نتائج البحث عن
«في الصوف واللبن والأولاد : " يرد في البيع الفاسد إذا كان هذا نماء رد في السلعة»· 15 نتيجة
الترتيب:
نحو [كان يَكرَهُ بَيعَ الصُّوفِ على ظُهورِ الغَنَمِ، واللَّبَنَ في ضُروعِ الغَنَمِ إلَّا بكَيلٍ] .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه كان يَكرَهُ بَيعَ الصُّوفِ على ظُهورِ الغَنَمِ، واللَّبَنَ في ضُروعِ الغَنَمِ إلَّا بكَيلٍ .
إذا كان يعرفُه في الدنيا ردَّ اللهُ عليه روحَه حتى يردَّ عليه السلامَ .
إذا اختلف المُتبايعانِ ، و ليس بينهما بيِّنَةٌ فالقولُ ما يقولُ صاحبُ السِّلعةِ أو يترادَّانِ . و البيعُ قائمٌ بعَينِه و السلعةُ كما هي " تحالفا " .
أكثَرَ النَّاسُ في الغُسلِ يومَ الجُمُعةِ وإنَّما كان ذلكَ في بيتي دخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفَرٌ مِن أهلِ العاليةِ في يومٍ حارٍّ قد عمِلوا في نَخلِهم وعليهم ثيابُهم الصُّوفُ فدخَلوا ولهم أرواحٌ مُنكَرةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان هذا اليومُ فاغتَسِلوا .
ما من عبدٍ يزورُ شخصًا كان يعرفُه في الدنيا فيسلمُ عليه إلا رد اللهُ عليه روحَه حتى يرد عليه السلامَ. .
وما من رجُلٍ يمرُّ بقبرِ الرَّجلِ كانَ يعرفُهُ في الدُّنيا فيسلِّمُ عليْهِ إلَّا ردَّ اللَّهُ عليْهِ روحَهُ حتَّى يردَّ عليْهِ السَّلامَ .
ما مِن رَجُلٍ يمر بقبرِ الرَّجُلِ كان يعرِفُهُ في الدُّنيا فيُسلِّمُ عليهِ إلا ردَّ اللَّهُ عليهِ رُوحَهُ حتَّى يرُدَّ عليهِ السَّلامَ .
عن ابنِ عباسٍ في الغسلِ يومَ الجمعةِ : أنه خيرٌ لمن اغتسلَ ، ومن لم يغتسلْ فليس بواجبٍ ، سأخبرُكم كيف بدأَ الغسلُ ، كان الناسُ مجهودين يلبسونَ الصوفَ ويعملونَ على ظهورِهم ، وكان مسجدُهم ضيِّقًا مقاربَ السقفِ ، فخرجَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ حارٍ وعرقِ الناسِ في الصوفِ حتى ثارتْ منهم رياحٌ آذى بذلك بعضُهم بعضًا ، فلما وجدَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك الريحَ قالَ : أيُّها الناسُ إذا كانَ هذا اليومُ فاغتسلوا وليمسَّ أحدُكم طيبًا أفضلَ ما يجدُ من دهنِه وطيبِه قال ابنُ عباسٍ : ثم جاءَ اللهُ بالخيرِ ، ولبسوا غيرَ الصوفِ ، وكُفُوا العملَ ، ووسعوا مسجدَهم ، وذهبَ بعضُ الذي كان يؤذِي بعضُهم بعضًا من العرقِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في ردِّ الجملِ الشَّرودِ في البيعِ إذا لم يبيِّن بهِ . وفيهِ تفسيرُ قولِ اللَّهِ تعالى : { يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } [ المطففين : 6 ] قال : مقدارُهُ ثلاثمائةِ سنةٍ من أيامِ الدنيا .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ العُرْبانِ في البَيْعِ، فأَحَلَّه، قُلْتُ لِزَيدٍ: ما العُرْبانُ؟ قالَ: هو الرَّجُلُ يَشْتَري السِّلْعةَ، فيَقولُ: إن أخَذْتُها وإلَّا رَدَدْتُها ورَدَدْتُ معَها دِرْهَمًا. .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن العُربانِ في البيعِ فأحلَّه ، قلت لزيدٍ : ما العُربانُ ؟ قال : هو الرجلُ يشتري السلعةَ فيقولُ : إنْ أخذتَها بها وإلا ردَدتَها وردَدت معَها درهمًا .
سقَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا القَدحِ الشَّرابَ كلَّهُ ؛ العسَلَ ، والنَّبيذَ ، واللَّبنَ ، والماءَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وسألَهُ رجلٌ عنِ الغسلِ يومَ الجمعةِ أواجبٌ هوَ قالَ لا وسأحدِّثُكم عن بدءِ الغسلِ كانَ النَّاسُ محتاجينَ وكانوا يلبسونَ الصُّوفَ وكانوا يسقونَ النَّخلَ على ظهورِهم وكانَ مسجدُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضيِّقًا متقاربَ السَّقفِ فراحَ النَّاسُ في الصُّوفِ فعرقوا وكانَ منبرُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قصيرًا إنَّما هوَ ثلاثُ درجاتٍ فعرقَ النَّاسُ في الصُّوفِ فثارت أرواحُهم أرواحُ الصُّوفِ فتأذَّى بعضُهم ببعضٍ حتَّى بلغت أرواحُهم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ على المنبرِ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إذا جئتمُ الجمعةَ فاغتسلوا وليمسَّ أحدُكم من أطيبِ طيبٍ إن كانَ عندَهُ .
وسألَه رجُلٌ عن الغُسْلِ يومَ الجُمُعةِ، أواجبٌ هو؟ قال: لا، ومَن شاء اغتَسلَ، وسأُحدِّثُكم عن بَدْءِ الغُسْلِ: كان الناسُ مُحتاجِينَ، وكانوا يلبَسونَ الصُّوفَ، وكانوا يَسقُونَ النخلَ على ظُهورِهم، وكان مسجِدُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَيِّقًا مُتقارِبَ السَّقْفِ، فراح الناسُ في الصُّوفِ فعَرِقوا، وكان مِنبَرُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قصيرًا، إنما هو ثلاثُ دَرَجاتٍ، فعَرِق الناسُ في الصُّوفِ، فثارَتْ أرواحُهم، أرواحُ الصُّوفِ، فتأذَّى بعضُهم ببعضٍ، حتى بلَغتْ أرواحُهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المنبَرِ، فقال: يا أيُّها الناسُ، إذا جِئتُم الجُمُعةَ، فاغتَسِلوا، ولْيَمَسَّ أحدُكم من أطيبِ طِيبٍ إنْ كان عندَه. .
لا مزيد من النتائج