نتائج البحث عن
«في الصحف الأولى قال : التوراة والإنجيل»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه قال لأُبيِّ بنِ كعبٍ ألا أخبرُكَ بسورةٍ لم ينزلْ في التَّوراةِ والإنجيلِ والقرآنِ مثلِها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لزيادٍ : ثكلتْكَ أمُّك يا زيادُ ، هذه التوراةُ والإنجيلُ عند اليهودِ والنصارى .
من قرأَ فاتحةَ الكتابِ فكأنَّما قرأَ التوراةَ والإنجيلَ والزبورَ والفرقانَ .
مَن قَرَأ فاتِحةَ الكِتابِ فكَأنَّما قَرَأ التَّوراةَ والإنجيلَ والزَّبورَ والفُرقانَ. .
خُذوا مِن هذا العِلمِ قَبلَ أن يَنفَدَ، قال رَجُلٌ: وكَيفَ يَنفَدُ يا رَسولَ اللهِ، وكِتابُ اللهِ بَينَ أظهُرِنا؟ فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: ثَكِلَتكَ أمُّكَ، وهَل هَلك أهلُ التَّوراةِ والإنجيلِ إلَّا والتَّوراةُ والإنجيلُ بَينَ أظهُرِهم؟ فهَل أغنَت عنهم شَيئًا؟ .
أَتَشْهَدُ أَنِّي رسولُ اللهِ ؟ ، قال : لا ، قال : أَتَقْرَأُ التوراةَ ؟ ، قال : نَعَمْ ، قال : والإنجيلَ ؟ ، قال : نَعَمْ ، قال : والقرآنَ ؟ ، قال : والذي نَفسي بيدِهِ لَوْ أَشَاءُ لَقرأْتُهُ ، قال : ثُمَّ نَشَدَهُ قال : [ ما ] تجدُنِي في التوراةِ، والإنْجِيلِ ؟ . قال : نَجِدُ مَثَلُكَ ومَثَلُ أمتِكَ ومَخْرَجُكَ ، وكُنَّا نَرْجُو أنْ تَكُونَ فينا ، فلمَّا خَرَجْتَ تَخَوَّفْنا أنْ تَكُونَ أنتَ ، فَنَظَرْنا فإِذَا ليس أنتَ هو ، قال : ولِمَ ذَاكَ ؟ ، قال : إِنَّ مَعَهُ من أُمَّتِهِ سبعينَ ألفًا ليس عليهم حسابٌ ولا عقابٌ ، وإِنَّما معَكَ نَفَرٌ يَسِيرٌ ؟ قال : والذي نَفسي بيدِهِ لأنا هو ، وإِنَّها لَأُمَّتي ، وإنَّهُمْ لَأكثرُ من سبعينَ ألفًا ، وسبعينَ ألفًا ، وسبعينَ ألفًا .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن هذه الآيةِ: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} [الأنبياء: 105]، قال: التَّوراةُ والإنجيلُ والفُرقانُ، من بعدِ الذِّكرِ الذي في السماءِ: أنَّ الأرضَ أرضَ الجَنَّةِ يَرِثُها عِباديَ الصالِحونَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نادى أُبيَّ بنَ كعبٍ وهو قائمٌ يُصلِّي، فلمْ يُجِبْه، فقالَ: ما مَنَعَكَ أنْ تُجيبَني يا أُبيُّ؟ فقالَ: كنتُ أُصلِّي، فقالَ: ألمْ يَقُلِ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24]؟ لا تَخرُجْ مِنَ المسجدِ حتَّى أُعلِّمَكَ سورةً ما أَنزَلَ اللهُ في التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ مِثلَها. قالَ أُبَيٌّ: ثُمَّ اتَّكأَ على يَدي حتَّى إذا كان بأَقْصى المسجدِ، قلتُ: يا نَبِيَّ اللهِ، قلتَ كذا وكذا، قالَ: نَعَمْ، هي أُمُّ القرآنِ، والَّذي نفسي بيدِهِ ما أَنزَلَ اللهُ في التَّوراةِ، والإنجيلِ، والزَّبورِ مِثلَها؛ وإنَّها السَّبعُ الطُّوَلُ الَّتي أُوتيتُ، وإنَّها القرآنُ العظيمُ. .
