نتائج البحث عن
«في السد ، قال : يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه ، قال الذي عليهم : ارجعوا»· 17 نتيجة
الترتيب:
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في السَّدِّ قالَ: يحفِرونَهُ كلَّ يومٍ، حتَّى إذا كادوا يخرقونَهُ قالَ الَّذي علَيهِم: ارجعوا فستخرقونَهُ غدًا، قال: فيعيدُهُ اللَّهُ كأشدِّ ما كانَ، حتَّى إذا بلغَ مدَّتَهُم وأرادَ اللَّهُ أن يبعثَهُم على النَّاسِ. قالَ الَّذي علَيهِم: ارجعوا فستَخرقونَهُ غدًا إن شاءَ اللَّهُ واستَثنى، قالَ: فيرجعونَ فيجدونَهُ كَهَيئتِهِ حينَ ترَكوهُ فيخرقونَهُ، ويخرُجونَ على النَّاسِ، فيستقونَ المياهَ، ويفرُّ النَّاسُ مِنهم، فيرمونَ بسِهامِهِم إلى السَّماءِ فترجعُ مخضَّبةً بالدِّماءِ، فيقولونَ: قَهَرنا مَن في الأرضِ وعلَونا مَن في السَّماءِ، قسوةً وعلوًّا، فَيبعثُ اللَّهُ عليهم نَغفًا في أقفائِهِم فيَهْلِكونَ، قال: فوالَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ تَسمنُ وتبطرُ وتشكُرُ شَكَرًا مِن لحومِهِم
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّدِّ قال يَحْفِرُونَهُ كلَّ يومٍ حتى إذا كادُوا يَخْرِقُونَهُ قال الذي عليهم ارْجِعُوا فسَتَخْرِقُونَه غدًا : قال فيُعِيدُهُ اللهُ كأَمْثَلِ ما كان حتى إذا بَلَغَ مُدَّتَهُم وأراد اللهُ أن يَبْعَثَهُم على الناسِ قال الذي عليهم ارْجِعُوا فسَتَخْرِقُونَه غدًا إن شاء اللهُ واسْتَثْنَى قال فيَرْجِعُونَ فيَجِدُونَه كهَيْئَتِهِ حين تَرَكُوهُ فيَخْرِقُونَه ويَخْرُجُونَ على الناسِ فيَسْتَقُونَ المِيَاهَ ويَفِرُّ الناسُ منهم فيَرْمُونَ بسِهَامِهِمْ إلى السماءِ فتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً بالدماءِ فيقولون قَهَرْنا مَن في الأرضِ وعَلَوْنا مَن في السماءِ قَسْوَةً وعُلُوًّا فيَبْعَثُ اللهُ عليهم نَغَفًا في أَقْفائِهِم فيَهْلِكُونَ : قال فوالذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ إنَّ دَوَابَّ الأرضِ تَسْمَنُ وتَبْطَرُ وتَشْكُرُ شُكْرًا من لحومِهِم
يحفرونَه كلَّ يومٍ حتى إذا كادوا يخرقونَه قال الذي عليهم ارجعُوا فستخرقونَه غدًا فيُعيدَه اللهُ كأشدِّ ما كان حتى إذا بلغ مُدَّتَهم وأراد اللهُ أن يبعثَهم قال الذي عليهم ارجِعُوا فستخرقونَه غدًا إن شاء اللهُ واستثنى قال فيَرجُونَه كهيئتِه حين تركوه فيخرقونَه فيخرجون على الناسِ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّدِّ قال يَحْفِرُونَهُ كلَّ يومٍ حتى إذا كادُوا يَخْرِقُونَهُ قال الذي عليهم ارْجِعُوا فسَتَخْرِقُونَه غدًا : قال فيُعِيدُهُ اللهُ كأَمْثَلِ ما كان حتى إذا بَلَغَ مُدَّتَهُم وأراد اللهُ أن يَبْعَثَهُم على الناسِ قال الذي عليهم ارْجِعُوا فسَتَخْرِقُونَه غدًا إن شاء اللهُ واسْتَثْنَى قال فيَرْجِعُونَ فيَجِدُونَه كهَيْئَتِهِ حين تَرَكُوهُ فيَخْرِقُونَه ويَخْرُجُونَ على الناسِ فيَسْتَقُونَ المِيَاهَ ويَفِرُّ الناسُ منهم فيَرْمُونَ بسِهَامِهِمْ إلى السماءِ فتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً بالدماءِ فيقولون قَهَرْنا مَن في الأرضِ وعَلَوْنا مَن في السماءِ قَسْوَةً وعُلُوًّا فيَبْعَثُ اللهُ عليهم نَغَفًا في أَقْفائِهِم فيَهْلِكُونَ : قال فوالذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ إنَّ دَوَابَّ الأرضِ تَسْمَنُ وتَبْطَرُ وتَشْكُرُ شُكْرًا من لحومِهِم .