نتائج البحث عن
«في الرجل يقول : علي المشي إلى الكعبة ، قال : هذا نذر فليمش»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ في الرجلِ يحلفُ عليهِ المشيَ إلى بيتِ اللهِ أو إلى الكعبةِ قال عليهِ حجةٌ أو عمرةٌ ماشيًا وإن شاء ركبَ وأهراقَ دمًا .
حديثُ عليٍّ : في الرجلِ يحلفُ عليهِ المشيُ إلى بيتِ اللهِ تعالى أو إلى الكعبةِ ، قال : عليهِ حجةٌ أو عمرةٌ ماشيًا . وإن شاء ركب وأهراقَ دمًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ في الرَّجلِ يقول: عليَّ حرامٌ عليَّ نذرٌ؟ قال: اعتِق رقبةً أو صُم شَهْرينِ متتابعين أو أطعِم ستِّينَ مسكينًا. .
أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ يُهادى بينَ ابنيهِ، فقالَ: ما شأنُ هذا؟ فقيلَ: نذرَ أن يمشيَ إلى الكعبةِ. فقالَ: إنَّ اللَّهَ لا يصنعُ بتعذيبِ هذا نفسَهُ شيئًا، فأمرَهُ أن يركَبَ .
قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ المشي خلفها أفضلُ من المشي أمامَها ، كفضلِ صلاةِ الرجلِ في جماعةٍ على صلاتِه فذًّا . .
أنَّ رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : إني أجريتُ أنا وصاحبي فرسَينِ إلى ثغرةِ ثنيةً فأصبنا ظبيًا ونحن مُحرمانِ فماذا ترى في ذلكَ ؟ فقال عمرُ لرجلٍ إلى جنبهِ : تعالَ حتى أحكمَ أنا وأنتَ، فحكما على الرجلِ بعنزٍ، فولَّى الرجلُ وهو يقول : هذا أميرُ المؤمنِينَ لا يستطيع أن يحكم في ظبيٍ حتى دعا رجلًا يحكمُ معهُ، فسمع عمرُ قولَ الرجلِ فدعاه فسأله هل تقرأُ سورةَ المائدةِ ؟ قال : لا . قال : فهل تعرف هذا الرجلَ الذي حكم معي ؟ قال : لا . فقال عمرُ : لو أخبرْتني أنك تقرأُ سورةَ المائدةِ لأوجعْتكَ ضربًا، ثم قال : إنَّ اللهَ تعالى قال في كتابهِ (يحكمُ به ذوا عدلٍ منكم هديًا بالغَ الكعبةِ) وهذا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ .
جاء رَجُلٌ أسرَعَ المَشْيَ، فانتَهَى إلى القَومِ وقدِ انبَهَرَ، فقال حينَ قام في الصَّلاةِ: الحمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ، قال: مَن المُتكَلِّمُ أو مَن القائلُ؟ قال: فسَكَتَ القومُ، فقال: مَن المُتكَلِّمُ أو مَن القائلُ؟ فإنَّه قال خَيرًا، أو لم يقُلْ بَأسًا؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي انتَهَيتُ إلى الصَّفِّ وقد انبَهَرتُ أو حَفَزَني النَّفَسُ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد رَأيتُ اثنَي عَشَرَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها أيُّهُم يَرفَعُها، ثُم قال: إذا جاء أحدُكُم إلى الصَّلاةِ فلْيَمْشِ على هَيْنَتِه، فلْيُصَلِّ ما أدرَكَ ويَقضِ ما سَبَقَه. .
يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أمِّي نَذرت المَشي إلى الكعبةِ فتُوفِّيت .
أُقيمَتِ الصلاةُ، فجاءَ رجُلٌ يَسْعى، فانْتَهى وقد حفَزَه النَّفَسُ أوِ انبَهَرَ، فلمَّا انْتَهى إلى الصفِّ قال: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاتَه قال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ؟ فسكَتَ القومُ، فقال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ، فإنَّه قال خَيرًا، ولم يَقُلْ بأسًا، قال: يا رسولَ اللهِ، أنا أَسرَعَتُ المَشيَ، فانتهَيْتُ إلى الصفِّ، فقُلتُ الذي قُلتُ، قال: لقد رأيْتُ اثنَيْ عَشَرَ مَلَكًا، يَبتَدِرونَها أيُّهم يَرفَعُها، ثُم قال: إذا جاءَ أَحَدُكم إلى الصلاةِ، فلْيَمشِ على هِينَتِه، فلْيُصَلِّ ما أَدرَكَ، ولْيَقضِ ما سُبِقَه. .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقالَ : إنِّي أجرَيتُ أَنا وصاحبٌ لي فرسَينِ ، نستبقُ إلى ثغرةِ ثَنيَّةٍ فأصبْنا ظبيًا ونحنُ مُحْرِمانِ فماذا ترَى فقالَ عمرُ لرجلٍ إلى جنبِهِ تعالَ حتَّى أحكمَ أَنا وأنتَ قالَ فحَكَما عليهِ بعنزٍ فَولَّى الرَّجلُ وَهوَ يقولُ هذا أميرُ المؤمنينَ لا يستطيعُ أن يحكمَ في ظَبيٍ حتَّى دعا رجلًا يحكمُ معَهُ فسمِعَ عمرُ قَولَ الرَّجلِ فدعاهُ فسألَهُ هل تقرأُ سورةَ المائدةِ قالَ لا قالَ فَهَل تعرفُ هذا الرَّجلَ الَّذي حَكَمَ معي فقالَ لا فقالَ لَو أخبرتَني أنَّكَ تقرأُ سورةَ المائدةِ لأوجعتُكَ ضربًا ثمَّ قالَ إنَّ اللَّهَ تبارَكُ وتعالى يقولُ في كتابِهِ (يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ) وَهَذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ .
عَن عَليٍّ في الرَّجُلِ يَجعَلُ عليه المَشيَ، قال: يَمشي، فإن عَجَزَ رَكِبَ، وأهدى بَدَنةً .
عن عليٍّ ، في الرجلِ يحلفُ : عليهِ المشيُ ، قال : يمشي ، فإن عجزَ ركب وأهدى بدنَةً .
أنَّ أخوَيْن من الأنصارِ , كان بينهما ميراثٌ , فسأل أحدُهما صاحبَه القِسمةَ , فقال : إن عدتَ تسألُني القِسمةَ , فكلُّ مالي في رِتاجِ الكعبةِ , فقال له عمرُ : إنَّ الكعبةَ غنيَّةٌ عن مالِك , كفِّرْ عن يمينِك , وكلِّمْ أخاك , سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يمينَ عليك ولا نذرَ في معصيةِ الرَّبِّ .
«إذا جاء أحَدُكم إلى الصَّلاةِ فلْيَمْشِ على هِينَتِه، فما أدرك صلَّى، وما سبَقَه أتَمَّ». .
إذا جاء أحدُكم إلى الصلاةِ فلْيَمشِ على هينتِه ، فلْيصلِّ ما أدرَكَ ، ولْيَقضِ ما سبَقه .
لا مزيد من النتائج