نتائج البحث عن
«في الرجل يقول : زنيت بفلانة قال : " إن استقام على قوله أقيم عليه حد الفرية ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ شاورَ الناسَ في حَدِّ الخمرِ ، وقال إنَّ الناسَ قد شرِبوها واجْترؤاْ عليها ، فقال لهُ عليٌّ كرَّمَ اللهُ وجهَهُ إنَّ السكرانَ إذا سَكِرَ هَذَى ، وإذا هَذَى افترى ، فاجعلْهُ حَدَّ الفِرْيَةِ ، فجعلَهُ عمرُ حَدَّ الفِرْيَةِ ثمانينَ .
إنَّ مِن أعظمِ الفِرْيةِ - ثلاثًا - أنْ يفرِيَ الرَّجلُ على نفسِه يقولُ: رأَيْتُ ولم يرَ شيئًا في المنامِ أو يتقوَّلَ الرَّجلُ على والديهِ فيُدعَى إلى غيرِ أبيه أو يقولَ: سمِع منِّي ولم يسمَعْ منِّي .
إنَّ أعظَمَ الفِريةِ أنْ يَفترِيَ الرَّجلُ على عَيْنَيه؛ يَقولُ: رَأيتُ، ولم يَرَ، أو يَفترِيَ على والِدَيْه، أو يَقولُ: سَمِعَني، ولم يَسْمَعْني. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنَّهُ استشار في الخمرِ يشربها الرجلُ فقال لهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ نرى أن نجلدَه ثمانين فإنَّهُ إذا شرب سكرَ وإذا سكرَ هذى وإذ هذى افترى وعلى المفتري ثمانون فاجعلْهُ حدَّ الفِرْيَةِ فجلدَ عمرُ في الخمرِ ثمانينَ .
إنَّ مِنْ أعظمِ الفريةِ أنْ يُدعَى الرجلُ إلى غيرِ أبيهِ أوْ يُرِىَ عينيهِ في المنامِ ما لمْ يرَ أوْ يقولَ عليَّ ما لمْ أقلْ .
إنَّ أعظَمَ الفِريةِ ثَلاثٌ: أن يَفتَريَ الرَّجُلُ على عَينَيه، يَقولُ: رَأيتُ ولَم يَرَ، وأن يَفتَريَ على والِدَيه، يُدعى إلى غَيرِ أبيه، وأن يَقولَ: قد سَمِعتُ ولَم يَسمَعْ .
كان ماعزُ بنُ مالكٍ يتيمًا في حِجْرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِن الحيِّ، فقال له أبي: ائِتِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرْه بما صنعتَ؛ لعلَّه يَسْتَغْفِرُ لك. فأتاه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني زَنَيْتُ، فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ. فأعرضَ عنه، فعادَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني زَنَيْتُ، فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ. فأعرضَ عنه، ثم أتاه الثالثةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني زَنَيْتُ، فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ. ثم أتاه الرابعةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنني زَنَيْتُ، فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: إنك قد قلْتَها: أربعَ مراتٍ، فبِمَنْ؟ قال: بفلانةٍ. قال: ضاجعْتَها؟ قال: نعم. قال: جامعْتَها؟ قال: نعم. فأَمَرَ به أن يُرْجَمَ، فخُرِجَ به إلى الحَرَّةِ، فلما رُجِمَ فوجَدَ مسَّ الحجارةِ جَزَعَ، فخرَجَ يَشْتَدُّ، فلَقِيَه عبدُ اللهِ بنُ أُنَيْسٍ وقد أَعْجَزَ أصحابَه، فنَزَعَ بوظيفِ بعيرٍ، فرماه به، فقتلَه، ثم أتى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فذكرَ ذلك له، فقال: هلَّا تركتموه! لعله يتوبُ فيتوبَ اللهُ عليه. .
