نتائج البحث عن
«في العبيد والغلمان يصيب أحدهم لا بينة على ذلك إلا هم ، فيشهدون لأصابه فلان ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
"لا يُصيبُ المُؤمِنَ هَمٌّ ولا حَزَنٌ، ولا نَصَبٌ، ولا وَصَبٌ، ولا أَذًى، إلَّا كُفِّرَ به عنه". .
لا يُصيبُ المُؤمِنَ هَمٌّ، ولا حَزَنٌ، ولا وَصَبٌ، ولا نَصَبٌ، ولا أذًى إلَّا كُفِّرَ به عنه. .
لا يصيبُ المسلِمَ نَصَبٌ ولا وَصَبٌ ولا همُّ ولا حزَنٌ حتَّى الشَّوكةُ يُشاكها إلا كفَّر اللَّهُ بها خطاياهُ . .
والَّذي نَفسي بيدِهِ ، لا يُصيبُ المُؤْمِنَ همٌّ ولا حزنٌ ، ولا نَصَبٌ ، حتَّى الشَّوكةُ يُشاكُها إلَّا كفَّرَ اللَّهُ عنهُ بِها من خطاياهُ .
ما يُصيبُ المسلِمُ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ، ولا همٍّ و لا حزَنٍ ، و لا أذًى ولا غمٍّ ، حتَّى الشَّوكةُ يُشاكُها ، إلَّا كفَّرَ اللهُ بها خطاياه .
لا يُصيبُ المرءَ المؤمنَ مِن نصَبٍ ولا وصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حزنٍ ولا غمٍّ ولا أذًى حتَّى الشوكةُ يُشاكُها إلَّا كفَّر اللهُ عنه بها خطاياه .
ما يصيبُ المؤمِنَ مِن همٍّ ولا نَصَبٍ ، وَلا حَزَنٍ ، إلَّا كَفَّر اللَّهُ به مِنْ خطاياهُ .
عن أبي رَيْحانةَ أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فأوَيْنا ذاتَ ليلةٍ إلى شَرَفٍ فأصابنا فيه بَردٌ شديدٌ حتَّى رأَيْتُ الرِّجالَ يحفِرُ أحَدُهم الحُفرةَ فيدخُلُ فيها ويُكفِئُ عليه حَجَفَتَه فلمَّا رأى منهم ذلكَ رسولُ اللهِ قال مَن يحرُسُنا في هذه اللَّيلةِ فأدعوَ اللهَ له بدُعاءٍ يُصيبُ فَضْلَه فقام رجُلٌ فقال أنا يا رسولَ اللهِ فقال مَن أنتَ قال أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ الأنصاريُّ قال ادْنُهْ فدنا منه وأخَذ ببعضِ ثِيابِه ثمَّ استفتَح بالدُّعاءِ قال أبو رَيْحانةَ فلمَّا سمِعْتُ ما يدعو به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ قُمْتُ فقُلْتُ أنا رجُلٌ يا رسولَ اللهِ فسأَلني كما سأَله وقال لي ادْنُهْ كما قال له ودعا لي بدُعاءٍ دونَ ما دعا به للأنصاريِّ ثمَّ قال حرُمَتِ النَّارُ على عينٍ سهِرَتْ في سبيلِ اللهِ وحرُمَتِ النَّارُ على عينٍ دمَعَتْ مِن خشيةِ اللهِ .
