نتائج البحث عن
«في الرجل يكون تحته الأمة لزنية قال : هي كعرض ماله يتطئها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَضِرِ، قال: إنَّما سُمِّيَ خَضِرًا أنَّه جَلَسَ على فروةٍ بَيضاءَ، فإذا هيَ تَحتَه هيَ تَحتَه تَهتَزُّ خَضراءَ .
كانت لزَمعةَ جاريةٌ يتَّطئُها، وَكانَ رجلٌ يَتبعُها يُظنُّ بِها، فَماتَ زمعةُ والجاريةُ حُبلى، فولَدَت غلامًا يشبِهُ الرَّجلَ الَّذي كانَ يُظنُّ بِها، فسأَلَت سودةُ رضيَ اللَّهُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، فقالَ : أمَّا الميراثُ فَهوَ لَهُ، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منهُ ؛ فإنَّهُ ليسَ لَكِ بأخٍ .
عَن عائِشةَ، في قَولِه: {يَستَفتونَكَ في النِّساءِ قُلِ اللهُ يُفتيكُم فيهنَّ} الآيةَ، قالت: هي اليَتيمةُ التي تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، لَعَلَّها أن تَكونَ قد شَرِكَتْه في مالِه، حتَّى في العَذقِ، فيَرغَبُ، يَعني أن يَنكِحَها، ويَكرَهُ أن يُنكِحَها رَجُلًا فيَشرَكُه في مالِه، فيَعضِلُها. .
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ له ، وهو يسألها عن قول الله تعالى : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ } . قال : قُلْت : أكُذِبوا أم كُذِّبوا ؟ قالتْ : عائِشةُ : كُذِّبوا ، قُلْت : فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهُم كَذَّبوهُم فما هو بالظَّنِّ ؟ قالتْ : أجَل لَعَمري لقدِ استَيقَنوا بذلك ، فقلتُ لها : وظنُّوا أنهم قد كُذِبوا ، قالتْ : مَعاذَ اللهِ ، لم تكُنِ الرسلُ تظُنُّ ذلك بربِّها ، قلتُ : فما هذه الآيةُ ؟ قالتْ : هم أتباعُ الرسلِ الذينَ آمَنوا بربِّهم وصدَّقوهم ، فطال عليهمُ البَلاءُ واستَأخَر عنهمُ النصرُ ، حتى إذا استَيأَس الرسلُ ممن كذَّبهم من قَومِهم ، وظنَّتِ الرسلُ أنَّ أتباعَهم قد كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ عِندَ ذلك .
جاء نَفَرٌ مِن أهلِ العِراقِ إلى عُمَرَ، فقال لهم عُمَرُ: أيأذَنُ خَيثَمٌ؟ قالوا: نعم؟ قال: ما جاء بكم؟! قالوا: جِئْنا نسألُ عن ثلاثٍ، قال: وما هنَّ؟ قالوا: صلاةُ الرَّجُلِ في بيتِه تطوعًا ما هي؟ وما يَصلُحُ للرَّجُلِ مِن امرأتِه وهي حائِضٌ؟ وعن الغُسلِ مِنَ الجَنابةِ؟ فقال: لقد سألتُموني عن ثلاثةِ أشياءَ ما سألني عنهنَّ أحَدٌ منذ سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ؛ أمَّا الحائِضُ فما فوقَ الإزارِ، وليس له ما تحتَه، وذَكَر باقيَ الحديثِ، وفي لَفظٍ: ألَّا يَطَّلِعنَ إلى ما تحتَه حتى تَطهُرَ. .