حديث في قصَّةِ ماعزٍ : [كان ماعزُ بنُ مالكٍ يتيمًا في حَجْرِ أبي، فأصاب جاريةً من الحيِّ، فقال له أبي: ائْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه بما صنَعتَ، لعلَّه يستغفِرُ لك، وإنَّما يريدُ بذلك رجاءَ أنْ يكونَ له مخرجًا ، قال: فأتاه فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، فعاد فقال: يا رسولَ اللهِ: إنِّي زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، فعاد فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ؛ حتى قالَها أربعَ مِرارٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّك قد قُلتَها أربعَ مراتٍ، فبمن؟ قال: بفلانةَ، فقال: هل ضاجَعْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: هل باشَرْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: هل جامَعْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: فأمَرَ به أنْ يُرجَمَ ، فأُخرِجَ به إلى الحَرَّةِ، فلمَّا رُجِم، فوجَدَ مَسَّ الحِجارةِ ، فجزِعَ ، فخرَجَ يشتَدُّ، فلقِيَه عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، وقد عجَزَ أصحابُه، فنزَعَ له بوظيفِ بعيرٍ، فرماه به، فقتَلَه، ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ ذلك له، فقال:] هلَّا تركتموه لعلَّه يتوبُ فيتوبَ اللهُ عليه .
كان ماعزُ بنُ مالكٍ يتيمًا في حَجْرِ أبي، فأصاب جاريةً من الحيِّ، فقال له أبي: ائْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه بما صنَعتَ، لعلَّه يستغفِرُ لك، وإنَّما يريدُ بذلك رجاءَ أنْ يكونَ له مخرجًا، قال: فأتاه فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، فعاد فقال: يا رسولَ اللهِ: إنِّي زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، فعاد فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ؛ حتى قالَها أربعَ مِرارٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّك قد قُلتَها أربعَ مراتٍ، فبمن؟ قال: بفلانةَ، فقال: هل ضاجَعْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: هل باشَرْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: هل جامَعْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: فأمَرَ به أنْ يُرجَمَ، فأُخرِجَ به إلى الحَرَّةِ، فلمَّا رُجِم، فوجَدَ مَسَّ الحِجارةِ، فجزِعَ، فخرَجَ يشتَدُّ، فلقِيَه عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، وقد عجَزَ أصحابُه، فنزَعَ له بوظيفِ بعيرٍ، فرماه به، فقتَلَه، ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ ذلك له، فقال: هلا ترَكتُموه، لعلَّه أنْ يتوبَ فيتوبَ اللهُ عزَّ وجَلَّ عليه. .
كانَ ماعزُ بنُ مالِكٍ يتيمًا في حجرِ أبي. فأصابَ جاريةً منَ الحيِّ فقالَ لَهُ أبي ائتِ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرْهُ بما صنعتَ لعلَّهُ يستغفرُ لَكَ وإنَّما يريدُ بذلِكَ رجاءَ أن يَكونَ لَهُ مخرجًا فأتاهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زنيتُ فأقم عليَّ كتابَ اللَّه. فأعرضَ عنْهُ فعادَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زنيتُ فأقم عليَّ كتابَ اللَّه. فأعرضَ عنْهُ فعادَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زنيتُ فأقم عليَّ كتابَ اللَّه. حتَّى قالَها أربعَ مرارٍ. قالَ صلى الله عليه وسلم: إنَّكَ قد قلتَها أربعَ مرَّاتٍ فبمن. قالَ بفلانة. فقالَ: هل ضاجعتَها. قالَ: نعم. قالَ: هل باشرتَها. قالَ: نعم. قالَ: هل جامعتَها. قالَ: نعم. قالَ: فأمرَ بِهِ أن يرجمَ فأخرجَ بِهِ إلى الحرَّة. فلمَّا رجمَ فوجدَ مسَّ الحجارةِ جزعَ فخرجَ يشتدُّ فلقيَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ أنيسٍ وقد عجزَ أصحابُهُ فنزعَ لَهُ بوظيفِ بعيرٍ فرماهُ بِهِ فقتلَهُ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فذَكرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ: هلاَّ ترَكتموهُ لعلَّهُ أن يتوبَ فيتوبَ اللَّهُ عليْهِ. .
