نتائج البحث عن
«في الرجل يكتب وصيته ثم يختمها ثم يقول : اشهدوا على ما فيها ، قال : جائز»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ الخيرِ سبعينَ سَنةً فإذا أوصى حاف في وصيَّتِه فخُتِم له بشرِّ عمَلِه فيدخُلُ النَّارَ وإنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعملِ أهلِ الشَّرِّ سبعينَ سَنةً فيعدِلُ في وصيَّتِه فيُختَمُ له بخيرِ عمَلِه فيدخُلُ الجنَّةَ قال ثمَّ يقولُ أبو هُرَيْرَةَ واقرَؤُوا إنْ شِئْتُم {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ} [النساء: 13] إلى {وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء: 14] .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهْلِ الخَيرِ سَبعينَ سَنةً، فإذا أَوصى حافَ في وَصيَّتِه، فيُختَمُ له بِشَرِّ عَملِهِ، فيَدخُلُ النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَملِ أهلِ الشَّرِّ سَبعينَ سَنةً، فيَعدِلُ في وَصيَّتِه، فيُخْتَمُ له بخيرِ عَملِه، فيَدخُلُ الجنَّةَ. قال: ثمَّ يقولُ أبو هُريرةَ: واقْرَؤوا إنْ شِئتُم: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ} إلى قَولِه: {وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء: 13 - 14]. .
صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فافتَتَح سورةَ البقرةِ فقُلْتُ: يقرَأُ مئةَ آيةٍ ثمَّ يركَعُ فمضى فقُلْتُ: يختِمُها في الرَّكعتَيْنِ فمضى فقُلْتُ: يختِمُها ثمَّ يركَعُ فمضى حتَّى قرَأ سورةَ النِّساءِ ثمَّ آلِ عمرانِ ثمَّ ركَع نحوًا مِن قيامِه يقولُ: ( سُبحانَ ربِّي العظيمِ ) ثمَّ رفَع رأسَه فقال: ( سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ) فأطال القيامَ ثمَّ سجَد فأطال السُّجودَ ثمَّ يقولُ في سجودِه: ( سُبحانَ ربِّي الأعلى ) لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ إلَّا ذكَره .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَعملُ بِعَملِ أَهلِ الخَيرِ سَبعين سَنَةً، فإذا أَوْصى حافَ في وَصِيَّتِه، فيُختَمُ له بِشَرِّ عَمَلِه، فيَدخُلُ النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَملِ أَهلِ الشَّرِّ سَبعينَ سَنَةً، فيَعدِلُ في وَصِيَّتِه، فيُختَمُ له بِخَيرِ عَمَلِه، فيَدخُلُ الجنَّةَ. قال: ثم يَقولُ أبو هُريرةَ: واقرَؤوا إنْ شِئْتُم: {تِلْكَ حُدودُ اللَّهِ} [النساء: 13]، إلى قَولِه: {وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء: 14]. .
إنَّ الرجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الخيرِ سبعينَ سَنَةً فإذا أَوْصَى حافَ في وَصيَّتِه فيُختمُ له بشرِّ عملِه فيدخلُ النارَ وإنَّ الرجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الشرِّ سبعينَ سَنَةً فيَعدِلُ في وَصِيَّتِه فيُختمُ لهُ بخيرِ عملِه فيدخلُ الجنةَ ثم يقولُ أبو هريرةَ اقرأوا إن شئتمْ {تلكَ حدودُ اللهِ} إلى قولِه {عذابٌ مُهينٌ} .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الخَيرِ سَبعينَ سَنةً، فإذا أوصى حاف في وصيَّتِه فيُختَمُ له بشَرِّ عَمَلِه، فيَدخُلُ النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الشَّرِّ سَبعينَ سَنةً فيَعدِلُ في وصيَّتِه فيُختَمُ له بخَيرِ عَمَلِه، فيَدخُلُ الجَنَّةَ، ثُمَّ يَقولُ أبو هرَيرةَ: اقرَءوا إن شِئتُم (تلك حُدودُ اللهِ) إلى قَولِه: (عَذابٌ مُهينٌ). .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فاستفتحَ بسورةِ البقرةِ فقرأَ بمائةِ آيةٍ لم يرْكع فمضى قلتُ يختِمُها في الرَّكعتينِ فمضى قلتُ يختمُها ثمَّ يرْكعُ فمضى حتَّى قرأَ سورةَ النِّساءِ ثمَّ قرأَ سورةَ آلِ عمرانَ ثمَّ رَكعَ نحوًا من قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا لَكَ الحمدُ وأطالَ القيامَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ للَّهِ عزَّ وجلَّ إلَّا ذَكرَهُ .
كان عبدُ اللهِ يقولُ : إن الكذَّابَ لا يَصلحُ منه جَدٌّ ولا هَزْلٌ . قال عفانُ مرةً : جَدٌّ . وَلَا يَعِدُ الرَّجُلُ صَبِيًّا ثم لا يُنجزُ له ، قال : وإن محمدًا قال لنا : لا يَزالُ الرجلُ يَصدقُ حتى يُكتبَ عند اللهِ صدِّيقًا ولا يَزالُ الرجلُ يَكذبُ حتى يُكتبَ عند اللهِ كذَّابًا .
