نتائج البحث عن
«في الرجل يكتب إلى امرأته بطلاقها ثم يبدو له أن يمسك الكتاب ، قال : ليس بشيء ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
في الرَّجلِ يمسَحُ على خفَّيهِ ثمَّ يَبدو لَهُ فينزعُهُما ؟ قالَ : يغسلُ قدميهِ .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الرَّجُلَ ليتكَلَّمُ بالكَلِمةِ [من رضوانِ اللهِ، ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ مابلغت، يكتبُ اللهُ له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه، وإنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ اللهِ، ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغت، يكتبُ اللهُ له بها سخطَه إلى يومِ يلقاه] .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: إنَّ الرَّجُلَ لَيَغدو بدِينِه، ثم يَرجِعُ وما مَعَه منه شَيءٌ، يَلقى الرَّجُلَ ليس يَملِكُ له ضَرًّا ولا نَفعًا فيَقولُ له: واللهِ إنَّكَ لَذَيْتَ وذَيْتَ. فلَعَلَّه أنْ يَرجِعَ ولم يَحِلَّ مِن حاجَتِه بشَيءٍ وقد أسخَطَ اللهَ عليه. ثم قَرَأ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ} [النساء: 49]، الآيةَ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: "إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ مِن شَيءٍ القَلَمُ، وأمَرَه أن يَكتُبَ ما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ عِندَه، ثُمَّ قَرَأ هذه الآيةَ {وإنَّه في أُمِّ الكِتابِ لَدَينا لَعَليٌّ حَكيمٌ}. .
إنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللهِ ، ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ مابلغت ، يكتبُ اللهُ له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه ، وإنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ اللهِ ، ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغت ، يكتبُ اللهُ له بها سخطَه إلى يومِ يلقاه .
إنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رِضوانِ اللهِ ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغتْ يكتُبُ اللهُ تعالَى له بها رِضوانَه إلى يومِ يلقاه ، وإنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سخَطِ اللهِ ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغتْ يكتُبُ اللهُ له بها سخطَه إلى يومِ يلقاه .
إنَّ الرجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رِضوانِ اللهِ ما كان يظن أن تبلغَ ما بلغتَ ، يكتبُ اللهُ تعالى له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه ، وإنَّ الرجلَ لَيتكلّمُ بالكلمةِ من سَخَطِ اللهِ ما كان يظنُّ أن تبلغَ ما بلغَتْ ، يكتبُ اللهُ له بها سَخَطَه إلى يومِ يَلقَاه . .
إنَّ الرجلَ ليقومُ في الصلاةِ ولا يكتبُ له منها إلا نصفُها إلى أنْ قال إلا عشرُها .
عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الرجلِ يمسحُ على خُفَّيه ، ثم يبدو له أن ينزِعَ خفيه ، قال : يغسلُ قدميه .
أنَّ كَعْبَ بنَ الأشْرَفِ كان يَهْجو النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ أنْ يَبعَثَ إليه خَمْسةَ نَفَرٍ، فأتَوْه وهو في مَجلِسِ قَومِه في العَوالي، فلمَّا رآهُم ذُعِرَ منهم، وقال: ما جاء بِكُم؟ قالوا: جِئْنا إليكَ لِحاجةٍ. قال: فلْيَدْنُ إليَّ بَعضُكُم فليُحَدِّثْني بِحاجَتِه. فدَنا منه بَعْضُهم، فقالوا: جِئناكَ لِنَبيعَكَ أدْرُعًا لنا. قال: واللهِ إنْ فَعَلتُم، لقد جُهِدْتُم مُنذُ نَزَلَ هذا الرَّجُلُ بَينَ أظْهُرِكُم -أو قال: بِكُم- فواعَدوه أنْ يَأتوه بَعدَ هَدْأةٍ مِن الليلِ، قال: فجاؤُوه، فقام إليهم، فقالَتْ له امْرأتُه: ما جاءكَ هؤلاء في هذه الساعة لشَيءٍ ممَّا تُحِبُّ. قال: إنَّهم قد حدَّثوني بحاجَتِهم. فلمَّا دَنا منهم اعْتَنَقَه أبو عَبْسٍ، وعَلاه مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ بالسَّيفِ، وطَعَنَه في خاصِرَتِه، فقَتَلوه، فلمَّا أصبَحَتِ اليهودُ، غَدَوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالوا: قُتِلَ سَيِّدُنا غِيلةً. فذَكَّرَهُم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما كان يَهْجوه في أشْعارِه، وما كان يُؤْذيه، ثُمَّ دَعاهُم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى أنْ يَكتُبَ بَينَه وبَينَهُم كِتابًا. قال: فكان ذلك الكِتابُ مع علِيٍّ. .
إنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللَّهِ ما يظنُّ أن تبلغَ به ما بلغت يَكتبُ اللَّهُ له بِها رضوانهُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلمَةِ من سخطِ اللَّهِ ما يظنُّ أن تبلغَ به ما بلغت يَكتبُ اللَّهُ بِها سخطَهُ إلى يومِ القيامةِ .
أنَّ كعبَ بنَ الأشرفَ كان يهجو النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدَ بنَ مُعاذٍ أن يبعَثَ إليه خمسةَ نفَرٍ فأتوه وهو في مجلسِ قومِه في العَوالي فلما رآهم ذَعِرَ منهم قال ما جاء بكم قالوا جِئنا إليك لحاجةٍ قال فلْيَدْنُ إليَّ بعضُكم فلْيُحَدِّثْني بحاجتِه فدنا منه بعضُهم فقالوا جئْناك لنَبيعَك أدْرُعًا لنا قال وواللهِ إن فعلتُم لقد جهدتُم منذُ نزل هذا الرجلُ بين أظهُرِكم أو قال بكم فواعدُوه أن يأتُوه بعد هَدْأَةٍ من الَّليلِ قال فجاءوه فقام إليهم فقالت له امرأتُه ما جاءك هؤلاءِ في هذه الساعةِ لشيءٍ مما تُحبُّ قال إنهم قد حدَّثوني بحاجتِهم فلما دنا منهم اعتنَقَه أبو عَبسٍ وعلاه محمدُ بنُ مَسلَمَةَ بالسَّيْفِ وطعنَه في خاصرتِه فقتلوه فلما أصبحتِ اليهودُ غَدوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَّرهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما كان يهجُوه في أشعارِه وما كان يُؤذِيه ثمَّ دعاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أن يكتُبَ بينه وبينهم كتابًا قال فكان ذلك الكتابُ مع عليٍّ .
إنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللَّهِ ، ما كانَ يظنُّ أن تبلغَ ما بلغَتْ ، يَكْتبُ اللَّهُ لَهُ زادَ أبو مُصعبٍ بِها وقالا رضوانَهُ إلى يومِ يلقاهُ ، وإنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ اللَّهِ ، ما كانَ يظنُّ أن تبلغَ ما بلغَتْ يَكْتبُ اللَّهُ بِها سخطَهُ إلى يومِ يلقاهُ .
أنَّ بلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ قال له: إنِّي رَأيتُكَ تَدخُلُ على هؤلاء الأُمراءِ وتَغشاهم، فانظُر ماذا تُحاضِرُهم به؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الرجُلَ لَيَتكلَّمُ بالكَلمةِ مِنَ الخَيرِ، ما يَعلَمُ مَبلَغَها يَكتُبُ اللهُ له بها رِضوانَه إلى يومِ يَلقاهُ، وإنَّ الرجُلَ لَيَتكلَّمُ بالكَلمةِ مِنَ الشرِّ، ما يَعلَمُ مَبلَغَها يَكتُبُ اللهُ بها عليه سَخَطَه إلى يومِ يَلقاهُ. .
«إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضوانِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ما يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت، يَكتُبُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له بها رِضوانَه إلى يَومِ القيامةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ما يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت، يَكتُبُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بها عليه سَخَطَه إلى يَومِ القيامةِ» قال: فكان عَلقَمةُ يَقولُ: «كَم مِن كَلامٍ قد مَنَعَنيه حَديثُ بلالِ بنِ الحارِثِ!». .
لا مزيد من النتائج