عن مسروقٍ قالَ كنتُ متَّكئًا عندَ عائشةَ ، فقالَت : يا أبا عائشةَ ثلاثٌ من تَكَلَّمَ بواحِدةٍ منهنَّ فقَد أعظمَ علَى اللَّهِ الفِريةَ : من زَعمَ أنَّ محمَّدًا رأى ربَّهُ فقَد أعظمَ الفِريةَ علَى اللَّهِ واللَّهُ يقولُ : لا تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَكُنتُ متَّكئًا فجلَستُ فقُلتُ : يا أمَّ المؤمنينَ أنظرنيي ولا تُعجِلِيني أليسَ اللَّهُ تَعالى يقولُ : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ قالَت : أنا واللَّهِ أوَّلُ مَن سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن هذا قالَ : إنَّما ذَلكَ جِبريلُ وما رأيتُهُ في الصُّورةِ التى خُلِقَ فيها غيرَ هاتينِ المرَّتينِ رأيتُهُ منهبِطًا منَ السَّماءِ سادًّا عِظَمُ خَلقِهِ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، ومن زعمَ أنَّ محمَّدًا كَتمَ شيئًا مِمَّا أنزلَ اللَّهُ عليهِ فقَد أعظمَ الفِريةَ علَى اللَّهِ يقولُ اللَّهُ يَا أيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ، ومَن زعمَ أنَّهُ يعلَمُ ما في غدٍ فقد أعظمَ الفريةَ علَى اللَّهِ واللَّهُ يقولُ : لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ .
كان ماعزُ بنُ مالكٍ يتيمًا في حِجرِ أبي فأصابَ جاريةً من الحيِّ فقال له أبي ائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخبرْهُ بما صنعتَ لعلهُ يستغفرُ لك وإنما يريدُ بذلك رجاءَ أنْ يكونَ له مخرجًا قال فأتاهُ فقال يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إني زنيتُ فأقمْ عليَّ كتابَ اللهِ فأعرَض عنه فعاد فقال يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إني زنيتُ فأقمْ عليَّ كتابَ اللهِ فأعرَضَ عنه فعاد يا رسولَ اللهِ إني زنيتُ فأقمْ عليَّ كتابَ اللهِ حتَّى قالها أربعَ مراتٍ [ مرارٍ ] فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنك قد قلتَها أربعَ مرَّاتٍ فَبِمنْ ؟ قال بفلانةٍ . قال هل ضاجَعْتَها ؟ قال نعم قال هل باشَرْتَها ؟ قال نعم قال هل جامعْتَها ؟ قال نعم قال فأمرَ به أنْ يُرجمَ فأخرجَ به إلى الحَرَّةِ فلمَّا رُجِمَ فوجد مسَّ الحجارةَ فجزِعَ [ جزع ] فخرجَ يشتدُّ فلقِيَهُ عبدُ اللهِ بنُ أُنيسٍ وقد عجز أصحابُهُ فنزع له بوظيفِ بعيرٍ فرماهُ به فقتلَهُ ثمَّ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فذكر له ذلك [ ذلك له ] فقال هلَّا تركتموهُ لعلَّهُ أنْ يتوبَ فيتوبَ اللهُ عليه .
عن عليٍّ في الرَّجلِ يقولُ للرَّجلِ: يا خبيثُ يا فاسقُ، قال: ليس عليه حدٌّ معلومٌ، يعزِّرُ الوالي ممَّا يرَى .
كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي ، فأصاب جارية من الحي ، فقال له أبي : ائت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك ، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا ، فأتاه ، فقال : يا رسول اللهِ ! إني زنيت ، فأقم علي كتاب الله ، فأعرض عنه ، فعاد فقال : يا رسول اللهِ ! إني زنيت ، فأقم علي كتاب الله ، حتى قالها أربع مرار ! قال صلى الله عليه وسلم : إنك قد قلتها أربع مرات ، فبمن ؟ قال : بفلانة ، قال : هل ضاجعتها ؟ قال : نعم ! قال : هل بًاشرتها ؟ قال : نعم ! قال : هل جامعتها ؟ قال : نعم ! قال : فأمر به أن يرجم ، فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد ، فلقيه عبد الله بن أنيس ، وقد عجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير ، فرماه به فقتله . ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال : هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه .
لا مزيد من النتائج