نتائج البحث عن
«في السيف فيه الحلية ، والمنطقة ، والخاتم ، ثم تبتاعه بأكثر أو أقل أو نسيئة -»· 15 نتيجة
الترتيب:
الحيوانُ واحدٌ باثنين لا بأسَ به يدًا بيدٍ ولا يصلحُ نسيئةً وفي لفظٍ ولا خيرَ فيه نسيئةً وفي لفظٍ آخرَ وكرِهَه نسيئةً. .
نحوَ هذه القصةِ، لم يذكُرِ الإزارَ والخاتَمَ، فقال: ما تَحفَظُ من القُرآنِ؟ قال: سورةَ البقَرةِ أو التي تليها، قال: فقُمْ فعَلِّمْها عِشرينَ آيةً، وهي امرأتُكَ. .
كان النَّاسُ يَشتَرون الذَّهَبَ بالوَرِقِ نَسيئةً إلى العَطاءِ، فأتى عليهم هشامُ بنُ عامِرٍ، فنَهاهم، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَبيعَ الذَّهَبَ بالوَرِقِ نَسيئةً، وأنبَأنا -أو قال: وأخبَرَنا- أنَّ ذلك هو الرِّبا. .
أشهَدُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال عَطاءٌ: أشهَدُ على ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- خَرَجَ ومعهُ بلالٌ، فظَنَّ أنَّه لَم يُسمِعْ، فوعَظَهنَّ وأمَرَهنَّ بالصَّدَقةِ، فجَعَلَتِ المَرأةُ تُلقي القُرطَ والخاتَمَ، وبِلالٌ يَأخُذُ في طَرَفِ ثَوبِه. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى أن نبيعَ الذهبَ بالوَرِقِ نسيئَةً وأنبأَنَا أوْ أخبرَنَا أنَّ ذلِكَ هو الرِّبَا .
إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن بَيعِ الذَّهَبِ بالوَرِقِ نَسيئةً، وأخبَرَنا -أو قال- إنَّ ذلك هو الرِّبا. .
الصِّراطُ كَحدِّ الشَّفرةِ ، أو كحدِّ السَّيفِ .
الصراطُ كحدِّ أوْ كحدِّ السيفِ الشعرةِ .
الصراطُ كحدِّ السيفِ أو كحدِّ الشعرةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مَرَّ على قَومٍ في المسجِدِ -أو في المَجْلِسِ- يَسُلُّونَ سَيفًا بَينَهم، يَتعاطَوْنه بَيْنَهم غيرَ مَغمودٍ، فقال: لَعَنَ اللهُ مَن يَفعَلُ ذلك، أَوَلَمْ أَزجُرْكُم عن هذا؟ فإذا سَلَلتُم السَّيفَ، فَلْيَغْمِدْه الرَّجُلُ، ثُمَّ لِيُعْطِه كذلك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مرَّ على قومٍ في مجلِسٍ أو في مسجِدٍ يسُلُّونَ سيفًا بَيْنَهم ويتعاطَوْنَه غيرَ مَغْمودٍ، فقال: لعَن اللهُ مَن يفعَلُ هذا، أوَلَمْ أزجُرْكم عن هذا؛ إذا سلَلْتُم السَّيفَ فلْيُغمِدْه الرَّجُلُ، ثمَّ لْيُعْطِه ذلكَ. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ على قومٍ في المسجدِ أوْ في المجلِسِ يَسُلُّونَ سيفًا بينَهم [ يتَعَاطَوْنَهُ بينَهم ] غيرَ مغمودٍ فقال لَعَنَ اللهُ مَنْ يفعَلُ ذَلِكَ لو لم أَزْجُرْكُمْ عن هذا فإِذَا سَلَلْتُمْ السيفَ فلْيُغْمِدْهُ الرجلُ ثم ليعطِه كذلِكَ .
دخَلْتُ مع أبي هريرةَ دارَ مَرْوانَ بنِ الـحَكَمِ، فرَأى فيها تَصاوِيرَ، وهي تُبْنى، فقال: سـمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: ومَن أَظْلَمُ مـمَّن ذهَبَ يَـخْلُقُ خَلْقًا كخَلْقي، فلْيَخْلُقوا ذَرَّةً، أو فَلْيَخْلُقوا حَبَّةً، أو لِيَخْلُقوا شَعِيرَةً، ثم دَعا بوَضوءٍ، فتَوَضَّأ وغَسَلَ ذِراعَيْه حتى جاوَزَ الـمِرْفَقَيْن، فلمَّا غَسَلَ رِجْلَيْه جاوَزَ الكَعْبَيْن إلى السَّاقَيْن، فقُلْتُ: ما هذا؟ فقال: هذا مَبْلَغُ الـحِلْيَةِ. .
كان الناس يصلون في المسجد في رمضان بالليل أوزاعاً يكون مع الرجل الشيء من القرآن فيكون معه النفر الخمسة أو السبعة أو أقل من ذلك أو أكثر يصلون بصلاته قالت: فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنصب له حصيراً على باب حجرتي، ففعلت فخرج إليه بعد أن صلى العشاء الآخرة فاجتمع إليه من في المسجد فصلى بهم ثم ذكرت بقية القصة.
[عن] أبي المنهالِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُطعِمٍ، قال: باعَ شَريكٌ لي دَراهِمَ في السُّوقِ نَسيئةً، فقُلتُ: سُبحانَ اللهِ! أيَصلُحُ هذا؟ فقال: سُبحانَ اللهِ! واللهِ لقد بعتُها في السُّوقِ، فما عابَه أحَدٌ، فسَألتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَتَبايَعُ هذا البَيعَ، فقال: ما كان يَدًا بيَدٍ فليسَ به بَأسٌ، وما كان نَسيئةً فلا يَصلُحُ، والقَ زَيدَ بنَ أرقَمَ فاسألْه؛ فإنَّه كان أعظَمَنا تِجارةً، فسَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ فقال: مِثلَه [وفي رِوايةٍ]: قدِمَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ ونَحنُ نَتَبايَعُ، وقال: نَسيئةً إلى المَوسِمِ أوِ الحَجِّ. .
لا مزيد من النتائج