نتائج البحث عن
«في الرجل يقول للرجل : عندك شهادة ؟ فيقول : لا ، ثم يجيء فيشهد ، فقال : هي جائزة»· 15 نتيجة
الترتيب:
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ العُمرى والرُّقبى قلتُ: وما الرُّقبى ؟ قالَ: يقولُ الرَّجلُ للرَّجلِ: هيَ لَكَ حياتَكَ ، فإن فَعلتُمْ فَهوَ جائزةٌ .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العُمْرى والرُّقْبى، قُلتُ: وما الرُّقْبى؟ قال: يقولُ الرَّجُلُ للرَّجُلِ: هي لك حياتَك، فإنْ فَعَلتُم، فهو جائِزَةٌ. .
يَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : ياربِّ هذا قتلني ، فيقولُ اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : قتلتُه لتكونَ العزَّةُ لك . فيقول إنِّي لها ويَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ يقولُ : إنَّ هذا قتلني ؟ فيقولُ اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لفلانٍ ، فيقولُ : إنَّها ليست لفلانٍ ، فيبوءُ بإثمِه .
يجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرجلِ فيقول : ياربِّ ! هذا قتلني فيقول اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقول : لتكونَ العِزَّةُ لك فيقول : فإنها لي و يجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرجلِ فيقول : إنَّ هذا قتلني فيقول اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقول : لتكونَ العِزَّةُ لفلانٍ ! فيقول : إنها ليست لفلانٍ ، فيبوءُ بإثمِه .
إنَّ أحَبَّ الكلامِ إلى اللهِ أن يقول العبدُ : سبحانك اللهمَّ و بحمدِك ، و تبارك اسمُك ، و تعالَى جَدُّك ، و لا إله غيرُك . و إنَّ أبغضَ الكلامِ إلى الله أن يقول الرجلُ للرجلِ : اتَّقِ اللهَ ، فيقول عليك بنفسِك .
قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فذَكَرَ الغُلولَ، فعَظَّمَه وعَظَّمَ أمرَه، ثُمَّ قال: لا أُلفيَنَّ أحَدَكُم يَجيءُ يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه بَعيرٌ له رُغاءٌ، يقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ، لا أُلفيَنَّ أحَدَكُم يَجيءُ يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه فرَسٌ له حَمحَمةٌ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ، لا أُلفيَنَّ أحَدَكُم يَجيءُ يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه شاةٌ لَها ثُغاءٌ، يقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ، لا أُلفيَنَّ أحَدَكُم يَجيءُ يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه نَفسٌ لَها صياحٌ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ، لا أُلفيَنَّ أحَدَكُم يَجيءُ يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه رِقاعٌ تَخفِقُ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ، لا أُلفيَنَّ أحَدَكُم يَجيءُ يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه صامِتٌ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ. .
تجيءُ الأعمالُ، فتجيءُ الصلاةُ فتقول : يا ربِّ ! أنا الصلاةُ، فيقول : إنكِ على خيرٍ، فتجيءُ الصدقةُ، فتقول : يا ربِّ ! أنا الصدقةُ، فيقول : إنكِ على خيرٍ، ثم يجيءُ الصيامُ، فيقول : يا ربِّ ! أنا الصيامُ، فيقول : إنكَ على خيرٍ، ثم تجيءُ الأعمالُ على ذلكَ، يقول الله - تعالى - : إنكِ على خيرٍ، ثم يجيءُ الإسلامُ فيقول : يا ربِّ ! أنتَ السلامُ وأنا الإسلامُ، فيقول الله - تعالى - : إنكَ على خيرٍ، بكَ اليومَ آخذُ، وبكَ أُعطي، قال الله - تعالى - في كتابهِ : ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين . .
لا أُلْفِيَنَّ أحدُكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه بعيرٌ ، له رُغاءٌ يقولُ : يا رسولَ اللهِ أَغِثْنِي ، فأقولُ : لا أَمْلِكُ لك شيئًا ، قد أَبْلَغْتُكَ ، لا أُلْفِيَنَّ أحدُكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه فرسٌ ، له حَمْحَمَةٌ ، فيقولُ : يا رسولَ اللهِ أَغِثْنِي ، فأقولُ : لا أَمْلِكُ لك شيئًا ، قد أَبْلَغْتُكَ ، لا أُلْفِيَنَّ أحدُكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه شاةٌ لها ثُغاءٌ ، يقولُ : يا رسولَ اللهِ أَغِثْنِي : فأقولُ : لا أَمْلِكُ لك شيئًا ، قد أَبْلَغْتُكَ ، لا أُلْفِيَنَّ أحدُكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه نفسٌ ، لها صِياحٌ ، فيقولُ : يا رسولَ اللهِ أَغِثْنِي ، فأقولُ : لا أملكُ لك شيئًا ، قد أَبْلَغْتُكَ ، لا أُلْفِيَنَّ أحدُكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه رِقاعٌ تَخْفِقُ ، فيقولُ : يا رسولَ اللهِ أَغِثْنِي ، فأقولُ : لا أَمْلِكُ لك شيئًا ، قد أَبْلَغْتُكَ ، لا أُلْفِيَنَّ أحدُكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه صامِتٌ ، فيقولُ : يا رسولَ اللهِ أَغِثْنِي ، فأقولُ : لا أَمْلِكُ لك شيئًا ، قد أَبْلَغْتُكَ .
