نتائج البحث عن
«في الرجل يقول لامرأته : لا حاجة لي فيك ، قال : نيته»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَليًّا كان يَقولُ في الرَّجُلِ يَقولُ لامرَأتِه: أنتِ عليَّ حَرامٌ، أنَّها ثَلاثُ تطليقاتٍ .
إنَّ العبدَ إذا قام في الصَّلاةِ فإنَّما هو بينَ يدَيِ الرَّحمنِ، فإذا التفَتَ قال له الرَّبُّ: يا بنَ آدَمَ، أقبِلْ إليَّ، فإذا التفَتَ الثَّانيةَ، قال له الرَّبُّ: يا بنَ آدَمَ، أقبِلْ إليَّ، فإن التفَتَ الثَّالثةَ أو الرَّابعةَ، قال له الرَّبُّ: لا حاجةَ لي فيكَ. .
ليس الخُلْفُ أنْ يَعِدَ الرجلُ ، ومن نِيَّتِهِ أنْ يَفِيَ ، ولكنِ الخلْفُ أنْ يَعِدَ الرجلُ ، ومن نِيَّتِهِ أنْ لَّا يَفِيَ .
ليس الخُلفُ أن يعدَ الرجلُ ومن نيتهِ أن يجيءَ، ولكنَّ الخُلفَ [ أن يعِدَ الرجلُ ] ومن نيته أن لا يجيءَ .
تصدَّقوا فإنَّهُ يأتي علَيكُم زمانٌ يَمشي الرَّجلُ بصدَقتِهِ فلا يجِدُ مَن يقبَلُها يَقولُ الرَّجلُ : لَو جئتَ بِها بالأمسِ لقَبِلْتُها فأمَّا اليومَ فلا حاجةَ لي بِها .
ليسَ الخُلْفُ أنْ يعدَ الرجلُ، و منْ نيتِهِ أنْ يفِي، و لكنَّ الخلفَ أنْ يعدَ الرجلُ، و منْ نيتِهِ أنْ لَا يفِي .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تَصَدَّقوا؛ فإنَّه يَأتي علَيكُم زَمانٌ يَمشي الرَّجُلُ بصَدَقَتِه فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها، يقولُ الرَّجُلُ: لو جِئتَ بها بالأمسِ لَقَبِلتُها، فأمَّا اليَومَ فلا حاجةَ لي بها! .
جاء ابنٌ لِسَعدِ بنِ مالِكٍ في حاجَتِهِ... ثم ذكَرَ نَحوَهُ [أي ذكَرَ نَحوَ حَديثِ: عن عُمَرَ بنِ سَعدٍ، قالَ: كانت لي حاجةٌ إلى أبي سَعدٍ، قال: وحدَّثَنا أبو حَيَّانَ، عن مُجَمِّعٍ قال: كانَ لِعُمَرَ بنِ سَعدٍ إلى أبيهِ حاجةٌ، فقَدَّمَ بَينَ يَدَيْ حاجَتِهِ كَلامًا ممَّا يُحدِّثُ النَّاسُ يوصِلونَ، لم يَكُنْ يَسمَعُهُ، فلمَّا فرَغَ قال: يا بُنَيَّ، قد فرَغتَ مِن كَلامِكَ؟ قال: نَعَمْ. قال: ما كُنتَ مِن حاجَتِكَ أبعَدَ، ولا كُنتُ فيكَ أزهَدَ مِنِّي مُنذُ سمِعتُ كَلامَكَ هذا، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيكونُ قَومٌ يأكُلونَ بألسِنَتِهم كما تأكُلُ البَقَرُ مِنَ الأرضِ]. .
عن عُمَرَ بنِ سَعدٍ قال: كانت لي حاجةٌ إلى أبي سَعدٍ، قال : وحدَّثَنا أبو حَيَّانَ، عن مُجَمِّعٍ، قال: كان لِعُمَرَ بنِ سَعدٍ إلى أبيهِ حاجةٌ، فقَدَّمَ بَينَ يَدَيْ حاجَتِهِ كَلامًا ممَّا يُحدِّثُ النَّاسُ يوصِلونَ، لم يَكُنْ يَسمَعُهُ، فلمَّا فرَغَ قال: يا بُنَيَّ، قد فرَغتَ مِن كَلامِكَ؟ قال: نَعَمْ. قال: ما كُنتَ مِن حاجَتِكَ أبعَدَ، ولا كُنتُ فيكَ أزهَدَ مِنِّي مُنذُ سمِعتُ كَلامَكَ هذا، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيَكونُ قَومٌ يَأكُلونَ بألسِنَتِهم، كما تَأكُلُ البَقَرُ مِنَ الأرضِ. .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تَصَدَّقوا، فسَيَأتي علَيكُم زَمانٌ يَمشي الرَّجُلُ بصَدَقَتِه، فيَقولُ الرَّجُلُ: لو جِئتَ بها بالأمسِ لقَبِلتُها مِنكَ، فأمَّا اليومَ فلا حاجةَ لي فيها. .
حَديثٌ رواه عبَّادُ بنُ عَوَّامٍ، عن حَجَّاجِ بنِ أرطاةَ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ؛ في الرَّجُلِ يَقولُ لامرَأتِه: أمْرُكِ بيَدِكِ؟ قال: إذا قامَتْ من مجلِسِها قبل أن تقضِيَ شَيئًا، فلا أمْرَ لها؟ .
حديثٌ اختَلَف أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ وإبراهيمُ بنُ موسى؛ رَوَيا جميعًا عن وكيعٍ: فقال أبو بَكرٍ: عن وكيعٍ، عن أبي المنهالِ الطَّائيِّ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ عن رَجُلٍ قال لامرأتِه: قد بَرِئْتُ منك؟ قال: نِيَّتُه. فقال إبراهيمُ: أخبَرَنا وكيعٌ، عن مُضَرِّسٍ أبي الصَّهباءِ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ ... ؟ .
لم أسمَعْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يرخَّصُ في شيءٍ مِمَّا يقولُ النَّاسُ إنَّه كذِبٌ إلَّا في ثلاثٍ : الرَّجلُ يُصلِحُ بينَ النَّاسِ والرَّجُلُ يكذِبُ لامرأتِهِ والكذِبُ في الحَربِ .
لا يصلحُ الكذبُ إلا في إحدَى ثلاثٍ إصلاحٌ بين الناسِ وكذبُ الرجلِ لامرأَتهِ ليُرضِيها وكذبُ الحرْبِ .
لا يصلُحُ الكَذبُ إلَّا في إحْدى ثلاثٍ: إصلاحٌ بيْنَ النَّاسِ، وكَذِبُ الرجُلِ لامرأتِهِ لِيُرضيَها، وكَذِبُ الحرْبِ. .
لا مزيد من النتائج