نتائج البحث عن
«في الرجل ينسى المضمضة قال : إن كان دخل في الصلاة فليمض ، وإن لم يكن دخل في»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ طُلَيْحةَ نَكَحت في عدَّتِها فأتيَ بِها عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فضربَها ضَرباتٍ بالمخفقةِ وضربَ زوجَها وفرَّقَ بينَهُما وقالَ أيُّما امرأةٍ نَكَحت في عدَّتِها فُرِّقَ بينَها وبينَ زَوجِها الَّذي نَكَحت ثمَّ اعتدَّت بقيَّةَ عدَّتِها مِنَ الأوَّلِ، ثمَّ اعتدَّت منَ الآخَرِ إن كانَ دخلَ بِها الآخرُ ثمَّ لم ينكِحْها أبدًا، وإن لم يَكُن دخلَ بِها اعتدَّت منَ الأوَّلِ وَكانَ الآخرُ خاطِبًا منَ الخطَّابِ .
( صلاةُ الرَّجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتِه في سوقِه خمسًا وعشرينَ درجةً وذلك أنَّ أحدَهم إذا توضَّأ فأحسَن الوضوءَ ثمَّ أتى المسجدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ لم يخطُ خُطوةً إلَّا رفَع اللهُ له بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً حتَّى يدخُلَ المسجدَ فإذا دخَل المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانت الصَّلاةُ تحبِسُه ) .
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه سَألَ جابِرًا، أسَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: إذا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيتَه يُسَلِّمُ، والمؤمِنُ يَأكُلُ في مِعًى واحِدٍ؟ قال: نَعَمْ. قال: وسَألْتُ جابِرًا، أسَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: إذا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيتَه فذَكَرَ اسْمَ اللهِ حينَ يَدخُلُ، وحينَ يَطْعَمُ، قال الشَّيطانُ: لا مَبيتَ لكم، ولا عَشاءَ هاهُنا، وإنْ دَخَلَ فلم يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عندَ دُخولِه، قال: أدْرَكْتُم المَبيتَ، وإنْ لم يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عندَ مَطْعَمِه، قال: أدْرَكْتُمُ المَبيتَ والعَشاءَ؟ قال: نَعَمْ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلاةُ الرَّجُلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في بَيتِه، وصَلاتِه في سوقِه، بضعًا وعِشرينَ دَرَجةً، وذلك أنَّ أحَدَهُم إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ، لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، فلَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَ له بها دَرَجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطيئةٌ، حتَّى يَدخُلَ المَسجِدَ، فإذا دَخَلَ المَسجِدَ كان في الصَّلاةِ ما كانَتِ الصَّلاةُ هي تَحبِسُه، والمَلائِكةُ يُصَلُّونَ على أحَدِكُم ما دامَ في مَجلِسِه الذي صَلَّى فيه، يقولونَ: اللَّهُمَّ ارحَمْه، اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ تُبْ عليه، ما لَم يُؤذِ فيه، ما لَم يُحدِثْ فيه. .
صلاةُ الرَّجُلِ في جَـماعةٍ تَزيدُ عن صَلاتِه في بَيْتِه وصَلاتِه في سُوقِه بِضْعًا وعِشْرين دَرَجةً؛ وذلك أنَّ أَحَدَكم إذا تَوضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم أتى الـمَسجِدَ لا يُريدُ إلا الصَّلاةَ، ولا يَنْهَزُه إلا الصَّلاةُ؛ لَـمْ يَـخْطُ خُطوَةً إلا رُفِعَ له بـها دَرَجةٌ، وحُطَّ بـها عنه خَطيئَةٌ، حتى يَدْخُلَ الـمَسجِدَ، فإذا دخَلَ الـمَسجِدَ كان في صَلاةٍ ما كانتِ الصَّلاةُ هي تَـحْبِسُه، والملائِكةُ يُصَلُّون على أَحَدِهم ما دام في مَـجْلِسِه الذي صَلَّى فيه، يَقولون: اللَّهمَّ اغْفِرْ له، اللَّهمَّ ارْحَـمْه، اللَّهمَّ تُبْ عليه، ما لَـمْ يُؤْذِ فيه، ما لَـمْ يُـحْدِثْ فيه. .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا في قبةٍ ، فقال : نِعمَ القبةُ إن لم يكُنْ فيها ميتةٌ .
دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا في قُبَّةٍ، فقال: نِعْمَ القُبَّةُ إنْ لم يكُنْ فيها مَيِّتٌ. .
صلاةُ الرجلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتُهُ في سُوقِهِ خمسًا وعِشرينَ درَجةً ، وذلِكَ أنَّ أحدَكمْ إذا تَوضََّأ فأحسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ أتَى المسجِدَ لا يُريدُ إلا الصلاةَ ؛ لمْ يَخْطُ خُطوةً إلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِها درجةً ، وحَطَّ عنهُ خطِيئَةً ، حتى يَدخُلَ المسجدَ ، فإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانتْ الصلاةُ تَحْبِسُهُ ، وتُصلِّي الملائكةُ عليه ما دامَ في مجلِسِهِ الذي يُصلِّي فيه ؛ يَقولونَ : اللهُمَّ اغفِرْ لهُ ، اللهُمَّ ارْحمْهُ ، اللهُمَّ تُبْ عليه ، ما لَمْ يُؤذِ فيه أو يُحدِثْ فيهِ .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي دَخَلَ في الإسلامِ، وهو شَيخٌ كبيرٌ، فإنْ أنا شَدَدتُه على الرَّحْلِ خَشيتُ أنْ أقتُلَه، وإنْ أنا لم أشُدَّه لم يَثبُتْ، أفأحُجُّ عنه؟ قال: نَعَمْ، أرأيتَ إنْ كان على أبيكَ دَينٌ أكنتَ قاضيَه؟، قال: نَعَمْ، قال: فحُجَّ عن أبيكَ. .
إذا حلفَ الرجلُ فقال إن شاءَ اللهِ فهوَ بالخيارِ إن شاءَ فليَمضِ وإن شاءَ فليَتركْ .
إذا حلَفَ الرَّجُلُ فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فهو بالخيارِ: إنْ شاءَ فلْيَمْضِ، وإنْ شاءَ فلْيَترُكْ. .
مِثلُه [إذا حَلَفَ الرَّجُلُ فقال: إن شاءَ اللهُ، فهو بالخيارِ: إن شاءَ فليُمضِ، وإن شاءَ فليَترُكْ] .
لا مزيد من النتائج