نتائج البحث عن
«في الرجل يقول : قد أخذت ، قد رضيت ، قال : " هو بالخيار ما كان على شرطه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا أنتَ بايعتَ فقل لا خلابةَ . . . . وقد كان عَمَّرَ عُمرًا طويلًا عاشَ ثلاثينَ ومئةَ سَنَةٍ وكان في زمنِ عثمانَ رضي اللهُ عنهُ حينَ فشا الناسُ وكثروا يَتبايَعُ البيعَ في السوقِ ويرجعُ بهِ إلى أهلِهِ وقد غُبِنَ غُبْنًا قبيحًا فيلومونَهُ ويقولونَ لم تَبتاعُ فيقولُ أنا بالخيارِ إن رضيتُ أخذتُ وإن سخطتُ تردَّدتُ قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جَعَلَنِي بالخيارِ ثلاثًا فيَرُدُّ السلعةَ على صاحبِها من الغدِ فيقولُ واللهِ لا أقْبَلُهَا قد أخذتَ سلعتي وأعطيتني دراهمَ قال يقولُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد جعلني بالخيارِ ثلاثًا فكان يَمُرُّ الرجلُ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ للتاجرِ ويْحَكَ إنهُ قد صدَقَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد كان جعلَهُ بالخيارِ ثلاثًا .
سمعتُ رجلا من الأنصارِ يشكو إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه لا يزالُ يُغبنُ في البيعِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا بايعتَ فقلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ بالخيارِ في كل سلعةٍ ابتعتها ثلاثَ ليالٍ ، فإن رضيتَ فأمسكْ وإن سخطتَ فاردُدْ . قال ابن عمرَ : فكأني الآن أسمعهُ إذا ابتاعَ يقولُ : لا خلابةَ . قال ابن إسحاقَ : فحدثتُ بهذا الحديث محمدُ بن يحيى بن حِبّانَ قال : كان جدّي مُنْقِذُ بن عمرو ، وكان رجلا قد أُصيبَ في رأسِ أمهِ ، وكُسِرتْ لسانهُ ، ونقصتْ عقلهُ ، وكان يُغبنُ في البيعِ ، وكان لا يدعُ التجارةَ ، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إذا ابتعتَ فقلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ في كل بيعٍ تبتاعهُ بالخيارِ ثلاث ليالٍ إن رضيتَ فأمسكْ وإن سخطتَ فاردُدْ . فبقِيَ حتى أدركَ زمن عثمانَ ، وهو ابن مائةٍ وثلاثينَ سنةً ، فكبرَ في زمانِ عثمانَ ، فكان إذا اشترى شيئا ، فرجعَ بهِ فقالوا لهُ : لم تشتري أنتَ ؟ فيقول : قد جعلنِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيما ابتعتُ بالخيارِ ثلاثا . فيقولونَ : ارددهُ ، فإنك قد غُبنتَ ، أو قال : غُششتَ . فيرجعُ إلى بيعهِ فيقولُ : خُذْ سلعتكَ واردُدْ دراهمي . فيقول : لا أفعلُ قد رضيتُ . فذهبتُ حتى يمر به الرجلُ من أصحابِ رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم فيقول : إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد جعلنِي في الخيارِ فيما تبتاعُ ثلاثا فيردُّ عليهِ دراهمهُ ، ويأخذَ سلعتهُ .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قال لذلِكَ الرَّجُلُ الَّذي كان يُخدَعُ في البُيوعِ ثمَّ أنتَ بالخيارِ في كلِّ سِلعةٍ ابتعتَها ثلاثَ ليالٍ إن رضيتَ فأمسِك وإن سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها .
هوَ جدِّي منقذُ بنُ عمرٍو كانَ رجلًا قد أصابتهُ آمَّةٌ في رأسِه فَكسرت لسانَه وَكانَ لا يدعُ علَى ذلِك التِّجارةَ وَكانَ لا يزالُ يغبنُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فقالَ لَه إذا أنتَ بايعتَ فقل لا خلابةَ ثمَّ أنتَ في كلِّ سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ فإن رضيتَ فأمسِك وإن سخطتَ فارددها علَى صاحبِها .