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في السَّدِّ قالَ: يحفِرونَهُ كلَّ يومٍ، حتَّى إذا كادوا يخرقونَهُ قالَ الَّذي علَيهِم: ارجعوا فستخرقونَهُ غدًا، قال: فيعيدُهُ اللَّهُ كأشدِّ ما كانَ، حتَّى إذا بلغَ مدَّتَهُم وأرادَ اللَّهُ أن يبعثَهُم على النَّاسِ. قالَ الَّذي علَيهِم: ارجعوا فستَخرقونَهُ غدًا إن شاءَ اللَّهُ واستَثنى، قالَ: فيرجعونَ فيجدونَهُ كَهَيئتِهِ حينَ ترَكوهُ فيخرقونَهُ، ويخرُجونَ على النَّاسِ، فيستقونَ المياهَ، ويفرُّ النَّاسُ مِنهم، فيرمونَ بسِهامِهِم إلى السَّماءِ فترجعُ مخضَّبةً بالدِّماءِ، فيقولونَ: قَهَرنا مَن في الأرضِ وعلَونا مَن في السَّماءِ، قسوةً وعلوًّا، فَيبعثُ اللَّهُ عليهم نَغفًا في أقفائِهِم فيَهْلِكونَ، قال: فوالَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ تَسمنُ وتبطرُ وتشكُرُ شَكَرًا مِن لحومِهِم .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّدِّ، قال: يَحفِرونه كلَّ يومٍ، حتَّى إذا كادوا يَخرِقونه، قال الَّذي عليه: ارْجِعوا فسَتخرِقونه غدًا، قال: فيُعِيدُه اللهُ عزَّ وجلَّ كأشدِّ ما كان، حتَّى إذا بَلَغوا مُدَّتِهم وأراد اللهُ تعالَى، قال الَّذي عليهم: ارْجِعوا فسَتخرِقونه غدًا إنْ شاء اللهُ تعالَى، واستَثْنَى، قال: فيَرجِعون وهو كهَيئتِه حِين تَرَكوه، فيَخرِقونه ويَخرُجون على النَّاسِ، فيَسْتَقُون المياهَ، ويَفِرُّ النَّاسُ منهم، فيَرْمُون سِهامَهم في السَّماءِ، فتَرجِعُ مُخَضَّبةً بالدِّماءِ، فيَقولُون: قَهَرْنا أهلَ الأرضِ، وغَلَبْنا مَن في السَّماءِ قَسْرةً وعُلوًّا، قال: فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم نَغَفًا في أقْفائهِم، قال: فيُهلِكُهم، قال: فوالَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ دَوابَّ الأرضِ لَتَسمَنُ وتَبْطُرُ، وتَشكُرُ شُكرًا، وتَسْكَرُ سُكرًا مِن لُحومِهم. .
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ لَيَحفُرون السَّدَّ كلَّ يومٍ حتى إذا كادوا يرون شعاعَ الشَّمسِ ، قال الذي عليهم : ارْجِعوا فستَحفُرونه غدًا ، فيعيده اللهُ أشَدَّ ما كان ، حتى إذا بلغَت مدتُهم ، وأراد اللهُ أن يبعثَهم على الناسِ حضروا ، حتى إذا كادوا يرَون شعاعَ الشمسِ قال الذي عليهم : ارْجِعوا فستحفرونه غدًا إن شاء اللهُ ، واستَثْنَوا ، فيعودون إليه وهو كهيئتِه حين تركوه ، فيحفرونه ويخرجون على الناسِ ، فينشِّفون الماءَ ، ويتحصَّنُ الناسُ منهم في حصونهم ، فيرمُون سهامَهم إلى السماء ، فترجع وعليها كهيئةِ الدَّمِ الذي أجفظُ ، فيقولون : قهَرْنا أهلَ الأرضِ ، وعلَوْنا أهلَ السماءِ ! فيبعث اللهُ عليهم نَغَفًا في أقفائِهم فيقتلُهم بها ، والذي نفسي بيده إنَّ دوابَّ الأرضِ لتَسمَنُ وتَشْكرُ شُكرًا من لحومِهم ودمائِهم .
