نتائج البحث عن
«في العبد والذمي إذا شهدا : ردت شهادتهما ثم أعتق هذا وأسلم هذا أنهما تجوز»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أعرابيَينِ شَهِدَا عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهما رأَيَا الهِلالَ بالأمسِ لفِطْرٍ، أو أضْحى، فأجاز شَهادتَهما. .
أنَّ أعرابيَّيْنِ شهِدا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهما رَأيا الهِلالَ بالأمسِ، لِفِطرٍ أو أضحى، فأجازَ شهادَتَهما. .
أن أعرابيينِ شهدا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنهما رأَيا الهلالَ بالأَمسِ لفطرٍ أو أَضحَى ، فأجازَ صلى الله عليه وسلم شهادتهما .
أن رجلين شهدا عند عليّ على رجلٍ بسرقةٍ فقطعهُ ، ثم رجعا عن شهادتهِما ، فقال : لو أعلمُ أنكُما تعمدتُما لقطعتُ أيديكُما .
قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العبدِ إذا جاء وأسلم , ثمَّ جاء مولاه فأسلم , أنَّه حرٌّ , وإذا جاء المولَى ثمَّ جاء العبدُ بعد ما أسلم مولاه , فهو أحقُّ به .
لَمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَوافَه في عُمرَةِ القَضاءِ دَخَلَ البَيتَ، فلم يَزَلْ فيه إلى أنْ أذَّنَ بِلالٌ بالظُّهرِ فَوقَ ظَهرِ الكَعبَةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَه بذلك، فقال عِكرِمَةُ بنُ أبي جَهْلٍ -وأسلَمَ بعدَ ذلك: لقد أكرَمَ اللهُ تَعالى أبا الحَكَمِ؛ حيث لم يَسمَعْ هذا العبدَ يقولُ ما يقولُ، وقال صَفوانُ بنُ أُميَّةَ -وأسلَمَ بعدَ ذلك: الحَمدُ للهِ الذي أذهَبَ أبي قَبلَ أنْ يَرى هذا، وقال خالدُ بنُ أُسَيدٍ -وأسلَمَ بعدَ ذلك: الحَمدُ للهِ الذي أمات أبي ولم يَشهَدْ هذا اليَومَ حين يقومُ بِلالٌ يَنهَقُ فَوقَ الكَعبَةِ، وأمَّا سُهَيلُ بنُ عمرٍو - وأسلَمَ بعدَ ذلك- ورجالٌ معه لمَّا سَمِعوا ذلك غَطَّوْا وُجوهَهم. .
أنَّهما شَهِدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه نهى عنِ الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والحَنتَمِ والمُزفَّتِ، ثُمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]. .
أنهما شهدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ نهى عن الدُّبَّاءِ ، والحنتمِ ، والمزفَّتِ ، والنقيرِ ، ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذهِ الآيةَ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فُخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوْا .
"إنَّ العَبْدَ إذا صلَّى في العَلانيَةِ فأَحسَنَ، ثُمَّ صلَّى في السِّرِّ فأَحسَنَ، قالَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: هذا عَبْدي حَقًّا". .
عنِ ابنِ عمرَ ، وابنِ عبَّاسٍ ، أنَّهما شَهِدا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ : نَهَى عنِ الدُّبَّاءِ ، والحنتَمِ ، والمزفَّتِ والنَّقيرِ ، ، ثُمَّ تَلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا .
من أعتقَ شِركًا في مملوكٍ لَهُ فقد ضَمنَ عتقَهُ , يقوَّمُ العبدُ ثمَّ يعتقُ .
عن زِيادِ بنِ ضُمَيْرةَ يُحدِّثُ عن أبيه، وكانا شَهِدا حُنَيْنًا: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ دِيَةَ الأَشجَعيِّ الَّذي قَتَلَه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خَمْسونَ في فَوْرِنا هذا، وخَمْسونَ إذا رَجَعْنا إلى المَدينةِ..."، وذَكَرَ الحَديثَ. .
مرَّ النبي ُّصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَبرينِ فقال إنهما لَيُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ أما هذا فكان لا يستتِرُ من بولهِ وأما هذا فكان يمشي بالنَّميمةِ ثم دعا بعَسيبٍ رَطْبٍ فشقَّهُ باثنتَينِ ثم غرَسَ على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا ثم قال لعلَّهُ أنْ يُخفَّفَ عنهما ما لم يَيْبَسَا .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرَينِ، فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا هذا فكان لا يَستَتِرُ مِن بَولِه، وأمَّا هذا فكان يَمشي بالنَّميمةِ، ثُمَّ دَعا بعَسيبٍ رَطبٍ فشَقَّه باثنَينِ، فغَرَسَ على هذا واحِدًا، وعلى هذا واحِدًا، ثُمَّ قال: لَعَلَّه يُخَفَّفُ عنهما ما لم يَيبَسا. .
عن الشَّعْبيِّ قالَ: جاءَ رَجُلانِ برَجُلٍ إلى علِيٍّ، فشَهِدا عليه بالسَّرِقةِ فقَطَعَه، ثُمَّ جاءا بآخَرَ بَعْدَ ذلك فقالا: هو هذا، غَلِطْنا بالأوَّلِ، فلم يَقبَلْ شَهادتَهما على الآخَرِ، وغَرَّمَهما بدِيَةِ الأوَّلِ، وقالَ: لو أَعلَمُ أنَّكما تَعَمَّدْتُما لقَطَعْتُكما. .
لا مزيد من النتائج