عن محمَّدِ بن يحيَى بن حبَّانِ قال هو جدِّي مُنقِذُ بنُ عمرٍو وكان رجلًا قد أصابَتهُ آمَّةٌ في رأسِهِ فكسرَتْ لسانَهُ فكان لا يدعُ على ذلك التِّجارةَ فكان لا يزالُ يُغبنُ فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر له ذلك فقال إذا بايعتَ فقُلْ لا خِلابةَ ثمَّ أنت في كلِّ سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ فإنْ رَضيتَ فأمسِكْ وإنْ سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها .
خطب عمرُ بنُ الخطابِ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ ابنتَه من فاطمةَ وأكثر تردُّدَه إليه فقال يا أبا الحسنِ ما يحمِلُني على كثرةِ تردُّدِي إليك إلا حديثٌ سمعتُه من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلّمَ يقول كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سَببي ونسَبي فأحببتُ أن يكونَ لي منكم أهل َالبيتِ سببٌ وصِهرٌ فقام عليٌّ فأمر بابنتِه من فاطمةَ فزُيِّنتْ ثم بعث بها إلى أميرِ المؤمنينَ عمرَ فلما رآها قام إليها فأخذ بساقِها وقال قولي لأبيكِ قد رضِيتُ قد رضِيتُ قد رضيتُ فلما جاءتِ الجاريةُ إلى أبيها قال لها ما قال لكِ أميرُ المؤمنينَ قالت دعاني وقبَّلني فلما قمتُ أخذ بسَاقي وقال قولي لأبيكِ قد رضيتُ فأنكَحَها إيَّاه فولدتْ له زيدَ بنَ عمرَ بنِ الخطابِ فعاش حتى كان رجلًا ثم مات .
عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حِبَّانَ قال كان قد أصابتْه آفةٌ في رأسِه فأصابت لسانَه ونازعَتْه عقلَه وكان لا يدعُ التجارةَ ولا يزال يُغبَنُ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكر ذلك فقال إذا بايعتَ فقلْ لا خِلابةَ ثم كلُّ سلعةٍ تبتاعُها بالخيارِ ثلاثةَ أيامٍ فإن رضيتَ فأمسِكْ وإن سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها .
عَن مُجاهدٍ قالَ : قيلَ لابنِ عبَّاسٍ : إنَّ ناسًا يقولونَ في القدَرِ . قال يكذِّبونَ بِالكتابِ لئن أَخذتُ بِشعرِ أحدِهِم لأنصُونَّهُ إنَّ اللَّهَ كانَ علَى عرشِهِ قبلَ أن يخلُقَ شيئًا فخلقَ الخلقَ فَكَتبَ ما هوَ كائنٌ إلى يومِ القيامَةِ . فإنما يَجري النَّاسُ علَى أَمرٍ قد فُرِغ مِنهُ .
عن أبي الوَضيءِ قالَ: نزَلنا مَنزلًا، فباعَ صاحِبٌ لَنا مِن رَجلٍ فرسًا، فأقَمنا في منزِلِنا يومَنا، وليلَتَنا، فلمَّا كانَ الغَدُ قامَ الرَّجلُ يُسرِجُ فرسَهُ، فقالَ لَهُ صاحبُهُ: إنَّكَ قد بِعتَني، فاختَصما إلى أبي برزةَ، فقالَ: إن شئتُما قَضَيتُ بينَكُما بِقَضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا، وما أراكُما تفرَّقتُما .
عن أبي الوضيء قال: نَزَلْنا مَنزِلًا، فباعَ صاحِبٌ لنا مِن رَجُلٍ فَرَسًا، فأقَمْنا في مَنزِلِنا يَومَنا ولَيلَتَنا، فلمَّا كان الغَدُ، قامَ الرَّجُلُ يَسرُجُ فَرَسَهُ، فقال له صاحِبُهُ: إنَّكَ قد بِعتَني، فاختَصَما إلى أبي بَرْزَةَ، فقال: إنْ شِئتُما قَضيتُ بينَكما بِقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: البَيِّعانِ بالخيارِ، ما لم يتفَرَّقا، وما أُراكما تفَرَّقتُما. .