يجيءُ القرآنُ يومَ القيامَةِ ، فيقولُ : يا ربِّ حلِّهِ ، فيُلْبَسُ تاجَ الكرامَةِ ، ثُمَّ يقولُ : يا ربِّ زدْهُ ، فيُلْبَسُ حُلَّةَ الكرامَةِ ، ثُمَّ يقولُ : يا ربِّ ارضَ عنْهُ ، فيَرْضَى عنه ، فيقولُ : اقرأْ ، وارْقَ ، ويزادُ بكُلِّ آيةٍ حسنَةً .
تجيءُ الأعمالُ يومَ القيامةِ ، فتَجيءُ الصَّلاةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّلاةُ ، فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، وتجيءُ الصَّدقةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّدقةُ . فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الصِّيامُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصِّيامُ . فيقولُ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ تجيءُ الأعمالُ كلُّ ذلِكَ ، يقولُ اللَّهُ تعالى : إنَّكِ على خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الإسلامُ فيقولُ : يا ربِّ ، أنتَ السَّلامُ ، وأَنا الإسلامُ ، فيقولُ اللَّهُ إنَّكَ على خيرٍ ، بِكَ اليومَ آخذُ ، وبِكَ أعطي . قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .
إنَّ أحبَّ الْكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ العبدُ سبحانَكَ اللَّهمَّ [وتبارَك اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ولا إلَه غيرُكَ وإنَّ أبغضَ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ اتَّقِ اللَّهَ فيقولُ عليكَ نفسَكَ] .
إنَّ أَحبَّ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ العبدُ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ وتبارَك اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ولا إلَه غيرُكَ وإنَّ أبغضَ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ اتَّقِ اللَّهَ فيقولُ عليكَ نفسَكَ .
"إنَّ أَحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ أن يَقولَ العَبْدُ: سُبْحانَ اللهِ وبحَمْدِه، تَبارَكَ اسْمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، وإنَّ أَبغَضَ الكَلامِ إلى اللهِ أن يَقولَ الرَّجُلُ للرَّجُلِ: أين اللهُ؟ فيقولَ: عليك نفْسَك". .
إنَّ أحبَّ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ العبدُ : سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ ، وتبارَكَ اسمُكَ ، وتعالى جدُّكَ ، ولا إلَهَ غيرُكَ ، وإنَّ أبغضَ الكلامِ إلى اللَّهِ أن يقولَ الرَّجلُ للرَّجلِ : اتَّقِ اللَّهَ ، فيقولُ عليكَ نفسَكَ .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومِ فذكَر الغُلولَ فعظَّم مِن أمرِه ثمَّ قال: ( يا أيُّها النَّاسُ لا أُلفيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه بعيرٌ له رُغاءٌ فيقولُ: يا رسولَ اللهِ أغِثْني فأقولُ: لا أملِكُ مِن اللهِ شيئًا قد أبلَغْتُك لا أُلفيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه شاةٌ لها يَعارٌ فيقولُ: يا رسولَ اللهِ أغِثْني فأقولُ: لا أملِكُ لك شيئًا قد أبلَغْتُك لا أُلفيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه فرَسٌ لها حمحمةٌ فيقولُ: يا رسولَ اللهِ أغِثْني فأقولُ: لا أملِكُ مِن اللهِ شيئًا قد أبلَغْتُك لا أُلفيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه رقاعٌ تخفِقُ فيقولُ: يا رسولَ اللهِ أغِثْني فأقولُ: لا أملِكُ لك شيئًا قد أبلَغْتُك لا أُلفيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه صامتٌ يقولُ: يا رسولَ اللهِ أغِثْني فأقولُ لا أملِكُ شيئًا قد أبلَغْتُك ) الرِّقاعُ: أراد ثيابًا .
لا مزيد من النتائج