نتائج البحث عن
«في الصغير يصيب ، ولا ينزل ، قال : " ليس عليه حد ، ولا عليها حتى يحتلم " .»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أرأيتَ أحدَنا يُصيبُ المرأةَ فيكسَلُ ولا يُنزِلُ قال ليغسِلْ ما أصاب المرأةَ منه ثمَّ يتوضَّأُ ويصلِّي .
سألت زيد بن ثابتٍ عن الرجلِ يصيبُ أهلهُ ، ثم يكْسلُ ، ولا يُنْزِلْ ؟ قال : يغتسلْ ؟ فقلت : إن أُبيًّا كان لا يرى الغسلَ . فقال زيد : إن أُبَيًّا نزعَ عن ذلكَ قبلَ أن يموتَ .
أنَّهُ سألَ زيدَ بنَ ثابتٍ عنِ الرَّجلِ يُصيبُ أَهْلَهُ، ثمَّ يَكْسلُ ولا ينزلُ، فقالَ زيدٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يغتسلُ فقلتُ لَهُ: إنَّ أبيَّ بنَ كعبٍ، كانَ لا يَرى فيهِ الغُسلَ . فقالَ زيدٌ: إنَّ أُبيًّا قد نزعَ عن ذلِكَ قبلَ أن يَموتَ .
أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ أتى عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فقال: لقد شَقَّ عليَّ اختِلافُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرٍ إنِّي لأُعظِمُ أن أستَقبِلَك به! فقالت: «ما هو؟ ما كُنتَ سائِلًا عنه أُمَّك فسَلْني عنه». فقال لها: الرَّجُلُ يُصيبُ أهلَه ثُمَّ يَكسِلُ ولا يُنزِلُ؟ قالت: «إذا جاوزَ الخِتانُ الخِتانَ فقد وجَبَ الغُسلُ». فقال أبو موسى: لا أسألُ عن هذا بَعدَكِ أبَدًا .
كان إذا خاف أن يُصِيبَ شيئًا بعينِه قال: اللَّهُمَّ بارِكْ فيه، ولا تضُرَّه. .
كان إذا خاف أن يصيبَ شيئًا بعينِه قال : " اللهم بارِكْ فيه ولا تَضُرَّهُ " .
أنه كان إذا خاف أن يصيبَ شيئًا بعينيه قال : اللهم بارك فيه ولا تضرُّه .
لم ينزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في القرآنِ مثلَها .
أنه لم يُنْزَلْ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في القرآنِ مثلُها .
"لا يُصيبُ المُؤمِنَ هَمٌّ ولا حَزَنٌ، ولا نَصَبٌ، ولا وَصَبٌ، ولا أَذًى، إلَّا كُفِّرَ به عنه". .
لا يُصيبُ المُؤمِنَ هَمٌّ، ولا حَزَنٌ، ولا وَصَبٌ، ولا نَصَبٌ، ولا أذًى إلَّا كُفِّرَ به عنه. .
[فاتِحةُ الكِتابِ التي لم يَنزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبُورِ ولا في الفُرْقانِ مِثْلُها] .
مرَّ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمِ برجُلٍ أو امرأةٍ لا يضعُ أنفَه إذا سجَد ، فقال : لا تُقبلُ صلاةٌ ولا يصيبُ الأنفُ من الأرضِ ما يصيبُ الجبينُ .
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ورأى رجلا يصلّي ما يصيبُ أنفهُ من الأرضِ فقال لا صلاةَ لمنْ لا يُصيبُ أنفهُ من الأرضِ ما يصيبُ الجبينَ .
لا مزيد من النتائج