وكان رجلًا قد أصابَتْه آمةٌ في رأسِه فكسرتْ أسنانَه ، وكان لا يدَعُ على ذلك التجارةَ ، فكان لا يزالُ يغبنُ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلك له ، فقال : إذا أنتَ بِعتَ فقُلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ في كلِّ سلعةٍ ابتَعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ ، فإن رضيتَ فأمسِكْ ، وإن سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها .
منقذُ بنُ عمرو وكان رجلًا قد أصابتْهُ آمةٌ في رأسِه فكسرت لسانَه وكان لا يدعُ على ذلك التجارةَ فكان لا يزالُ يُغْبَنُ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك لهُ فقال إذا أنت بايعتَ فقل لا خِلابةَ ثم أنت في كل سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ فإن رضيتَ فأَمْسِكْ وإن سخطتَ فاردُدْها على صاحبِها .
عَنِ ابنِ عباسٍ أنَّ رجلًا كان لهُ نخلٌ ، ومِنْها نخلةٌ فَرْعُها إلى دَارِ رجلٍ صالِحٍ فَقِيرٍ ذِي عِيالٍ ، فإذا جاء الرجلُ فَدخلَ دارَهُ وأَخَذَ الثمرَ من نخلتِهِ فَتَسْقُطُ الثمرَةُ فيأخذُها صِبْيانُ الفقيرِ ، فنزلَ من نخلتِهِ فنزعَ الثمرَةَ من أيديْهِمْ ، وإنْ أدخلَ أحدُهُمُ الثمرَةَ في فمِهِ، أدخلَ أصْبُعُهُ في حَلْقِ الغُلامِ ونزعَ الثمرَةَ من حَلْقِهِ ، فَشكا ذلكَ الرجلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأخبرَهُ بِما هو فيهِ من صاحِبِ النخلةِ ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذْهَبْ ، ولَقِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاحبَ النخلةِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أعطنِي نخلَتَكَ التي فرعُها في دارِ فلانٍ ولكَ بِها نخلةٌ في الجنةِ ، فقال لهُ : لقد أعطيتُ ولكَنْ يُعجبُني ثُمَّرُها ، وإنَّ لي لنخلًا كثيرًا ما فيها نخلةٌ أعجبُ إلِي ثمرةٍ من ثمرِها ، فذهبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَتَبِعَهُ رجلٌ كان يسمعُ الكَلامَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومِنْ صاحِبِ النخلةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنْ أنا أخذْتُ النخلةَ فَصارَتْ لِيَ النخلةُ فَأَعْطَيْتُها أَتَعْطِينِي بِها ما أعطيتُهُ بِها نخلةً في الجنةِ ؟ قال : نَعَمْ ، ثُمَّ إِنَّ الرجلَ لَقِيَ صاحبَ النخلةِ ولِكِلاهُما نخلٌ فقال لهُ : أُخْبِرُكَ أنَّ محمدًا أَعْطَانِي بِنَخْلَتِيَ المائِلَةِ في دَارِ فُلانٍ نخلةً في الجنةِ ، فقُلْتُ لهُ : قد أعطيْتَ ولَكِنِّي يُعْجِبُنِي ثَمَرُها ، فسكتَ عنهُ الرجلُ فقال لهُ : أَتَرَاكَ إذا بِعْتَها ؟ قال : لا إِلَّا أنْ أُعْطَى بِها شيئًا ولا أَظُنَّنِي أُعْطَاهُ ، قال : وما مَنَّاكَ بِها ؟ قال : أربعونَ نخلةً ، فقال الرجلُ : لقد جئتَ بأمرٍ عظيمٍ ، نخلتُكَ تطلبُ بِها أربعينَ نخلةً ؟ ثُمَّ سكتَ وأنشأَ في كلامٍ ثُمَّ قال : أنا أَعْطَيْتُكَ أربعينَ نخلةً ، فقال : أَشْهِدْ لي إنْ كُنْتَ صادِقًا ، فأمرَ بأناسٍ فَدعاهُمْ فقال : اشْهَدُوا أَنِّي قد أعطيتُهُ من نَخْلِي أربعينَ نخلةً ، بِنخلتِهِ التي فَرْعُها في دَارِ فُلانِ ابنِ فُلانٍ ، ثُمَّ قال : ما تقولُ ؟ فقال صاحِبُ النخلةِ : قد رَضِيتُ ثُمَّ قال بَعْدُ : ليس بَيْنِي وبَيْنُكَ بَيْعٌ لمْ نَفْتَرِقْ ، قال لهُ : قد أَقَالَكُ اللهُ ولسْتَ بِأَحْمَقَ حينَ أَعْطَيْتُكَ أربعينَ نخلةً بِنَخْلَتِكَ المائِلَةِ ، فقال صاحِبُ النخلةِ : قد رَضِيتُ على أنْ تُعْطِيَنِي الأربعينَ على ما أُرِيدُ ، قال : تُعْطِينِيها على ساقٍ ، ثُمَّ مَكَثَ ساعَةً ثُمَّ قال : هيَ لكَ على ساقٍ ، وأوْقَفَ لهُ شُهودًا وعَدَّ لهُ أربعينَ نخلةً على ساقٍ ، فَتَفَرَّقَا فذهبَ الرجلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ النخلةَ المائِلَةَ في دَارِ فُلانٍ قد صارَتْ لي فهيَ لكَ ، فذهبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الرجلِ صاحِبِ الدَّارِ فقال لهُ : النخلةُ لكَ ولِعِيالِكَ ، قال عِكْرَمَةُ : قال ابْنُ عباسٍ : فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى إلى قَوْلِهِ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى إلى آخِرِ السورةِ .
يُقالُ للرَّجُلِ مِن أهلِ النَّارِ يَومَ القيامةِ: أرَأيتَ لَو كانَ لَكَ ما على الأرضِ مِن شَيءٍ أكُنتَ مُفتَديًا به؟ قال: فيَقولُ: نَعَم، قال: فيَقولُ: قد أرَدتُ مِنكَ أهونَ مِن ذلك، قد أخَذتُ عليكَ في ظَهرِ آدَمَ أن لا تُشرِكَ بي شَيئًا، فأبَيتَ إلَّا أن تُشرِكَ .
بينما رجلٌ وامرأةٌ له في السلفِ الخالِي لا يقدرُ على شيءٍ فجاء الرجلُ من سفرِه فدخل على امرأتِه جائعًا قد أصابته مسغبةٌ شديدةٌ فقال لامرأتِه عندَك شيءٌ قالت أبشرْ قد أتاك رزقُ اللهِ فاستحثَّها وقال ابتغِي ويحَكِ إن كان عندكِ شيءٌ فقالت نعم هنيهةٌ نرجو رحمةَ اللهِ حتى إذا طال عليه الطولُ قال ويحكِ قومِي فابتغِي إن كان عندكِ خبزٌ فائتينِي به فإني قد أبلغت وجهِدتُ قد أبلغت وجهدتُ فقالت نعم الآنَ ننضحُ التنورَ فلا تعجلْ فلما أن سكتَ عنها وتحيَّنت أيضًا أن يقولَ قالت هي من عندِ نفسِها لو قمتُ فنظرتُ إلى تنورِي فقامت فوجدت تنورَها ملآنَ جنوبَ الغنمِ ورحيتُها تطحنُ فقامت إلى الرحَا فنقضَتها واستجرَّت ما في التنورِ من جنوبِ الغنمِ فقال أبو هريرةَ والذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِه عن قولِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو أخذَتْ ما في رحيتِها ولم تَنقضْها لطحنَت إلى يومِ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج