نتائج البحث عن
«في الرجل يقول للرجل : أنا أهديك . وقال وكيع : قال لابنه ، قال : يهدي ديته»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَليٍّ قال: يُهْدِي دِيَتَه [يعني في الرَّجُلِ يقولُ هو يَنحَرُ ابْنَه]. .
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَبَشيٍّ، فقال: إنَّ هذا قتَلَ ابنَ أخي، قال: كيفَ قتَلتَه؟ قال: ضرَبتُ رأسَه بالفأسِ، ولم أُرِدْ قَتلَه، قال: هل لك مالٌ تُؤدِّي دِيَتَه؟ قال: لا، قال: أفرأيتَ إنْ أرسَلتُكَ تسألُ الناسَ تجمَعُ دِيَتَه؟ قال: لا، قال: فمَواليكَ يُعطونَك دِيَتَه؟ قال: لا، قال للرجُلِ: خُذْه. فخرَجَ به ليقتُلَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّه إنْ قتَلَه كان مثلَه، فبلَغَ به الرجُلٌ حيثُ يسمَعُ قولَه، فقال: هو ذا، فمُرْ فيه ما شِئتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرسِلْه -وقال مرةً: دَعْه- يبوءُ بإثمِ صاحِبِه وإثمِه، فيكونَ من أصحابِ النارِ. قال: فأرسَلَه. .
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بحبشي ، فقال : إن هذا قتل ابن أخي ، قال : كيف قتلته ؟ قال : ضربت رأسه بًالفأس ، ولم أرد قتله . قال : هل لك مال تؤدي ديته ؟ قال : لا ! قال : أفرأيت إن أرسلتك تسأل الناس تجمع ديته ؟ قال : لا ! قال : فمواليك يعطونك ديته ؟ قال : لا ! قال للرجل : خذه فخرج به ليقتله ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أما إنه إن قتله كان مثله . فبلغ به الرجل حيث يسمع قوله ، فقال : هو ذا فمر فيه ما شئت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أرسله يبوء بإثم صاحبه وإثمه ، فيكون من أصحاب النار . قال : فأرسله .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحبَشيٍّ فقالَ: إنَّ هذا قتلَ ابنَ أخي، قالَ: كيفَ قتلتَهُ؟ قالَ: ضربتُ رأسَهُ بالفأسِ، ولم أرِدْ قتلَهُ، قالَ: هل لَكَ مالٌ تؤدِّي ديتَهُ؟ قالَ: لا. قالَ: أفرأيتَ إن أرسلتُكَ تسألُ النَّاسَ تجمَعُ ديتَهُ؟ قالَ: لا. قالَ: فمواليكَ يعطونَكَ ديتَهُ؟ قالَ: لا. قالَ للرَّجلِ: خُذه، فخرجَ بِهِ ليقتلَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنَّهُ إن قتلَهُ كانَ مثلَهُ، فبلغَ بِهِ الرَّجلُ حيثُ يسمعُ قولَهُ فقالَ: هوَ ذا فمُر فيهِ ما شئتَ. فقالَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أرسِلهُ يبوءُ بإثمِ صاحبِهِ وإثمِهِ فيَكونُ من أصحابِ النَّار قالَ: فأرسلَهُ. .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ بحبَشيٍّ فقالَ إنَّ هذا قتلَ أخي قالَ كيفَ قتلتَهُ قالَ ضربتُ رأسَهُ بالفأسِ ولم أرِدْ قتلَهُ قالَ هل لَكَ مالٌ تؤدِّي ديتَهُ قالَ لا قالَ أفرأيتَ إن أرسلتُكَ تسألُ النَّاسَ تجمعُ ديتَهُ قالَ لا قالَ فمواليكَ يعطونَكَ ديتَهُ قالَ لا قالَ للرَّجلِ خذْهُ فخرجَ بِهِ ليقتُلَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أما إنَّهُ إن قتلَهُ كانَ مثلَهُ فبلغَ بِهِ الرَّجلُ حيثُ سمِعَ قولَهُ فقالَ هوَ ذا فمُرْ فيهِ ما شئتَ فقالَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أرسلْهُ يبوءُ بإثمِ صاحبِهِ وإثمِهِ فيَكونُ من أصحابِ النَّارِ .