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ لَيحفِرونَ السَّدَّ كلَّ يومٍ ، حتَّى إذا كادوا يَرونَ شُعاعَ الشَّمسِ قال الَّذي عليهِم : ارجِعوا ، فستحفِرونَه غدًا . فيَعودونَ إليه كأشدِّ ما كانَ ، حتَّى إذا بلَغَ مدَّتُهمْ ، وأراد اللهُ أن يبعثَهم على النَّاسِ ، حفَروا حتَّى إذا كادوا يرونَ شُعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهِم : ارجِعوا ، فستحفِرونَه غدًا إن شاءَ اللهُ ، ويستَثنى فيَعودونَ إليه وهوَ كهيئَتِه حينَ تركوه ، فيحفِرونَه ويخرُجونَ على النَّاسِ ، فيُنشِّفون المياهَ ، ويتحصَّنُ النَّاسُ منهُم في حُصونِهم ، فيرمونَ بسهامِهمْ إلى السَّماءِ ، فترجِعُ وعلَيها كهَيئةِ الدَّمِ ، فيقولونَ : قَهرْنا أهلَ الأرضِ وعلَوْنا أهلَ السَّماءِ فيَبعثُ اللهُ عليهِم نَغَفًا في أقْفائهِمْ فيقتُلُهم بِها ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسي بيدِه ، إنَّ دوابِّ الأرضِ لتَسمَنُ ، وتشكرُ شَكرًا من لُحومهِمْ ودمائهِمْ .
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ ليَحفِرون السَّدَّ كُلَّ يَومٍ، حتى إذا كادوا يَرَوْن شُعاعَ الشَّمسِ؛ قال الذي عليهم: ارجِعوا فستَحفِرونهُ غَدًا، فيَعودون إليه كأشَدِّ ما كان، حتى إذا بلَغَتْ مُدَّتُهم، وأرادَ اللهُ أنْ يَبعَثَهم على النَّاسِ؛ حفَروا، حتى إذا كادوا يَرَوْن شُعاعَ الشَّمسِ؛ قال الذي عليهم: ارجِعوا فستَحفِرونهُ غَدًا إنْ شاءَ اللهُ، ويَستَثني، فيَعودون إليه وهو كهَيئَتِهِ حين ترَكوه، فيَحفِرونهُ ويَخرُجون على النَّاسِ، فيُنَشِّفون المياهَ، ويتحَصَّنُ النَّاسُ منهم في حُصونِهم، فيَرمون بسِهامِهم إلى السَّماءِ، فتَرجِعُ وعليها كهَيئةِ الدَّمِ، فيَقولون: قهَرْنا أهلَ الأرضِ، وعلَوْنا أهلَ السَّماءِ، فيَبعَثُ اللهُ عليهم نَغَفًا في أقفائِهم فيَقتُلُهم بها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِهِ؛ إنَّ دَوابَّ الأرضِ لتَسمَنُ وتَشكُرُ شُكرًا مِن لُحومِهم ودِمائِهم. .
(إنَّ يَأجوجَ ومَأجوجَ يَحفِرونَ كلَّ يومٍ [حتَّى إذا كادوا يَرونَ شُعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهم ارجِعوا فسنَحفرُهُ غدًا فيعيدُهُ اللَّهُ أشدَّ ما كانَ حتَّى إذا بلَغت مُدَّتُهم وأرادَ اللَّهُ أن يبعثَهُم علَى النَّاسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يَرونَ شعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهِم ارجِعوا فستحفُرونَهُ غدًا إن شاءَ اللَّهُ تعالى واستَثنَوا فيعودونَ إليهِ وَهوَ كَهَيئتِهِ حينَ ترَكوهُ فيحفُرونَهُ ويخرجونَ علَى النَّاسِ فيُنشِفونَ الماءَ ويتحصَّنُ النَّاسُ منهم في حصونِهِم فيرمونَ بسِهامِهِم إلى السَّماءِ فترجِعُ عليها الدَّمُ الَّذي اجفَظَّ فيقولونَ قَهَرنا أهْلَ الأرضِ وعلَونا أهْلَ السَّماءِ فيبعثُ اللَّهُ نَغَفًا في أقفائِهِم فيقتلُهُم بِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتَسمنُ وتَشكَرُ شَكَرًا من لحومِهِم] .
