نتائج البحث عن
«في الرجل يكون به الجروح أو القروح أو المرض ، فتصيبه الجنابة فيكبر عليه الغسل ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا كانَ بالرَّجُلِ الجِراحُ في سَبيلِ اللهِ، أو القُروحُ، أو الجُدَريُّ. .
إنَّما أتَيْناك نَسألُك عن ثلاثٍ: عن صلاةِ الرجلِ في بيتِه تطوُّعًا، وعن الغُسلِ مِن الجنابةِ، وعن الرجلِ ما يصلُحُ له مِن امرأتِه إذا كانتْ حائضًا، فقال: أسُحَّارٌ أنتم؟! لقد سألتُموني عن شيءٍ، ما سألَني عنه أحدٌ منذُ سألتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صلاةُ الرجلِ في بيتِه تطوُّعًا نورٌ، فمَن شاءَ نوَّرَ بيتَه، وقال في الغُسلِ مِن الجنابةِ: يَغسِلُ فَرْجَه، ثمَّ يتوضَّأُ، ثمَّ يُفِيضُ على رأسِه ثلاثًا، وقال في الحائضِ: له ما فوقَ الإزارِ. .
سألوا عمرَ بنَ الخطابِ فقالوا له إنا أتيناك نسألُك عن ثلاثٍ عن صلاةِ الرجلِ في بيتِه تطوعًا وعن الغسلِ من الجنابةِ وعن الرجلِ ما يصلحُ له من امرأتِه إذا كانت حائضًا فقال أسحَّارٌ أنتم لقد سألتموني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ منذُ سألتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلاةُ الرجلِ في بيتِه تطوعًا نورٌ فمن شاء نوَّر بيتَه وقال في الغسلِ من الجنابةِ يغسلُ فرجَه ويتوضأُ ثم يفيضُ على رأسِه ثلاثًا وقال في الحائضِ له ما فوقَ الإِزارِ .
عن رجلٍ ، منَ القومِ الَّذينَ سألوا عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فقالوا : إنَّما أتَيناكَ نسألُكَ عن ثلاثٍ : عن صلاةِ الرَّجلِ في بَيتِهِ تطوُّعًا ، وعنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ ، وعنِ الرَّجلِ ما يصلحُ لَهُ منَ امرأتِهِ إذا كانت حائضًا ، فقالَ : أسحَّارٌ أنتُمْ ؟ ! لقد سألتُموني عن شيءٍ ما سألَني عنهُ أحدٌ منذُ سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : صلاةُ الرَّجلِ في بَيتِهِ تطوُّعًا نورٌ ، فمَن شاءَ نوَّرَ بَيتَهُ وقالَ في الغُسلِ منَ الجَنابةِ : يغسلُ فرجَهُ ، ثمَّ يتَوضَّأُ ، ثمَّ يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثًا وقالَ في الحائضِ : لَهُ ما فوقَ الإزارِ .
إذا كانت بالرجلِ الجِراحةُ في سبيلِ اللهِ أَوِ القُرُوحُ أَوِ الجُدَرِيُّ فيُجْنِبُ فيخافُ إِنِ اغتسلَ أن يموتَ فلْيَتَيَمَّمْ .
عن رجلٍ من القومِ الذينَ سألُوا عمَرَ بنَ الخطابِ فقالُوا لَه: إنَّما أتَيْنَاكَ نسألُكَ عنْ ثلاثٍ عن صلاةِ الرجُلِ في بَيْتِهِ تطوُّعًا وعنِ الغسلِ من الجنابَةِ وعنِ الرجلِ ما يَصْلُحُ له مِنِ امْرأتِهِ إذا كانتْ حائضًا فقالَ: أسُحَّارٌ أنتُمْ لقدْ سألتمونِي عن شيءٍ ما سَألَني عنه أحدٌ منذُ سألْتُ عنه رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: صلاةُ الرجلِ في بيتِهِ تطَوُّعًا نورٌ فمن شاءَ نوَّرَ بَيتَهُ وقالَ في الغُسلِ من الجنابَةِ: يغْسِلُ فرجَهُ ثم يتَوَضَّأُ ثمَّ يُفِيضُ على رأسِهِ ثلاثًا وقالَ في الحائِضِ: له ما فَوْقَ الإِزَارِ .
لا يشهدَنَّ أحدُكم قتيلًا لعلَّه أن يكونَ قُتِل مظلومًا فتصيبَه السخطةُ [ وفي روايةٍ ] فعسى أن يُقتَل مظلومًا فتنزلُ السخطةُ عليهم فتصيبُه معَهم .
في قَولِه تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} [النساء: 43]، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كان بالرَّجُلِ الجِراحُ في سَبيلِ اللهِ أو القُروحُ أو الجُدَريُّ، فخافَ أنْ يموتَ إنِ اغتَسَلَ تَيمَّمَ. .
في قوله : ?وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ? قال : إذا كان بالرجلِ الجراحةُ في سبيلِ اللهِ ، أو القروحُ ، أو الجُدَرِيُّ ، فخاف أن يموتَ إن اغتسل يتيمَّمُ .
وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ الآيةَ قالَ: إذا كانَت بالرَّجلِ الجراحةُ في سبيلِ اللَّهِ أوِ القروحُ أوِ الجُدَريُّ فيُجنِبُ فيخافُ إنِ اغتسلَ أن يموتَ فَليتيمَّمْ .
في قَولِه عَزَّ وجَلَّ {وإن كُنتُم مَرضى أو على سَفَرٍ ...}، قال: إذا كانت بالرَّجُل الجِراحةُ في سَبيلِ اللهِ أوِ القُروحُ أوِ الجُدَريُّ فيُجنِبُ فيَخافُ إنِ اغتَسَلَ أن يَموتَ، فليَتَيَمَّمْ. .
في قولِهِ تعالى { وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ } قال : إذا كانت بالرجلِ الجراحةُ في سبيلِ اللهِ أو القروحِ أو الجدريِّ فأجنبَ فخاف أن يموتَ إن اغتسلَ فليتيممْ هكذا .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ «في قَوْلِه: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} قالَ: إذا كانَ بالرَّجُلِ الجِراحُ في سَبيلِ اللهِ، أو القُروحُ، أو الجُدَرِيُّ، فيُجنِبُ إن اغْتَسَلَ أن يَموتَ فلْيَتَيَمَّمْ». .
أن رجلا سألهُ عن الغسلِ من الجنابَةِ ، فقال : ثلاثا . فقال الرجل : إن شعْرِي كثيرٌ ، فقال : رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان أكثَرَ شعرا منْكَ وأطيبُ .
أنَّ رجلًا سأله عنِ الغسلِ من الجنابةِ فقال ثلاثًا فقال الرجلُ إنَّ شعري كثيرٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان أكثرَ شعرًا منكَ وأطيبَ .
لا مزيد من النتائج