كان الرجلُ إذا قال لامرأتِه في الجاهليةِ أنت علَيَّ كظهرِ أمِّي حرُمَت عليه وكان أولَ مَن ظاهرَ في الإسلامِ رجلٌ كان تحتَه ابنةُ عمٍّ له يُقالُ لها خويلةُ فظاهَر منها فأُسقِط في يدَيه وقال ألا قد حرُمتِ علَيَّ وقالت له مثلَ ذلك قال فانطلقي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلت تشتكي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزل اللهُ تباركَ وتعالَى قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ إلى قولِه فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فقالت أنا رقبةُ مالِه غيري قال فصيامُ شهرينِ متتابعينِ قالت واللهِ إنه ليشربُ في اليومِ ثلاثَ مراتٍ قال فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا قالت بأبي وأمِّي ما هي إلا أكلةٌ إلى مثلِها لا نقدرُ على غيرِها فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشطرِ وسقٍ ثلاثين صاعًا والوسقُ ستونَ صاعًا فقال لِيطعِمْه ستينَ مسكينًا وليراجِعْكِ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كان الرجلُ إذا قال لزوجتِه في الجاهليةِ : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي حرُمَتْ عليه، وكان أولَ مَن ظاهَر في الإسلامِ رجلٌ كان تحتَه بنتُ عمٍّ له يُقالُ لها خُوَيلَةُ .
من لم يعرِفْ حقّ عترتِي والأنصارَ والعرَبَ فهؤلاءِ أحدُ ثلاثٍ : إما لمنافق وإما لزنيةٌ وإما حملتهُ أمهُ على غيْرِ طُهْرٍ .
مَنْ لمْ يعرفْ حقَّ عترَتي والأنصارِ والعربِ فهؤلاءِ أحدُ ثلاثةٍ إمَّا منافقٌ وإمَّا لزنيةٍ وإمَّا حملتهُ أمُهُ على غيرِ طهرٍ .
ثلاثةٌ يدعونَ اللهَ فلا يستجابُ لهُمْ : رجلٌ كانتْ تحتَهُ امرأةٌ سيئةُ الخلقِ فلمْ يطلقْها ، ورجلٌ كان لهُ على رجلٍ مالٌ فلمْ يُشهدْ عليهِ ، ورجلٌ آتى سفيهًا مالَهُ ، وقدْ قال اللهُ عز وجل : { وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ } .
ثلاثةٌ يدعونَ اللهَ فلا يستجابُ لهُم : رجلٌ كانتْ تحتهُ امرأَةٌ سيئةُ الخلقِ فلم يطلقهَا ، ورجلٌ كانَ له علَى رجلٍ مالٌ فلمْ يشهدْ عليهِ ، ورجلٌ آتَى سفيها مالهُ وقد قالَ اللهُ عز وجلَ { وَلَا تُؤْتُوْا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُم } .
سألتُ ابنَ عُمَرَ، عن الحَصَى الذي في المسجِدِ؟ قال: مُطِرْنا ذاتَ ليلةٍ، فأصبَحتِ الأرضُ مُبتلَّةً، فجعَلَ الرجُلُ يَجيءُ بالحَصَى في ثوبِه، فيبسُطُه تحتَه، فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصلاةَ، قال: ما أحسَنَ هذا! .
ثلاثةٌ يَدعون فلا يُستجابُ لهم : رجلٌ كانت تحتَه امرأةٌ سيِّئَةُ الخُلُقِ فلم يُطلِّقْها ، و رجلٌ كان له على رجلٍ مالٌ فلم يُشْهِدْ عليه ، و رجلٌ آتى سفيهًا مالَه و قد قال اللهُ تعالَى : " وَلاَ تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ " .
«ثلاثةٌ يَدْعونَ اللهَ فلا يُستجابُ لهم: رَجلٌ كانتْ تحتَهُ امرأةٌ سيِّئةُ الخُلُقِ فلمْ يُطلِّقْها، ورَجلٌ كان له على رَجلٍ مالٌ فلمْ يُشهِدْ عليه، ورَجلٌ آتَى سفيهًا مالَهُ وقد قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} [النساء: 5]». .
قال في الرَّجُلِ يَقتُلُ وليَّه خَطَأً: إنَّه يَرِثُ مِن مالِه ولا يَرِثُ مِن ديَتِه .
لا مزيد من النتائج