نتائج البحث عن
«في الرجل يقول للرجل : انطلق فطلق عني فلانة ، قال : هو جائز ، إن طلق جاز»· 13 نتيجة
الترتيب:
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن العُمرى والرُّقبى . قلت : وما الرُّقبى ؟ قال : يقولُ الرجلُ للرجلِ : هي لك حياتَك ، فإن فعلتم فهو جائزٌ .
أنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امرَأتَه ثَلاثًا، فتَزَوَّجَت فطَلَّقَ، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَحِلُّ للأوَّلِ؟ قال: لا، حتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَها كما ذاقَ الأوَّلُ. .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
بلغَ ابنَ عباسٍ أنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ إنْ طلَّقَ ما لم ينكحْ فهو جائِزٌ قال ابنُ عباسٍ أخْطَأَ في هذا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: إذا نَكَحْتُمُ المؤْمِناتِ ثمَّ طلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَلَمْ يَقُلْ إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثمَّ طلَّقْتُمُوهُنَّ نَكَحْتُمُوهُنَّ .
كان الرجلُ في الجاهليةِ يطلِّقُ ثم يراجعُ يقول كنتُ لاعبًا ويعتقُ ثم يراجعُ ويقول كنتُ لاعبًا فأنزل اللهُ تعالى { لَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللهِ هُزُوًا } فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من طلَّقَ أو حرَّرَ أو أنكحَ أو نكحَ فقال إني كنتُ لاعبًا فهو جائزٌ .
من أعتقَ لاعبًا فقد جازَ [يعني حديثَ: أنَّ النَّاسَ كانوا على عهدِ رَسولِ اللهِ صلي الله عليه وسلم يُطَلِّقُ الرَّجُلُ أو يُعتِقُ فيقالُ: ما صنَعتَ؟ فيقولُ: إنما كنتُ لاعبًا! قال رسولُ اللهِ صلي الله عليه وسلم: من طلَّق لاعبًا أو أعتقَ لاعبًا فقد جاز عليه، قال الحَسَنُ: وفيه نزلت: {وَلَا تتَّخِذُوا آياتِ اللهِ هُزُوًا}] .
أنه قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَتَعَجَّلَ فَإِذَا في بَيْتِهِ مِصْبَاحٌ وإذا مَعَ امْرَأَتِهِ شَيءٌ فأَخَذَ السيفَ فقالَتْ إِلَيْكَ عنِّي فُلَانَةُ تُمَشِّطُنِي فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فنهَى أن يَطْرُقَ الرجلُ أهلَهُ لَيْلًا .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قال من نكَحَ لاعِبًا أوْ طلَّقَ لاعبًا فقدْ جازَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للرجلِ : أَتَرْضى أن أُزوِّجَك فلانةً ؟ قال : نعم ، وقال للمرأةِ : أَترْضَينَ أنْ أُزوِّجكِ فلانًا ؟ قالت : نعَمْ ، قال : فزوَّجَ أحدَهما صاحبَه . . . .
رجلٌ قال : يومَ أتزوَّجُ فلانةَ فهيَ طالقٌ ثلاثًا ، قالَ : طلَّقَ ما لا يملكُ .
قَولُه: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 33]، قالَ: كانَ الرَّجُلُ يُعاقِدُ الرَّجُلَ، أيُّهما ماتَ وَرِثَه الآخَرُ، فأنزَلَ اللهُ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا} [الأحزاب: 6]، يَقولُ: إلَّا أنْ يُوصوا لِأوليائِهمُ الذين عاقَدوا وَصيَّةً، فهو لهم جائِزٌ مِن ثُلُثِ مالِ المَيِّتِ، وذلك هو المَعروفُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال للرَّجلِ: أتَرْضى أنْ أُزوِّجَكَ فُلانةَ؟ قال: نعَمْ، وقال للمرأةِ: أتَرضَيْنَ أنْ أُزوِّجَكِ فُلانًا؟ قالتْ: نعَمْ، فزوَّجَ أحدَهما صاحِبَه... الحديثَ. .
حَديثُ: أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ رَحِمَه اللهُ يَقولُ: طَلَّقتُ امرَأتي وهيَ حائِضٌ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: راجِعْها حتَّى تَطهُرَ، ثُمَّ تَحيضَ، ثُمَّ تَطهُرَ، فإن شِئتَ فطَلِّقْ، وإن شِئتَ فأمسِكْ، فقال ابنُ عُمَرَ: فطَلَّقتُها، ولو شِئتُ لأمسَكتُها] .
لا مزيد من النتائج