نتائج البحث عن
«في الرجل يكاتب عبده ثم يموت ويدع ولدا : رجالا ونساء قال : المال بينهم بالحصص ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ في أصلابِ أصلابِ أصلابِ رِجالٍ من أصحابي رجالًا ونِساءً يدخُلونَ الجنَّةَ بِغَيرِ حسابٍ ثمَّ قرأ : وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ .
إنَّ في أصلابِ أصلابِ أصلابِ رجالٍ من أصحابي رجالًا ونساءً يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ثُمَّ قرَأ {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
إنَّ في أصلابِ أصلابِ أصلابِ ( أصلابِ ) رجلٍ رجالًا ونساءً من أُمَّتِي يدخلونَ الجنةَ بغيرِ حسابٍ ثم قرأ ( وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) .
كنَّا نتَوضَّأُ رجالًا ونِساءً، ونغسلُ أيديَنا في إناءٍ واحدٍ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كُنَّا نَتَوَضَّأُ رِجالًا ونِساءً، ونَغْسِلُ أَيْديَنا في إناءٍ واحِدٍ على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
اكتُبْ إليه فلْيُكثِرْ من قولِه : ( توكَّلتُ على الحيِّ الذي لا يموتُ ، و الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا إلى آخرها ) . قال : فكتب بها الرجلُ إلى ابنِه ، فجعل يقولها ، فغفل العدوُّ عنه ، فاستاق أربعين بعيرًا فقدم ، وقدِم بها إلى أبيه .
ثلاثةٌ حقٌّ على اللَّهِ عونُهم: النَّاكحُ الَّذي يريدُ العفافَ والمُكاتبُ الَّذي يريدُ الأداءَ أى العبدُ الَّذي يريدُ أن يحرِّرَ رقبتَهُ ببذلِ مقدارٍ من المالِ يكاتِبُ عليهِ سيِّدَهُ والغازي في سبيلِ اللَّهِ .
عن ابنِ مسعودٍ قال في الرجلِ يُستقادُ منه ثم يموتُ قال تُقتَصُّ منه ديَتُه ثم إنه يُطرحُ منه ديةُ جرحِه .
عن عمروِ بنِ العاصِ قال عجبتُ من الرجلِ يفرُّ من القدرِ وهو مواقعُه ! ويرى القذاةَ في عينِ أخيه ويدعُ الجذعَ في عينِه ! ويخرجُ الضغنَ من نفسِ أخيه ويدعُ الضغنَ في نفسِه ! وما وضعت سري عند أحدٍ فلمته على إفشائِه ، وكيف ألومُه وقد ضقتُ به ذرعًا ؟ .
علَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ، والتَّشهُّدَ في الحاجةِ، قلْتُ: فذكَرَ تَشهُّدَ الصَّلاةِ، ثمَّ قال: والتَّشهُّدُ في الحاجةِ: إنَّ الحمدَ للهِ، نَستعينُه ونَستغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشْهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُه ورَسولُه، ويَقرَأُ ثَلاثَ آياتٍ. قال عَبْثرٌ: ففسَّرَه لنا سُفيانُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [الأحزاب: 70]. .
الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ من شُرورِ أنفُسِنا، وسيِّئاتِ أعمالِنا، من يَهْدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، ثم يَقرَأُ الآياتِ الثلاثِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70 - 71]، قال شُعْبةُ: قُلْتُ لأبي إسْحاقَ: هذه في خُطبةِ النكاحِ، أو في غيرِها؟ قال: في كلِّ حاجةٍ. .
علَّمنا خُطبةَ الحاجةِ: الحمدُ للهِ نستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنا، وسيئاتِ أعمالنا، من يهدِه اللهُ فلا مضل له، ومن يضلل فلا هاديَ له, وأشهدُ أن لا إلَه إلا اللهُ، وأشهدُ: أن محمدًا عبدُه ورسولُه. ثم يقرأُ ثلاثَ آياتٍ: [ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ] [ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ] [ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ]. .
علَّمنا خطبةَ الحاجةِ الحمدُ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا من يهدهِ اللهُ فلا مُضلَّ له ومن يُضللْ فلا هاديَ له وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم يقرأُ ثلاثَ آياتٍ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ).(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا) .
علَّمَنا خُطبةَ الحاجَةِ الحمدُ للَّهِ نستَعينُه ونَستَغفِرُه ونَعوذُ باللَّهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا وسيِّئاتِ أعمالِنا مَن يَهدِه اللَّهُ فَلا مُضلَّ لَه ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لَه وأشهَدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورَسولُه ثمَّ يَقرأُ ثلاثَ آياتٍ [ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأنْتُمْ مُسْلِمُونَ ] [ يَا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ] [ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ] .
إذا اقتَرَبَ الزَّمانُ كثُرَ لُبسُ الطَّيالِسةِ، وكثُرَتِ التِّجارةُ، وكثُرَ المالُ، وعظُمَ ربُّ المالِ بمالِه، وكثُرَتِ الفاحِشةُ، وكانَتْ إمارةُ الصِّبْيانِ، وكثُرَ النِّساءُ، وجارَ السُّلْطانُ، وطُفِّفَ في المِكْيالِ والمِيزانِ، ويُرَبِّي الرَّجلُ جِرْوَ كَلبٍ خَيرٌ له مِن أنْ يُرَبِّيَ وَلدًا له، ولا يوَقَّرُ كَبيرٌ، ولا يُرحَمُ صَغيرٌ، ويَكثُرُ أوْلادُ الزِّنا، حتَّى أنَّ الرَّجلَ ليَغْشى المَرْأةَ على قارِعةِ الطَّريقِ، فيَقولُ أمثَلُهم في ذلك الزَّمانِ: لوِ اعتَزَلْتُما عنِ الطَّريقِ، ويَلبَسونَ جُلودَ الضَّأنِ على قُلوبِ الذِّئابِ، أمثَلُهم في ذلك الزَّمانِ المُداهِنُ. .
لا مزيد من النتائج