إياكم والكذبَ فإن الكذبَ يهدي إلى الفجورِ والفجورُ يهدي إلى النارِ وإن الرجلَ ليكذبُ حتى يُكتبَ عندَ اللهِ كذابًا وقال : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : عليكم بالصدقِ فإن الصدقَ يهدي إلى البرِّ وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنةِ وإنه يعني الرجلَ ليصدقُ ويتحرى الصدقَ حتى يُكتبَ عندَ اللهِ صدِّيقًا قال أبو معاويةَ : وما يزال الرجلُ يصدقُ ويتحرى الصدقَ .
إيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ، والفُجورَ يَهدي إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَكذِبُ، حَتَّى يُكتَبَ عِندَ اللهِ كَذَّابًا، وقال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «عليكُم بالصِّدقِ؛ فإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجَنَّةِ، وإنَّه -يَعني: الرَّجُلَ- لَيَصدُقُ ويَتَحَرَّى الصِّدقَ، حَتَّى يُكتَبَ عِندَ اللهِ صِدِّيقًا». قال أبو مُعاويةَ: وما يَزالُ الرَّجُلُ يَصدُقُ ويَتَحَرَّى الصِّدقَ. .
عن عليٍّ في الرَّجلِ يقولُ للرَّجلِ: يا خبيثُ يا فاسقُ، قال: ليس عليه حدٌّ معلومٌ، يعزِّرُ الوالي ممَّا يرَى .
قال في الرَّجُلِ يَقتُلُ وليَّه خَطَأً: إنَّه يَرِثُ مِن مالِه ولا يَرِثُ مِن ديَتِه .
عن ابنِ مسعودٍ قال في الرجلِ يُستقادُ منه ثم يموتُ قال تُقتَصُّ منه ديَتُه ثم إنه يُطرحُ منه ديةُ جرحِه .
إذا قال الرجلُ للرجلِ : يا مخنَّثُ ! فاجلِدوه عشرينَ ، وإذا قال الرجلُ للرجلِ : يا يهوديُّ ! فاجلدوه عشرينَ .
إذا قالَ الرَّجلُ للرَّجلِ : يا مُخنَّثُ فاجلِدوهُ عشرينَ ، وإذا قالَ الرَّجلُ للرَّجلِ : يا لوطيُّ فاجلِدوهُ عشرينَ .
عَن حُذَيفةَ، قال: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامًا فما تَرَكَ شَيئًا يَكونُ بَينَ يَدَيِ السَّاعةِ إلَّا ذَكَرَه في مَقامِه ذلك، حَفِظَه مَن حَفِظَه ونَسيَه مَن نَسيَه، قال حُذَيفةُ: فإنِّي لَأرى أشياءَ قد كُنتُ نَسيتُها فأعرِفُها كما يَعرِفُ الرَّجُلُ وجهَ الرَّجُلِ قد كان غائِبًا عنه يَراه فيَعرِفُه، وقال وكيعٌ مَرَّةً: فرَآهُ فعَرَفَه. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال -في الرَّجُلِ يَقتُلُ وَليَّه خَطَأً-: إنَّه يَرِثُ مِن مالِه، ولا يَرِثُ مِن ديَتِه. .
أنَّ امْرَأةً خَرَجَتْ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُريدُ الصَّلاةَ، فتَلَقَّاها رَجُلٌ، فتَجَلَّلَها، فقَضى حاجتَه مِنها، فصاحَتْ وانْطَلَقَ، ومَرَّ عليها رَجُلٌ فقالَتْ: إنَّ ذاك فَعَلَ بي كَذا وكَذا، ومَرَّتْ عِصابةٌ مِن المُهاجِرينَ، فقالَتْ: إنَّ ذلك الرَّجُلَ فَعَلَ بي كَذا وكَذا، فانْطَلَقوا، فأخَذوا الرَّجُلَ الَّذي ظَنَّتْ أنَّه وَقَعَ عليها، فأَتَوها به، فقالَتْ: نَعمْ، هو هذا، فأَتَوا به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أمَرَ به قالَ صاحِبُها الَّذي وَقَعَ عليها: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، فقالَ لها: "اذْهَبي فقد غَفَرَ اللهُ لك"، وقالَ للرَّجُلِ قَولًا حَسَنًا. قالَ أبو داوُدَ: يَعْني الرَّجُلَ المَأخوذَ: فقالوا [وقالَ] للرَّجُلِ الَّذي وَقَعَ عليها: ارْجُمْه، [ارْجُموه]، فقالَ: "لقد تابَ تَوْبةً لو تابَها أهْلُ المَدينةِ لقُبِلَ مِنهم". .
لا مزيد من النتائج