نتائج البحث عن
«في الصيد يدخل به الحرم فيذبح فيه ، قال : لا بأس به»· 15 نتيجة
الترتيب:
مِثلَه [أي: حديثَ: يُؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كَبشًا أملَحَ، فيقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ، تَعرِفون هذا؟ قال: فيطَّلِعون خائِفِين مُشفِقين. قال: يقولون: نعم. قال: ثمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ، تَعرِفون هذا؟ فيقولون: نعم. قال: فيُذبَحُ، ثمَّ يُقالُ: خلودٌ في الجنَّة، وخُلودٌ في النَّارِ]، إلَّا أنَّه زاد فيه: فيُؤتى به على الصراطِ فيُذبَحُ. .
قيل يا رسولَ اللهِ الحائضُ تُقَرِّبُ إليَّ الوضوءَ في الإناءِ فتُدخِلُ يدَها فيه قال نعم لا بأسَ به ليس حَيضُها في يدِها .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ الحائضُ تُقرِّبُ إليَّ الوضوءَ في الإناءِ فتُدخِلُ يدَها فيه ؟ قال : نعم لا بأسَ به ليس حيضُها في يدِها .
أن ناجيةَ بنَ جُنْدُبٍ صاحبُ بُدْنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم, قال للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: ابعث معي الهدْيَ أنحرُه في الحرمِ قال: فكيف تصنعُ به ؟ قال: أُخرجُه في أوديةٍ لا يقدرون عليه ، فانطلقَ به حتى نحرَه في الحرمِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قال في الحَيوانِ: اثْنانِ بواحِدٍ لا بَأسَ به، يَدًا بِيَدٍ، ولا خَيرَ فيه نَساءً. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الذبيحةِ بشقةِ العَصا ، قال : لا بأسَ به ورخَّص فيه .
أنَّه قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ابعثْ معي الهدْيَ فأنْحَرُه بالحرمِ. قال : فكيف تصنعُ به. قال : أُخْرِجُهُ في الأوديةِ لا يقدرون عليه ، فأنطلقُ به حتى أَنْحرَه في الحرمِ .
سألَ رجلٌ أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ الرَّجلُ يجدُ سَوطًا ؟ فقالَت : لا بأسَ بِهِ، يصلُ بِهِ المسلمُ يدَهُ قالَ : والحِذاءَ ؟ قالَت : والحِذاءَ ؟ : قالَ : والوِعاءَ، قالَت : لا أحلُّ ما حرَّمَ اللَّهُ، الوِعاءُ تَكونُ فيهِ النَّفقةُ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ صُدَّ الهديُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ابعَث مَعي بالهديِ فلْأنحرْهُ في الحرمِ قالَ: وَكَيفَ يا جندُبُ قال آخذُ بِهِ في أوديةٍ، لا يقدِرونَ عليَّ فيها، فبعثَهُ مَعي حتَّى نحرتُهُ في الحرَمِ .
عنْ أَبي هُرَيْرةَ قالَ: يُؤتَى بالموْتِ يومَ القيامَةِ [في هَيْئةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فيُقالُ: يا أَهْلَ الجَنَّةِ، فيَطَّلِعونَ خائفينَ وَجِلينَ؛ مَخافَةَ أنْ يَخْرُجوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: تَعْرِفونَ هذا؟ فَيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، ثُمَّ يُقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ، فَيَطَّلِعونَ مُسْتَبْشِرينَ فَرِحينَ أنْ يَخْرُجُوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: أَتَعْرفونَ هذا؟ فيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، فيَأْمُرُ به فيُذْبَحُ على الصِّراطِ. فيُقالُ لِلْفَريقينِ: خُلودٌ فيما تَجدونَ لا مَوْتَ فيها أَبَدًا».] .
فقد النبي صلى الله عليه وسلم فتى كان يجالسه ، فقال صلى الله عليه وسلم ما لي فقدت فلانا ؟ فقالوا : يا رسول الله اعتبط ، وكانوا يدعون الوعك الاعتباط ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قوموا بنا حتى نعوده ، فلما دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم بكى الغلام ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تبك يا بني فإن جبريل أخبرني أنى الحمى حمى أمتي من جهنم
عَن ناجِيةَ بنِ كَعبٍ الأسلَميِّ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ صُدَّ الهَديُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أبعث به مَعي فأنا أنحرُهُ. قال: وكيفَ قال أخذ به في أوديَةٍ لا يُقدَرُ عليهِ قالَ فدفَعهُ إليهِ فانطلَقَ بهِ حتَّى نحرَهُ في الحَرَمِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخميرِ يُقرَضُ قال لا بأسَ به .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخميرِ يُقتَرضُ قال لا بأسَ به .
قال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخبزِ يقرضُ قال لا بأسَ به .
لا مزيد من النتائج