نتائج البحث عن
«في الرجل يقول عند موته : " مولاي فلان فلا يؤخذ بقوله إلا أن يأتي ببينة عادلة»· 13 نتيجة
الترتيب:
حديثُ الشاهِدُ يرجعُ يؤخذُ بأوَّلِ قولِهِ [يعني حديث: خذوا بأول قوله قال: وقد اختلفوا علي فيه، فمنهم من يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يؤخذ بقوله الأول ومنهم من يقول: قال: يؤخذ بقوله الآخر] .
تكثُرُ الصَّواعقُ عندَ اقترابِ السَّاعةِ حتَّى يأتي الرَّجلُ فيقولُ مَن صُعِق قبلَكم الغداةَ فيقولونَ صُعِق فلانٌ وفلانٌ .
تَكثُرُ الصَّواعِقُ عِندَ اقْتِرابِ السَّاعةِ، حتَّى يَأتيَ الرَّجُلُ القَومَ، فيقولَ: مَن صَعِقَ قِبَلَكمُ الغَداةَ؟ فيَقولون: صَعِقَ فُلانٌ وفُلانٌ. .
يأتي الرَّجلُ العظيمُ السَّمينُ يومَ القيامةِ فلا يزِنُ عند اللهِ جَناحَ بعوضةٍ واقرَأوا إن شئتُم فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا .
أنَّ الشيطانَ يأتي القومَ في صورة الرجلِ يعرفون وجهَه ولا يعرفون نسَبه فيحدثُهم فيقولون حدَّثنا فلانٌ .
رأى عُمَرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ ثَقيلًا، فقال: ما لكَ يا أبا فُلانٍ؟ لَعَلَّكَ ساءَتكَ إمْرَةُ ابنِ عَمِّكَ يا أبا فُلانٍ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي سمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا، ما منَعَني أنْ أسألَهُ عنه إلَّا القُدرةُ عليه، حتى ماتَ، سمِعتُهُ يَقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِهِ، إلَّا أشرَقَ لها لَونُهُ، ونَفَّسَ اللهُ عنه كُربَتَهُ. قال: فقالَ عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُ ما هي. قال: وما هي؟ قال: تَعلَمُ كَلِمةً أعظَمَ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّهُ عِندَ المَوتِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال طَلحةُ: صَدَقتَ، هي واللهِ، هي. .
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه تَلا قَولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13]، قال: إنَّ اللهَ يَقولُ يَومَ القيامةِ: يا أيُّها الناسُ، جَعَلتُ نَسَبًا وجَعَلتُم نَسَبًا، فجَعَلتُ أكرَمَكم أتقاكم، وأبَيتُم إلَّا أنْ تَقولوا: فُلانُ بنُ فُلانٍ أكرَمُ مِن فُلانِ بنِ فُلانٍ، وإنِّي أرفَعُ اليَومَ نَسَبي وأضَعُ أنسابَكم، أينَ المُتَّقونَ؟ زادَ النَّهديُّ في رِوايةٍ: قال طَلحةُ: فقالَ لي عَطاءٌ: يا طَلحةُ، ما أكثَرَ الأسماءَ يَومَ القيامةِ على اسمي واسمِكَ، فإذا دُعِيَ فلا يَقومُ إلَّا مَن عَفا. .
إن الرجلَ المسلمَ لَيَصْنَعُ في ثلثِهِ عندَ موتِهِ خيرًا فيُوَفِّي الله بذلِكَ زكاتَهُ .
إنَّ الرجلَ المسلمَ ليصنعُ في ترِكتِه عندَ موتِه خيرًا يُوفي اللهُ بذلِك زكاتَه .
إن الرجلَ المسلمَ لَيَصْنَعُ في ثُلُثِهِ عند موتِهِ خيرًا، فيُوَفِّي اللهُ بذلك زكاتَه .
«رأى عُمَرُ طَلْحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ ثقيلًا، فقال: ما لك يا فُلانُ؟ لعلَّك ساءَتْك إمارةُ ابنِ عَمِّك يا فُلانُ؟ قال: لا، إنِّي سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا ما منَعَني أن أسألَه عنه إلَّا القُدرةُ عليه حتَّى مات، سمِعْتُه يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ مَوتِه إلا أشرَقَ لها لونُه، ونَفَّس اللهُ عنه كُرْبَتَه، قال: فقال عُمَرُ: إنِّي لأعلَمُ ما هي! قال: وما هي؟ قال: تعلَمُ كَلِمةً أعظَمَ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّه عند الموتِ؟ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال طَلْحةُ: صدَقْتَ. هي -واللهِ- هي». .
لَأَنْ يتصَدَّقَ الرجلُ في حياتِهِ بدِرْهَمٍ خيرٌ له من أن يتصدقَ بمِائةٍ عند موتِهِ .
لأنْ يَتصَدَّقَ الرَّجلُ في حياتِه بدِرهمٍ خَيرٌ من أنْ يَتصَدَّقَ بمئةِ دِينارٍ عندَ مَوتِه. .
لا مزيد من النتائج