْ تابَ توبةً لو تابَها أهلُ المدينةِ، لقُبِلَ منهُمْ. .
مَرَرتُ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أتانٍ أو حِمارٍ، فقال: «قَطَعَ علينا صَلاتَنا، قَطَعَ اللهُ أثَرَه»، فأُقعِدَ. .
دنيت إلى قدرٍ وهي تغلِي فأدخلت يدِي فيها فاحترقَت أو قال فوَرِمت فذهبت بي أمِّي إلى رجلٍ بالبطحاءِ فقال شيئًا ونفث فلما كان في إمرةِ عثمانَ قلت لأمِّي من كان ذلك الرجلُ قالت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ لقيتُ رجلًا مِن المشركينَ فقطَع يدي ثمَّ لاذ منِّي بشجرةٍ فقال: أسلَمْتُ للهِ أأقتُلُه ؟ قال ( لا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّه قطَع يدي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تقتُلْه فإنَّك إنْ قتَلْتَه كان بمنزلتِك قبْلَ أنْ تقتُلَه وكُنْتَ بمنزلتِه قبْلَ أنْ يقولَ كلمتَه الَّتي قال .
تَناوَلتُ قِدرًا لأُمِّي، فاحترَقَتْ يدي، فذَهَبَتْ بي أُمِّي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ يَمسَحُ يدي، ولا أدْري ما يقولُ، أنا أصغرُ مِن ذاك، فسَأَلتُ أُمَّي، فقالتْ: كان يقولُ: أذهِبِ الباسَ، ربَّ النَّاسِ، واشْفِ أنت الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤكَ. .
دَنَوتُ إلى قِدرٍ لنا، فاحترَقَتْ يدي، قال إبراهيمُ: أو قال: فوَرِمَتْ، قال: فذَهَبَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ، فجَعَلَ يَتكلَّمُ بكَلامٍ لا أدْري ما هو، وجَعَلَ يَنفُثُ، فسَأَلتُ أُمِّي في خِلافةِ عُثمانَ: مَن الرَّجُلُ؟! فقالتْ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال نزل تحريمُ الخمرِ في قَبِيلتَيْنِ مِنْ قبائِلَ شرِبُوا حتى إذا ثَمِلُوا عَبَثَ بعضُهُم بِبَعْضٍ فلَمَّا صحُّوا جعل الرجلُ يَرَى الأثرَ بوجْهِهِ وبِرَأْسِهِ وبِلِحْيَتِهِ يقولُ فعل هذا أخي فلانٌ واللهِ لو كان بي رؤُوفًا رحيمًا ما فعلَ هذا بِي وقال وكانوا إخوةً ليس في قلوبِهم ضغائِنُ فوقَعَتْ في قلوبِهمُ الضغائِنُ فأنزلَ اللهُ تعالى إِنَّمَا الخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فقال ناسٌ منَ المتكلفينَ هيَ رجسٌ وهيَ في بطنِ فلانٍ قتلَ يومَ بدرٍ وفلانٌ قُتِلَ يومَ أحدٍ فأنزلَ اللهُ تعالى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيَةَ .
لا مزيد من النتائج