ما مِن مُسلِمٍ يَقِفُ عَشِيَّةَ عَرَفةَ بالموقِفِ مُستَقبِلًا بوَجْهِه، ثمَّ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ؛ مائةَ مَرَّةٍ، ثمَّ يقرَأُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مائةَ مَرَّةٍ، ثمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، وعَلَينا معهم، مائِةَ مَرَّةٍ، إلَّا قال اللهُ تعالى: يا ملائِكَتي، ما جَزاءُ عَبْدِي هذا، سَبَّحَني وهَلَّلَني وكَبَّرَني وعَظَّمَني وَعَرَفَني وأثنى عَلَيَّ، وصَلَّى علي نَبِيِّي؟ اشهَدوا يا ملائكَتي أنِّي قد غَفَرْتُ له وشَفَّعتُه في نَفْسِه، ولو سألني عبدي هذا لشَفَّعْتُه في أهلِ الموقِفِ. .
ما منْ مسلمٍ يقفُ عشيةَ عرفةَ بالموقفِ، فيستقبلُ القبلةَ بوجههِ، ثم يقولُ : لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريك لهُ، له الملكُ ولهُ الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ( مائةَ مرةٍ )، ثم يقولُ : ( قل هو الله أحد ) ( مائةَ مرةٍ )، ثم يقولُ : اللهمَّ ! صلِّ على محمدٍ، كما صليتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمِ، إنك حميدٌ مجيدٌ، وعلى سامعهِم ( مائةَ مرةٍ ) ؛ إلا قال اللهُ تعالى : يا ملائكتي ! ما جزاءُ عبدي هذا ؟ سبَّحَني وهلَّلني، وكبَّرني وعظَّمني، وعرَفني، وأثنى عليَّ، وصلَّى على نبييِّ ؟ ! ؛ اشهَدوا ملائكَتي ! أني قدْ غفرتُ لهُ، وشفَّعتُهُ في نفسهِ، ولو سألني عبدي هذا ؛ لشفَّعتُه في أهلِ الموقفِ كلِّهم . .
شُرْبُ الماءِ على الريقِ يعقدُ الشحمَ ، فقال لهُ رجلٌ : الرجلُ يبزقُ في الدواةِ ثم يكتبُ منها فقال : حدثنا سعيدٌ ، عن قتادةَ ، عن أبي سنانِ الأعرجِ ، عن ابنِ عباسٍ – أنَّهُ كان يبزقُ في الدواةِ ثم يكتبُ منها ؛ فقال لهُ : فابنُ عباسٍ كان أعمى ! قال : كان لا يرى بهِ بأسًا .
ما من مسلمٍ يقِفُ عشيَّةَ عرَفةَ بالموقفِ فيستقبِلُ القِبلةَ بوجهِه ثمَّ يقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يقرأُ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ وعلينا معهم مائةُ مرَّةٍ إلَّا قال اللهُ تعالَى : يا ملائكتي ، ما جزاءُ عبدي هذا سبَّحني وهلَّلني وكبَّرني وعظَّمني وعرَفني ، أثنَى عليَّ وصلَّى على نبيِّي ، اشهَدوا ملائكتي أنِّي قد غفرتُ له وشفَّعتُه في نفسِه ، ولو سألني عبدي هذا لشفَّعتُه في أهلِ الموقفِ كلِّهم .
ما من مسلمٍ يقِفُ عشيَّةَ عرفةَ بالموْقفِ فيستقبِلُ القِبلةَ بوجهِه ثمَّ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ يُحيي ويُميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ مائةَ مرَّةٍ ثمَّ يقرأُ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} مائةَ مرَّةٍ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ وعلينا معهم مائةَ مرَّةٍ إلَّا قال اللهُ تعالّى يا ملائكتي ما جزاءُ عبدي هذا سبَّحني وهلَّلني وكبَّرني وعظَّمني وعرَفني وأثنَى عليَّ وصلَّى على نبيِّي اشهَدوا ملائكتي أنِّي قد غفرتُ له وشفَّعتُه في نفسِه ولو سألني عبدي هذا لشفَّعتُه في أهلِ الموقفِ .
ما مِن مُسلِمٍ يقِفُ عشيَّةَ عرفةَ بالموقِفِ، فيستقبِلُ القِبلةَ بوجهِهِ، ثم يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له المُلكُ، وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، مئةَ مرَّةٍ، ثم يقرأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، مئةَ مرَّةٍ، ثم يقولُ: اللَّهمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ، وعلى آل مُحمَّدٍ، كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ، وعلى آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، وعلينا معهم، مئةَ مرَّةٍ، إلَّا قال اللهُ عزَّ وجلَّ: يا ملائكتي، ما جزاءُ عبدي هذا؟ سبَّحَني، وهَلَّلَني، وكبَّرني، وعظَّمني، وعرَفني، وأثنى عليَّ، وصلَّى على نَبِيِّي، اشهَدوا يا ملائكتي أنِّي قد غفرتُ له، وشفَّعْتُه في نفسِه، ولو سألني عبدي هذا لشفَّعْتُه في أهلِ الموقِفِ. .
لا مزيد من النتائج