كنا قعودًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ ، فشخَص بصرُه إلى رجلٍ يمشي في المسجدِ ، فقال : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ ، ولا ينازعُه الكلامَ إلا قال : يا رسولَ اللهِ ، قال : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ قال : لا ، قال : أتقرأُ التوراةَ ؟ قال : نعَم ، قال : والإنجيلَ ؟ قال : نعَم ، والقرآنَ ، والذي نفسي بيدِه لو تشاءُ لقرَأتُه ، قال ثم ناشَده : هل تجِدُني نبيًّا في التوراةِ والإنجيلِ ؟ قال : سأحدثُكَ نجِدُ مَثَلَكَ ، ومَثَلَ هيئتِكَ ، ومَثَلَ مخرجِكَ ، وكنا نرجو أن تكونَ فينا ، فلما خرَجتَ ، تخوَّفْنا أن تكونَ أنت هو ، فنظَرْنا ، فإذا ليس أنتَ فيه ، قال : فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه ، لأنا هو ، وإنهم لأُمَّتي ، وإنهم لأكثرُ مِن سبعينَ ألفًا وسبعينَ ألفًا .
حض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على طلبِ العلمِ قبلَ ذهابِه فقال رجلٌ كيفَ يذهبُ وقد تعلمناه وعلَّمناه أبناءَنا فغضِب قال أو ليس التوراةُ والإنجيلُ في يدِ أهلِ الكتابِ فهل أغنَى عنهم شيئًا .
كنَّا قعودًا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ في المسجدِ ، فشخصَ بصرُهُ إلى رجلٍ يمشي في المسجدِ ، فقالَ : يا فلانُ قال لبيكَ يا رسولَ اللَّهِ . قال أتشهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ ؟ ، قالَ : لا ، قالَ : أتقرأُ التَّوراةَ ؟ قالَ : نعم ، قالَ : والإنجيلَ ؟ ، قالَ : نعم ، قالَ : والقرآن ، قالَ : والَّذي نفسي بيدِهِ لَو أشاءُ لقرأتُهُ ، قالَ : ثمَّ نشدَهُ ، قالَ : تجدُني في التَّوراةِ والإنجيلِ ؟ ، قالَ : نجدُ مثلَكَ ، ومثلَ أمَّتِكَ ، ومُخْرِجَكَ ، وَكُنَّا نرجو أن تَكونَ فينا ، فنظرنا فإذا ليسَ أنتَ هوَ ، قالَ : ولِمَ ذاكَ ؟ قالَ : إنَّ معَهُ من أمَّتِهِ سبعينَ ألفًا ، ليسَ عليهِم حسابٌ ، ولا عذابٌ ، وإنَّما معَكَ نفرٌ يسيرٌ ، قالَ : والَّذي نفسي بيدِهِ لأَنا هوَ ، إنَّها لأمَّتي ، وإنَّهم لأَكْثرُ من سبعينَ ألفًا وسبعينَ ألفًا وسبعينَ ألفًا .
عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يُسْرى على كِتابِ اللهِ، فيُرفَعُ إلى السَّماءِ، فلا يُصبِحُ في الأرضِ آيةٌ مِنَ القرآنِ، ولا مِنَ التَّوراةِ والإنجيلِ ولا الزَّبورِ، ويُنتزَعُ مِن قُلوبِ الرِّجالِ فيُصبِحون ولا يَدْرُون ما هو. .
كنَّا قعودًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ فشخَص بصَرُه إلى رجُلٍ يمشي في المسجدِ فقال ( يا فلانُ أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ ) قال : لا قال : ( أتقرَأُ التَّوراةَ ) ؟ قال : نَعم قال : ( والإنجيلَ ) ؟ قال : نَعم قال : ( والقُرآنَ ) ؟ قال : والَّذي نفسي بيدِه لو أشاءُ لَقرَأْتُه قال : ثمَّ أنشَده فقال : ( تجِدُني في التَّوراةِ والإنجيلِ ) ؟ قال : نجِدُ مَثَلَك ومَثَلَ أمَّتِك ومَثَلَ مَخرَجِك وكنَّا نرجو أنْ تكونَ فينا فلمَّا خرَجْتَ تخوَّفْنا أنْ تكونَ أنتَ فنظَرْنا فإذا ليس أنتَ هو قال : ( ولِمَ ذاك ) ؟ قال : إنَّ معه مِن أمَّتِه سبعينَ ألفًا ليس عليهم حسابٌ ولا عقابٌ وإنَّ ما معك نفرٌ يسيرٌ قال : ( فوالَّذي نفسي بيدِه لَأنا هو وإنَّها لَأُمَّتي وإنَّهم لَأكثَرُ مِن سبعينَ ألفًا وسبعينَ ألفًا وسبعينَ ألفًا ) .
لا مزيد من النتائج