نتائج البحث عن
«في الرجل يهريق الماء ، يقرأ القرآن ؟ قال : يكون على طهر أحب إلي ، إلا أن يكون»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ القُرآنَ على كُلِّ حالٍ إلَّا أن يكونَ جُنُبًا. .
كل صلاةٍ لا يُقْرَأ فيها بأُمّ القرآنِ فهي خِدَاجٌ ، إلا أن يكونَ وراءَ الإمامِ .
من صلَّى ركعةً لم يقرأ فيها بأمِّ القرآنِ فلم يصلِّ إلَّا أن يكونَ وراءَ الإمامِ .
«قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ مِنَّا يَجِدُ الشَّيءَ يُحَدِّثُ نَفْسَه، لأنْ يكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليه مِن أن يَتَكلَّمَ به، قالَ أحَدُهما: الحَمْدُ للهِ الَّذي لم يَقدِرْ مِنكم إلَّا على الوَسْوَسةِ، وقالَ الآخَرُ: الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
«سألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا يُوجِبُ الغُسْلَ، وعن الماءِ يكونُ بَعْدَ الماءِ، وعن الصَّلاةِ في بَيْتي، وعن الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقالَ: إنَّ اللهَ لا يَسْتَحي مِن الحَقِّ، أَمَّا أنا إذا فَعَلْتُ كَذا وكَذا -فذَكَرَ الغُسْلَ- قالَ: أَتَوَضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أَغسِلُ فَرْجي -ثُمَّ ذَكَرَ الغُسْلَ- وأمَّا الماءُ يكونُ بَعْدَ الماءِ فذلك المَذْيُ، وكلُّ فَحْلٍ يُمْذي فأَغسِلُ مِن ذلك فَرْجي وأَتَوَضَّأُ، أمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيْتي فقدْ ترَى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ، ولأنْ أُصَلِّيَ -يَعْني في بَيْتي- أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تكونَ صَلاةً مَكْتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فواكِلْها». .
أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عمَّا يوجِبُ الغُسْلَ، وعن الماءِ يكونُ بَعْدَ الماءِ، وعن الصَّلاةِ في بَيْتي، وعن الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقالَ: «إنَّ اللهَ لا يَسْتَحيي مِن الحَقِّ، أمَّا أنا فإذا فَعَلْتُ كَذا وكَذا»، فذَكَرَ الغُسْلَ، قالَ: «أَتَوضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أَغسِلُ فَرْجي»، ثُمَّ ذَكَرَ الغُسْلَ، «وأمَّا الماءُ يكونُ بَعْدَ الماءِ؛ فذلك المَذْيُ، وكلُّ فَحْلٍ يُمْذِي، فأَغسِلُ مِن ذلك فَرْجي وأَتَوضَّأُ، وأمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيْتي: فقد تَرى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ، ولأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تكونَ صَلاةً مَكْتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فآكِلْها». .
سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَّا يوجِبُ الغُسلَ، وعَنِ الماءِ يَكونُ بَعدَ الماءِ، وعَنِ الصَّلاةِ في بَيتي، وعَنِ الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعَن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقال: «إنَّ اللهَ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ، وأمَّا أنا فإذا فعَلتُ كَذا وكَذا» فذَكَرَ الغُسلَ، قال: «أتَوضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أغسِلُ فرجي»، ثُمَّ ذَكَرَ الغُسلَ، «وأمَّا الماءُ يَكونُ بَعدَ الماءِ فذلك المَذيُ، وكُلُّ فحلٍ يُمْذي، فأغسِلُ مِن ذلك فرجي وأتَوضَّأُ، وأمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيتي، فقد تَرى ما أقرَبَ بَيتي مِنَ المَسجِدِ، ولَأن أُصَلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فواكِلْها» .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّا يوجبُ الغُسلَ من الماءِ يَكونُ بعدَ الماءِ ، وعنِ الصَّلاةِ في بَيتي ، وعنِ الصَّلاةِ في المسجدِ وعن مؤاكلةِ الحائضِ فقالَ : إنَّ اللهَ لا يستحيِ مِن الحقِّ - وعائشةُ إلى جنبِه - أمَّا أنا فإذا كان منِّي وطءٌ جئتُ فتَوضَّأتُ ثمَّ اغتسَلتُ ، وأمَّا الماءُ يَكونُ بعدَ الماءِ فذلِك المذْيُ ، وَكلُّ فحلٍ يمذي فتغسِلَ من ذلِك فرجَكَ وأنثيَيكَ وتَوضَّأ وضوءَكَ للصَّلاةِ ، وأمَّا الصَّلاةُ في المسجدِ والصَّلاةُ في بَيتي فقد ترَى ما أقربَ بَيتي مِن المسجِدِ فَلأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكتوبةً ، وأمَّا مؤاكلةُ الحائضِ فواكِلْها . .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سواهما وأنْ يكرَهَ أنْ يرجِعَ إلى الكفرِ كما يكرَهُ أنْ يُقذَفَ في النَّارِ وأنْ يُحِبَّ الرَّجُلَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ .
وَذكر فِي هَذِه الْقِصَّة: "خشيت أَن تَقول: سلمت عَلَيْهِ فَلم يرد عَليّ" [أنَّ رَجُلًا مَرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وهُو يُهْرِيقُ الْمَاءَ فسلَّمَ علَيهِ الرَّجلُ فردَّ علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ السَّلامَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا رَدَدْتُ عَلَيْكَ السَّلامَ أنَّي خشيتُ أنَّ تقولَ سلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ عليَّ فإذا رأيتَني هكذا فلا تسلِّم عليَّ فَإِنِّي لا أَرُدُّ عَلَيْكَ السلام] .
[ عن ] جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ يقولُ : مَن صلَّى رَكْعةً لم يقرَأْ فيها بأمِّ القرآنِ ، فلم يُصلِّ ، إلَّا أن يَكونَ وراءَ الإمامِ .
أنه سَمِعَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ : مَن صَلَّى رَكْعَةً لم يَقْرَأْ فيها بأُمِّ القرآنِ ، فلم يُصَلِّ ، إلا أن يكونَ وراءَ الإمامِ .
مَنْ أحبَّ أنْ يكونَ أقوى الناسِ فليتوكلْ على اللهِ ومنْ أحبَّ أنْ يكونَ أكرمَ الناسِ فليثقْ باللهِ ومَنْ أحبَّ أنْ يكونَ أغنى الناسِ فليكنْ بِما في يدِ اللهِ أوثقَ منهُ بِمَا في يدِهِ .
من أحبَّ أن يَكونَ أقوى النَّاسِ فليتوَكَّل على اللَّهِ، ومن أحبَّ أن يَكونَ أَكرمَ النَّاسِ فليثق باللَّهِ، ومن أحبَّ أن يَكونَ أغنى النَّاسِ فليَكن بما في يدِ اللَّهِ أوثقَ منْهُ بما في يدِه. .
من أحبَّ أن يكون أعزَّ الناسِ ؛ فلْيتقِ اللهَ، ومن أحب أن يكون أقوى الناسِ ؛ فلْيتوكلْ على اللهِ، ومن أحب أن يكون أغنى الناسِ ؛ فلْيكن بما في يد اللهِ أغنى منه بما في يدِه . .
لا مزيد من النتائج