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ يحفُرونَ كلَّ يومٍ حتَّى إذا كادوا يَرونَ شُعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهم ارجِعوا فسنَحفرُهُ غدًا فيعيدُهُ اللَّهُ أشدَّ ما كانَ حتَّى إذا بلَغت مُدَّتُهم وأرادَ اللَّهُ أن يبعثَهُم علَى النَّاسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يَرونَ شعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهِم ارجِعوا فستحفُرونَهُ غدًا إن شاءَ اللَّهُ تعالى واستَثنَوا فيعودونَ إليهِ وَهوَ كَهَيئتِهِ حينَ ترَكوهُ فيحفُرونَهُ ويخرجونَ علَى النَّاسِ فيُنشِفونَ الماءَ ويتحصَّنُ النَّاسُ منهم في حصونِهِم فيرمونَ بسِهامِهِم إلى السَّماءِ فترجِعُ عليها الدَّمُ الَّذي اجفَظَّ فيقولونَ قَهَرنا أهْلَ الأرضِ وعلَونا أهْلَ السَّماءِ فيبعثُ اللَّهُ نَغَفًا في أقفائِهِم فيقتلُهُم بِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتَسمنُ وتَشكَرُ شَكَرًا من لحومِهِم .
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ يحفرونَ كلَّ يومٍ حتَّى إذا كادوا يرونَ شعاعَ الشمسِ ، قال الذي عليهِمْ : ارجِعوا فسنحفرُهُ غدًا ، فيعيدُهُ اللهُ أشدَّ ما كان ، حتى إذا بلغَتْ مدتُهمْ وأرادَ اللهُ أنْ يبعثَهمْ على الناسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يرونَ شُعاعَ الشمسِ ، قال الذي عليهمْ : ارجعوا فستحفرونَهُ غدًا إنْ شاءَ اللهُ تَعالى ، واستثنَوْا فيعودونَ إليهِ وهوَ كهيئتِهِ حينَ تركوهُ ، فيحفرونَهُ ويخرجونَ على الناسِ فينشفونَ الماءَ ويتحصنُ الناسُ مِنهمْ في حصونِهمْ ، فيرمونَ بسهامِهِمْ إلى السماءِ فترجعُ عليها الدمُ الذي اجفظَّ ، فيقولونَ : قهرْنَا أهلَ الأرضِ وعلوْنا أهلَ السماءِ ، فيبعثُ اللهُ نغفًا في أقفائِهِمْ فيقتلُهمْ بِهَا . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : والذي نَفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتسمنُ وتشكرُ شكرًا مِنْ لحومِهمْ .
إِنَّ يَأْجُوجَ و مَأْجُوجَ يحفرونَ كلَّ يَوْمٍ ، حتى إذا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمسِ ، قال الذي عليهم : ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غدًا ، فَيُعِيدُهُ اللهُ أَشَدَّ ما كان ، حتى إذا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ ، و أرادَ اللهُ أنْ يَبْعَثَهُمْ على الناسِ حَفَرُوا ، حتى إذا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمسِ ، قال الذي عليهم : ارْجِعُوا فسنحفرُهُ غدًا إنْ شاءَ اللهُ تعالى ، و اسْتَثْنَوْا ، فَيَعُودُونَ إليهِ و هو كَهَيْئَتِه حينَ تَرَكُوهُ ، فَيحفرونَهُ و يخرجُونَ على الناسِ ، فَيُنْشِفُونَ الماءَ ، و يَتَحَصَّنُ الناسُ مِنْهُمْ في حُصُونِهِمْ ، فَيَرْمُونَ بِسِهامِهِمْ إلى السَّماءِ ، فَتَرْجِعُ عليْها الدَّمُ الذي أحفظ ، فَيقولونَ : قَهَرْنا أهلَ الأرضِ و عَلَوْنا أهلَ السَّماءِ ،فَيَبْعَثُ اللهُ نَغَفًا في أَقْفَائِهِمْ فيقتلونَ بِها قال رسولُ اللهِ : و الذي نَفسي بيدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الأرضِ لَتَسْمَنُ وتَشْكَرُ شَكَرًا من لُحُومِهِمْ .
