نتائج البحث عن
«في الرجل يهل بحجتين قال : هو متمتع»· 14 نتيجة
الترتيب:
اعتِكافُ عشرٍ في رمضانَ بحجَّتينِ وعُمرتَينِ .
منِ اعتكفَ عشرًا في رمضانَ عُدِلْنَ بحجَّتَينِ وعُمرَتينِ .
سألت عمرً عن رجلٍ فاتَهُ الحجُّ قال : يهلّ بعمرةٍ ، وعليه الحجّ من قابِلٍ . ثم سألتُ في العامِ المقبلِ زيد بن ثابتٍ عنه فقال : يهلّ بعمرةٍ ، وعليهِ الحجُّ من قابلٍ .
ألَا إنَّ هذهِ أيامُ عيدٍ و أكلٍ و شربٍ و ذكرٍ فلا يصومَنَّ إلَا محصرٌ أو متمتعٌ لمْ يجدْ هديًا و لم يصمْ في أيامِ الحجِّ المتتابعةِ فليصمْهُنَّ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ منَ السُّنَّةِ أن لا يهلَّ بالحجِّ إلَّا في أشهرِ الحجِّ .
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ حُذافةَ فَنادى في أيَّامِ التَّشريقِ: ألا إنَّ هذِهِ أيَّامُ عيدٍ وأَكْلٍ وشربٍ وذِكْرٍ فلا يصومَنَّ إلَّا مُحصرٌ أو مُتمتِّعٌ لم يجِد هديًا، ولم يَصُم في أيَّامِ الحجِّ المتتابعةِ فليَصمهنَّ .
أمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حُذَافَةَ فنادى في أيام التشريقِ ألا إنّ هذهِ أيامُ عيدٍ وأَكلٍ وشربٍ وذكرٍ فلا يصومهنّ إلا محصر أو متمتعٌ لم يجدْ هديا ومن لم يصمهنّ في أيامِ الحجِّ المتتابعة فليصمهن .
عَنِ الصَّبِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ «أنَّه كان نصرانيًّا فأسلَمَ فأراد الجِهادَ، فقيل له: ابدَأْ بالحَجِّ، فأتى أبا موسى فأمَرَه أن يُهِلَّ بالحَجِّ والعُمرةِ جميعًا، فبينما هو يُهِلُّ بهما إذ مَرَّ بسَلمانَ بنِ ربيعةَ وزَيدِ بنِ صوحانَ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لَهذا أضَلُّ مِن بَعيرِ أهْلِه، فسَمِعَها الصَّبيُّ بنُ مَعبَدٍ، فشَقَّ ذلك عليه فأتى عُمَرَ، فذكر ذلك له، فقال هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وسمِعْتُه مرَّةً أُخرى يَقولُ: وُفِّقْتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ موافينَ لهلالِ ذي الحِجَّةِ، فلمَّا كان بذي الحُلَيْفةِ قال: مَن شاء أنْ يُهِلَّ بحَجٍّ فلْيُهِلَّ، ومَن أرادَ أنْ يُهِلَّ بعُمْرةٍ فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ، ثم انفَرَدَ وُهَيْبٌ في حَديثِه بأنْ قال عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي لولا أنِّي أهدَيْتُ لأهْلَلْتُ بعُمْرةٍ، وقال الآخَرُ: وأمَّا أنا فأُهِلُّ بالحَجِّ. .
قال عَمرو بنُ دينارٍ، ذَكَروا الرَّجُلَ يُهِلُّ بعُمرةٍ فيُحِلُّ، هَل له أن يَأتيَ -يَعني امرَأتَه- قَبلَ أن يَطوفَ بَينَ الصَّفا، والمَروةِ؟ فسَألنا جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ؟ فقال: لا، حَتَّى يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، وسَألنا ابنَ عُمَرَ فقال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، فصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وسَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ قال: {لَقد كانَ لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُهِلُّ وهو مُلَبِّدٌ يقولُ: لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ لَبَّيكَ، لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ والمُلْكَ، لا شَريكَ لَكَ قال: وسَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يُهِلُّ بإهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَزيدُ فيها: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، والخَيرُ في يَدَيْكَ، والرَّغْباءُ إليك والعَمَلُ. .
ذَكَروا الرَّجلَ يُهِلُّ بعُمرةٍ فيَحِلُّ، هل له أنْ يأتيَ قَبلَ أنْ يَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فسألْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: لا، حتى يَطوفَ بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، وسألْتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطافَ بالبيتِ سَبعًا، وصلَّى خلفَ المَقامِ رَكعتَيْنِ، وسَعى بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، ثُم قال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. .
خرجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُوافين هلالَ ذي الحجَّةِ، فلمَّا كان بذي الحُليْفةِ قال مَن شاء أن يُهِلَّ بحجٍّ فلْيُهلَّ ، ومن شاء أن يُهِلَّ بعمرة فلْيُهلَّ ، فإنِّي لولا أنِّي أَهديتُ لأهلَلْتُ بعُمرةٍ .
عن ابنِ طاوُسٍ، عن أَبيه، قال مَرَّةً: عن ابنِ عبَّاسٍ فقُلتُ لِمَعْمَرٍ : لم يَكنْ يُجاوِزُ به طاوُسًا؟ فقال: بلى، هو عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: ثم سمِعَه يَذكُره بَعدُ ولا يَذكُرُ ابنَ عبَّاسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُهِلُّ أَهلُ المَدينَةِ مِن ذي الحُلَيفَةِ، ويُهِلُّ أَهلُ الشَّامِ مِن الجُحفَةِ، ويُهِلُّ أَهلُ اليَمَنِ مِن يَلَملَمَ، ويُهِلُّ أَهلُ نَجدٍ مِن قَرنٍ، وهُنَّ لهن، ولِمَن أَتى عليهن، مِمَّن سِواهم مِمَّن أَرادَ الحَجَّ والعُمرَةَ، ومَن كان بَيتُه مِن دونِ الميقاتِ، فإنَّه يُهِلُّ مِن بَيتِه حتى يَأتيَ على أَهلِ مكَّةَ. قد أحرَمتُ مِن يَلَملَمَ حين جئتُ مِن عندِ عبدِ الرَّزَّاقِ. .
لا مزيد من النتائج