إنَّه لم يكن نَبيٌّ إلَّا قد أنذَرَ الدَّجَّالَ قَومَه، وإنِّي أُنذِرُكُموه، إنَّه أعوَرُ ذو حَدَقةٍ جاحِظَةٍ، ولا تَخْفى [كأنَّها نُخاعَةٌ في جَنبِ جِدارٍ، وعَينُه اليُسرى] كأنَّها كَوكَبٌ دُرِّيٌّ، ومعه مِثلُ الجنَّةِ والنَّارِ، فجَنَّتُه عَينٌ ذاتُ دُخانٍ، ونارُه رَوضَةٌ خَضْراءُ، وبين يَدَيهِ رَجُلانِ يُنذِرانِ أهلَ القُرى كُلَّما خَرَجَا من قَريةٍ دخَلَ أوائِلُهم فيُسلَّطُ على رَجُلٍ لا يُسلَّطُ على غيرِه، فيَذبَحُه ثم يَضرِبُه بعَصاه، ثم يقولُ: قُمْ، فيقولُ لأصحابِه: كيف تَرَونَ؟ ألستُ برَبِّكم؟ فيَشهَدون له بالشِّرك، فيقولُ الرَّجُلُ المذبوحُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا المسيحَ الدَّجَّالَ الذي أنَذَرَناه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيعودُ أيضًا فيَذبَحُه ثم يَضرِبُه بعَصاهُ، فيقولُ له: قُمْ، فيقولُ لأصحابِه: كيف تَرَونَ؟ ألستُ برَبِّكم؟ فيَشهَدون له بالشِّركِ، فيقولُ المذبوحُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا المسيحَ الدَّجَّالَ الذي أنَذَرَناه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما زادَني قَتلُه هذا إلَّا بصيرةً، ويَعودُ فيَذبَحُه الثالثةَ فيَضرِبُه [بعَصاهُ] فيقولُ: قُمْ، فيقولُ لأصحابِه: كيف تَرَونَ؟ ألستُ برَبِّكم؟ فيَشهَدون له بالشِّركِ، فيقولُ المذبوحُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا المسيحَ الدَّجَّالَ الذي أنَذَرَناه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما زادَني هذا فيك إلَّا بصيرةً، ثم يَعودُ فيَذبَحُه الرابعةَ، فيَضرِبُ اللهُ على حَلْقِه بصَفيحةِ نُحاسٍ، فلا يَستطيعُ ذَبحَه، [قال أبو سعيدٍ: فواللهِ ما رَأيتُ النُّحاسَ إلَّا يومئذٍ، قال: فيَغرِسُ النَّاسُ بعدَ ذلك ويَزرَعون] قال أبو سعيدٍ: كُنَّا نَرى ذلك الرَّجُلَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ لِمَا نَعلَمُ من قُوَّتِه وجَلَدِه. .
كانوا يلتفِتونَ في صلاتِهم حتَّى نزلت قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ فأقبَلوا على صلاتِهم ونظَروا أمامَهم وَكانوا يستحبُّونَ أن لا يجاوزَ بصرُ أحدِهم موضعَ سجودِهِ .
كان الجِنُّ يسمعون الوحيَ فيستمعونَ الكلمةَ فيَزيدونَ فيها عشرًا فيكونُ ما سمِعوا حقًّا وما زادوهُ باطلًا وكانت النجومُ لا يُرمى بها قبلَ ذلك فلمَّا بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان أحدُهم لا يَأتي مَقعدَهُ إلا رَمي بشهابٍ يَخرقُ ما أصاب فشكُوا ذلك إلى إبليسَ فقال : ما هذا إلا من أمرٍ قد حدث فبثَّ جنودَهُ فإذا هم بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي بينَ جَبَليْ نخلةَ فأتَوهُ فأخبروهُ فقال : هذا الحدثُ الذي حدثَ في الأرضِ .
كان الجِنُّ يسمَعونَ الوَحْيَ فيستمِعونَ الكلمةَ فيَزيدونَ فيها عشرًا، فيكونُ ما سمعوا حقًّا، وما زادوه باطلًا، وكانت النجومُ لا يُرمَى بها قبلَ ذلك، فلمَّا بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أحدُهم لا يأتي مَقعَدَه إلَّا رُمِيَ بشِهابٍ يُحرِقُ ما أصابَ، فشَكَوْا ذلك إلى إبليسَ، فقال: ما هذا إلَّا من أمرٍ قد حدَثَ فبَثَّ جنودَه، فإذا هم بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بينَ جبَلَيْ نَخْلةَ، فأَتَوْه فأخبروه، فقال: هذا الحَدَثُ الذي حدَث في الأرضِ. .
ليأتيَنَّ علَى النَّاسِ لَيلةً تعدِلُ ثلاثَ ليالٍ مِن لياليكم هَذهِ ، فإذا كان ذلكَ يعرفُها المنتَفلونَ ، يقومُ أحدُهم فيقرأُ حِزْبَه ، ثمَّ ينامُ ، ثمَّ يقومُ فيقرأُ حِزْبَه ، ثمَّ ينامُ . فبينَما هم كذلِكَ إذ صاح النَّاسُ بعضُهم في بعضٍ فقالوا : ما هذا ؟ فيفزَعون إلى المسجِدِ ، فإذا هم بالشَّمسِ قد طلعَت ، من مَغربِها ، فضجَّ النَّاسُ ضجَّةً واحدةً حتَّى إذا صارت في وسطِ السَّماءِ رجعت وطلعَت من مطلعِها قال : حينئذٍ لا ينفعُ نفسًا إيمانُها .
لا مزيد من النتائج