إذا كانَ ليلةُ القدرِ نزلَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ في كبكَبةٍ منَ الملائِكةِ يصلُّونَ على كلِّ عبدٍ قائمٍ أو قاعدٍ يذكرُ اللَّهَ فإذا كانَ يومُ عيدِهم يعني يومَ فطرِهم باهى بِهم ملائِكتَه قال يا ملائِكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفَّى عملَه قالوا ربَّنا جزاؤُه أن يوفى أجرَه قال ملائِكتي عبيدي وإمائي قضوا فريضتي عليهم ثمَّ خرجوا يعجُّونَ إليَّ بالدُّعاءِ وعزَّتي وجلالي وَكرمي وعلوِّي وارتفاعِ مَكاني لأجيبنَّهم فيقولُ ارجعوا فقد غفرتُ لكم وبدَّلتُ سيِّئاتِكم حسناتٍ قال فيرجِعونَ مغفورًا لَهم .
إذا كان ليلةٌ نزل جبريلُ عليه السَّلامُ في كبْكَبةٍ من الملائكةِ يُصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ أو قاعدٍ يذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ ، فإذا كان يومُ عيدِهم - يعني : يومَ فِطرِهم - باهَى بهم ملائكتُه ، فقال : يا ملائكتي ، ما جزاءُ أجيرٍ وفى عملِه ؟ قالوا : ربَّنا جزاؤُه أن يُوفَّى أجرَه ، قال : ملائكتي عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم ، ثمَّ خرجوا يعُجُّون إليَّ بالدُّعاءِ ، وعزَّتي وجلالي وكرَمي وعلوِّي وارتفاعِ مكاني لأُجِيبنَّهم ، فيقولُ : ارجعوا ، فقد غفرتُ لكم ، وبدَّلتُ سيِّئاتِكم حسناتٍ ، قال : فيرجِعون مغفورًا لهم .
إذا كان ليلةُ القدرِ ؛ نزل جبريلُ – عليه السلامُ – في كَبْكَبَةٍ من الملائكةِ، يُصَلُّونَ على كلِّ عبدٍ - قائمٍ أو قاعدٍ – يَذْكُرُ اللهَ – عز وجل ؛ فإذا كان يومُ عِيدِهم - يعني : يومَ فِطْرِهِم - باهَى بهم ملائكتَه، فقال : يا ملائكتي ! ما جزاءُ أَجِيرٍ وَفَّى عملَه ؟ ! قالوا : رَبُّنا ! جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه ؛ قال : ملائكتي ! عبيدي وإمائي قَضَوْا فريضتي عليهم، ثم خرجوا يَعِجُّون إلى الدعاءِ، وعزتي وجلالي وكَرَمِي وعُلُوِّي وارتفاعِ مكاني ؛ لَأُجِيبَنَّهم، فيقولُ : ارجِعوا فقد غَفَرْتُ لكم، وبَدَّلْتُ سيئاتِكم حسناتٍ – قال - ؛ فيَرْجِعون مغفورًا لهم .
إنَّ يأجُوجَ ومَأجوجَ يَحفِرونَ السَّدَّ حتى إذا أمسَوا قالوا: غدًا نفتَحُه، فيصبِحونَ مِن الغَدِ وقد أعاده اللهُ كما كان، حتَّى إذا أراد اللهُ فَتْحَه قالوا: نحن غدًا نفتَحُه إنْ شاء اللهُ، فيُصبِحونَ مِنَ الغَدِ فيَفتَحونَه، ويتحَصَّنُ النَّاسُ في حُصونِهم وآكامِهم، قال: فيأتونَ على دِجْلةَ والفُراتِ فيَشرَبونَ ما فيهما، فيَجيءُ آخِرُهم فيقولُ: قد كان هاهنا مَرَّةً ماءٌ، فيُسَلِّطُ اللهُ عليهم دوابَّ كأنَّها النَّغَفُ .
لا مزيد من النتائج