نتائج البحث عن
«في الرجل يكون به السل والحمى وهو يجيء ويذهب ، قال : ما صنع من شيء فهو من جميع»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ هذا الوباءَ رِجزٌ أهلَكَ اللهُ به الأُمَمَ قَبلَكُم، وقد بَقيَ منه في الأرضِ شَيءٌ يَجيءُ أحيانًا، ويَذهَبُ أحيانًا، فإذا وقَعَ بأرضٍ فلا تَخرُجوا مِنها، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ فلا تَأتوها .
فذَكَرَ الحَديثَ [إنَّ هذا الوباءَ رِجزٌ أهلَكَ اللهُ به الأُمَمَ قَبلَكُم، وقد بَقيَ منه في الأرضِ شَيءٌ يَجيءُ أحيانًا، ويَذهَبُ أحيانًا، فإذا وقَعَ بأرضٍ فلا تَخرُجوا مِنها، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ فلا تَأتوها] .
عن عمرِو بنِ أُمَيَّةَ أنَّ عمرَ أَتَى عَلَيْهِ فِي السوقِ وهو يسومُ بِمِرْطٍ قال ما هَذَا يَا عَمْرُو قَالَ مِرْطٌ اشْتَرَيْتُهُ فَأَتَصَدَّقُ بِهِ فقَالَ لَهُ عُمَرُ فَأَنْتَ إذا ثمَّ أتى عليه فقال يا عمرُو ما صنَعَ الْمِرْطُ قال تصدَّقْتُ بِهِ فقالَ لَهُ عُمَرُ فَأَنْتَ إِذًا ثمَّ أَتَى عَلَيْهِ فقال يا عمرُو ما صنعَ الْمِرْطُ قال تَصَدَّقْتُ بِهِ قال على مَنْ قال عَلَى رَفِيقَةٍ مُرَيَّةٍ، قَالَ: أَلَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَصَّدَّقُ بِهِ قال بلَى ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ما أعطيتُموهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ قَالَ فَقَالَ عمرُ يا عمْرُو لا تَكْذِبْ عَلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فوَاللهِ لَا أُفَارِقُكَ حتَّى نَأْتِيَ أُمَّ المؤمنينَ عائِشَةَ قال يا عمرُو لا تَكْذِبْ عَلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستأذنوا على عائشةَ فقال عمرُو أنشُدُكَ بِاللهِ أَسَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما أَعْطَيْتُمُوهُنَّ فهوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ فقالَتْ اللَّهُمَّ نَعَمْ اللَّهُمَّ نَعَمْ فقال عمرُ أينَ كنتَ عن هذا أَلْهَانِي الصَّفْقُ بالأسواقِ .
أتى عمرُ بنُ الخطَّابِ على عمْرِو بنِ أُميَّةَ وهو يَسُومُ بمِرْطٍ في السُّوقِ، فقال: يا عمرُو، ما تَصنَعُ؟ قال: أشْتَري هذا فأتصدَّقُ به، فقال له عمرُ: فأنت إذًا. قال: ثمَّ مضى، ثمَّ رجَعَ، فقال: يا عمرُو، ما صنَعَ المِرْطُ؟ فقال: اشْتَريْتُه فتصدَّقْتُ به، قال: على مَن؟ قال: على الرَّقيقةِ، قال: ومَن الرَّقيقةُ؟ قال: امْرَأتي، قال: تصدَّقْتَ به على امرأتِك؟! قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكمْ صَدقةٌ. فقال: يا عمرُو، لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: واللهِ لا أُفارِقُك حتَّى نأتِيَ عائشةَ، فتَسأَلَها، قال: فانْطَلَقْنا حتَّى دخَلْنا على عائشةَ، فقال لها عمرٌو: يا أُمَّتاهُ، هذا عمرُ يقولُ لي: لا تَكذِبْ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نَشدْتُكِ باللهِ أسمِعْتِ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أعْطيتُموهنَّ مِن شَيءٍ فهو لكم صَدقةٌ؟ فقالتْ: اللَّهُمَّ نعمْ، اللَّهُمَّ نعمْ. .
خَشينا أنْ يكونَ بعدَ نَبيِّنا حدَثٌ، فسأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: "يَخرُجُ المَهديُّ في أُمَّتي خَمسًا أو سَبعًا أو تِسعًا" -زَيدٌ الشاكُّ- قال: قلُنْا: أيُّ شيءٍ؟ قال: "سِنينَ"، ثُم قال: "يُرسِلُ السَّماءَ عليهم مِدْرارًا، ولا تدَّخِرُ الأرضُ من نَباتِها شيئًا، ويكونُ المالُ كُدوسًا"، قال: "يَجيءُ الرجُلُ إليه فيقولُ: يا مَهديُّ، أَعْطني أَعْطني، قال: فيَحْثي له في ثوبِه ما اسْتَطاع أنْ يَحمِلَ". .
يجيءُ الرَّجُلُ يومَ القيامةِ من الحَسَناتِ ما يَظُنُّ أنَّه ينجو بها، فلا يزالُ رجُلٌ يجيءُ قد ظلَمه بمَظلَمةٍ فتُؤخَذُ من حسَناتِه، فيُعطى المظلومُ حتَّى لا يبقى له حسَنةٌ، ثمَّ يجيءُ من يطلُبه ولم يَبقَ من حسَناتِه شيءٌ، فيُؤخَذُ من سيِّئاتِ المظلومِ فتُوضَعُ على سيِّئاتِه .
