نتائج البحث عن
«في الرجل يكون له على الرجل الدين فيجحده ، ثم يقدر له على مال ؟ قال : لا يعارضه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لأنَسٍ في الرجلِ يكونُ له الدَّيْنُ قال لا يَرْتَدِفُ خَلْفَ دَابَّتِهِ .
أن رسولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم قضى بالشفعةِ في الدينِ وهو الرجلُ يكونُ له الدينُ على رجلٍ فيبيعهُ فيكونُ صاحبُ الدّينِ أحقُّ بهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بالشُّفْعةِ في الدَّيْنِ، وهو الرَّجُلُ يَكونُ له دَيْنٌ على رَجُلٍ فيَبيعُه، فيكونُ صاحِبُ الدَّيْنِ أَحَقَّ به. .
تَدرونَ ما الصُّعلوكُ ؟ قال : قُلنا : الرجلُ الذي لا مالَ لهُ . قال : إنَّ الصُّعلوكَ كلَّ الصُّعلوكِ الرجلُ له المالُ لم يُقدِّمْ منه شيئًا .
عن ابنِ عمرَ أنه قد سئل عن الرجلِ يكونُ له الدينُ على رجلٍ إلى أجلٍ فيضعُ عنه صاحبُه ويعجلُ له الآخرُ ، فكره ذلك ابنُ عمرَ ونهى عنه .
عن ابنِ عباسٍ في قوله : { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا } قال : كان يكونُ في حَجرِ الرجلِ اليتيمُ ، فيعزلُ له طعامَه وشرابَه وآنيتَه ، فشقَّ ذلك على المسلمين ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ} في الدينِ فأحلَّ لهم خلطتَهُم .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ الرَّجُلِ يَكونُ له الدَّيْنُ على رَجُلٍ دِينَ إلى أجَلٍ، فيَضَعُ عنه صاحِبُ الحَقِّ، ويُعجِّلُ له الآخَرُ، فكَرِهَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ونَهى عنه. .
يَصُفُّ الناسُ يومَ القيامةِ صُفوفًا ، ثُم يَمُرُّ أهلُ الجنةِ فيَمُرُّ الرجلُ على الرجلِ من أهلِ النارِ فيَقولُ يا فُلانُ ! أمَا تَذْكُرُ يومَ اسْتَسْقَيْتَ فسَقَيْتُكَ شَرْبةً قال فيَشْفَعُ لهُ ويَمرُّ الرجُلُ على الرجُلِ فيَقولُ أمَا تَذْكُرُ يومَ ناوَلْتُكَ طَهُورًا فيَشْفَعُ له ويَمرُّ الرجُلُ على الرجُلِ فيَقولُ يا فُلانُ أمَا تَذْكُرُ يومَ بَعثْتَنِي لِحاجةِ كذا وكذا فَذَهَبْتُ لكَ ؟ فيَشْفَعُ لهُ .
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ الرجلُ يغيبُ لا يَقدرُ على الماء يُجامِعُ أهلهُ ؟ قال : نعم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه رجلٌ يَسْتَفْتِيهِ فِي الْكَلَالَةِ أَنْبِئْنِي يَا رسولَ اللهِ أَكَلَالَةُ الرجلِ تُرِيدُ اخوةً من أُمِّهِ وأبِيهِ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ آيَةَ الْكَلَالَةِ الَّتِي فِي سورَةِ النساءِ ثمَّ عادَ الرجلُ يسألُهُ فكلَّمَا سألَهُ قَرَأَهَا حتى أكثَرَ وصخِبَ الرجلُ فاشتَدَّ صخَبُهُ مِنْ حِرْصٍ علَى أنْ يُبَيِّنَ لَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرأَ علَيْهِ الْآيَةَ ثمَّ قالَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنِّي واللهِ لَا أَزِيدُكَ على ما أُعْطِيتُ إِنِّي وَاللهِ لَا أَزِيدُكَ علَى مَا أُعْطِيتُ حتى أزدادَ فجلس الرجلُ حينئذٍ وسكَتَ .
في الرَّجلِ يمسَحُ على خفَّيهِ ثمَّ يَبدو لَهُ فينزعُهُما ؟ قالَ : يغسلُ قدميهِ .
قال : تدرون ما الصُّعلوكُ ؟ قال : قلنا : الرجلُ الذي لا مالَ له . قال : إنَّ الصُّعلوكَ كلَّ الصُّعلوكِ ؛ الذي له المالُ ولم يُقدِّم منه شيئًا .
ستكونُ بَعدي فتَنٌ كقِطعِ اللَّيلِ المظلِمِ ، يُصدَمُ الرَّجلُ كصَدمِ جباهِ فُحولِ الثِّيرانِ ، يُصبِحُ الرَّجلُ فيها مُسلمًا ويُمسي كافرًا ، ويُمسي مُؤمنًا ويُصبِحُ كافرًا ، فقال رجلٌ : فكيفَ نصنعُ عندَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ادخُلوا بيوتَكم ، وأَخمِلوا ذِكرَكُم ، فقال رجلٌ : أرأيتَ إن دُخِلَ على أحدِنا بيتُهُ ؟ قال : فلْيُمسكْ بيدِه ، ولْيكن [ عبدَ ] اللهِ المقتولَ ، ولا يكن [ عبدَ ] اللهِ القاتلَ ، فإنَّ الرَّجلَ يكونُ في [ فئةِ ] الإسلامِ ، فيأكلُ مالَ أخيه ، ويسفِكُ دمَه ، ويعصي ربَّه ، ويَكفُرُ بخالقِهِ ، وتجِبُ [ لهُ ] جهنَّمُ .
أنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثلاثةَ أفواجٍ فوجٌ راكبينَ طاعِمينَ كاسينَ وفوجٌ تسحبُهمُ الملائكةُ على وجوهِهِم وتحشرُهمُ النَّارُ وفوجٌ يمشونَ ويسعونَ يُلقي اللَّهُ الآفةَ على الظَّهرِ فلا يبقى حتَّى إنَّ الرَّجلَ تكونُ لهُ الحديقةُ يعطيها بذاتِ القتَبِ لا يقدرُ عليها .
إنَّ أوَّلَ ما دخَلَ النَّقصُ على بني إسرائيلَ: كان الرَّجلُ يَلْقى الرَّجلَ فيقولُ له: يا هذا، اتَّقِ اللهِ ودَعْ ما تصنَعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثمَّ يلْقَاه مِن الغَدِ فلا يمنَعُه ذلك أنْ يكونَ أَكِيلَه وشَرِيبَه وقَعِيدَه، فلمَّا فعلوا ذلك ضرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ثمَّ قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُود} [المائدة: 78] إلى قولِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81]. ثمَّ قال: كلَّا، واللهِ لَتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظَّالِمِ، ولَتَأْطِرُنَّه على الحقِّ أطْرًا. .
لا مزيد من النتائج