إذا صلَّى أحدُكم فرعفَ أو قاءَ فليضع يدَهُ في فيهِ وينظر رجلًا منَ القومِ لم يُسبق بشيءٍ من صلاتِهِ فيقدِّمُهُ ويذهبُ فيتوضَّأُ ثمَّ يجيءُ فيبني على صلاتِهِ ما لم يتكلَّم فإن تكلَّمَ استأنفَ الصَّلاةَ .
جاءت فتاةٌ إلى عائشةَ فقالت إن أبِي زوجنِي ابن أخيهِ ليرفعَ من خسيستِهِ وإني كرهْتُ ذلكَ قالت اقعدِي حتى يَجِيء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاذكرِي ذلكَ لهُ فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرتْ ذلكَ له فأرسلَ إلى أبِيهَا فجاء أبوها وجعلَ الأمرَ إليها فلما رأت أن الأمرَ جعلَ إليها قالتْ إني قد أَجزتُ ما صنعَ أبي إني إنّما أردتُ أن أَعلمَ هل للنساءِ من الأمرِ شيءٌ أم لا قال ابن الجُنَيدِ فقالت يا رسولَ اللهِ قد أجَزْتُ ما صنعَ أبي ولكني أردتُ أن أَعلمَ للنّساءِ من الأمرِ شيء أم لا .
عَجَبٌ للنَّاسِ وتَركِهم قِراءتي، وأخْذِهم قِراءةَ زَيدٍ، وقد أخَذتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعينَ سورةً، وزَيدٌ صاحِبُ ذُؤابةٍ، يَجيءُ ويَذهَبُ في المدينةِ. .
قام عثمانُ فخطب النَّاسَ فقال : يا أيُّها النَّاسُ عهِدكم نبيُّكم منذ ثلاثَ عشرةَ، وأنتم تمترون في القرآنِ ، وتقولون : قراءةُ أُبيٍّ وقراءةُ عبدِ اللهِ ، يقولُ الرَّجلُ : واللهِ ما تُقيمُ قراءتَك، وأعزِمُ على كلِّ رجلٍ منكم ما كان معه من كتابِ اللهِ شيءٌ لما جاء به ، فكان الرَّجلُ يجيءُ بالورقةِ والأديمِ فيه القرآنُ ، حتَّى تجمَّعَ من ذلك شيءٌ كثيرٌ ، ثمَّ دخل عثمانُ فدعاهم رجلًا رجلًا ، فناشدهم لسمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو أملاه عليك ؟ فيقولُ : نعم ، فلمَّا فرغ من ذلك عثمانُ قال : من أكتَبُ النَّاسِ ؟ قالوا : كاتبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدُ بنُ ثابتٍ ، قال : فأيُّ النَّاسِ أعرَبُ ؟ قالوا : سعيدُ ابنُ العاصِ ، قال عثمانُ : فليُمْلِ سعيدٌ ، وليكتُبْ زيدٌ ، فكتب زيدٌ مصاحفَ ففرَّقها في النَّاسِ ، فسمِعتُ بعضَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون : قد أحسن .
مَن أحدَث في أمرِنا ما ليس فيه فهو رَدٌّ. قال ابنُ عيسى: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن صنَع أمرًا على غيرِ أمْرِنا فهو رَدٌّ. .
يجيءُ الرجلُ يومَ القيامةِ من الحسناتِ ما يظنُّ أنه ينجو بها ، فلا يزال يقومُ رجلٌ قد ظلمَه مظلمةً ، فيُؤخَذُ من حسناتِه ؛ فيُعطَى المظلومُ حتى لا تَبقى له حسنةٌ ، ثم يجيءُ من قد ظلمَه ؛ ولم يبقَ من حسناتِه شيءٌ ، فيُؤخذُ من سيئاتِ المظلومِ فتُوضَعُ على سيئاتِه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزا خيبرَ فأعيناها عنوةً فجُمِعَ السَّبيُ فجاءَ دِحيةُ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ أعطني جاريةً منَ السَّبيِ فقالَ اذهَب فخُذ جاريةً فأخذَ صفيَّةَ بنتَ حييٍّ فجاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ أعطيتَ دحيةَ صفيَّةَ بنتَ حييٍّ سيِّدةَ قُرَيْظةَ والنَّضيرِ ما تصلحُ إلَّا لَكَ قالَ ادعوهُ بِها فجاءَ فلمَّا نظرَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ خُذ جاريةً منَ السَّبيِ غيرَها قالَ وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتقَها وتزوَّجَها فقالَ لَهُ ثابتٌ يا أبا حمزةَ ما أصدَقَها قالَ نفسَها أعتقَها وتزوَّجَها قالَ حتَّى إذا كانوا بالطَّريقِ جَهَّزَتها لَهُ أمُّ سُلَيْمٍ فأَهْدَتها لَهُ منَ اللَّيلِ فأصبحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَروسًا قالَ من كانَ عندَهُ شيءٌ فليجِئ بِهِ وبسطَ نطاعه فجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالأقِطِ وجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالتَّمرِ وجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالسَّمنِ فحاسوا حيسةً فَكانت وليمةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
مَن أحدَث في أمرِنا ما ليسَ فيهِ فهوَ ردٌّ . وفي لفظٍ : قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : من صَنع أمرًا على غيرِ أمرِنا فهوَ ردٌّ .
إذا صلَّى أحَدُكم فرَعَفَ أو قاءَ فلْيَضَعْ يَدَه على فيه، ويَنظُرْ رَجُلًا مِن القَوْمِ لم يُسبَقْ بشيءٍ مِن صَلاتِه فيُقَدِّمُه، ويَذهَبُ فيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَجيءُ، فيَبْني على صَلاتِه ما لم يَتَكلَّمْ، فإن تَكلَّمَ اسْتَأنَفَ الصَّلاةَ. .
لا مزيد من النتائج