نتائج البحث عن
«في العراة ، قال : " يصلون قعودا ؛ يومئون إيماء ، يقوم إمامهم وسطهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألْتُ عطاءً عن القومِ يَغرَقون، فيَخرُجونَ عُراةً، كيف يُصلُّون؟ قال: إنْ أصابوا حَشيشًا استتَرُوا به، وإلَّا صَلُّوا قُعودًا، إمامُهم بيْنهم. أو قال: وسْطَهم. .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه سُئِل عن قومٍ خَرَجوا مِنَ البَحْرِ عُراةً، قال: يُصَلُّون جماعةً جُلوسًا، يُومِئون إيماءً. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ في قَومٍ عُراةٍ خَرَجوا مِنَ البَحْرِ، قال: يُصَلُّون قُعودًا، ويُومِئون إيماءً. .
أنَّهُ خرجَ وقد أصابَهم وعَكٌ وهم يُصلُّونَ قُعودًا .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنتظرونَ العِشاءَ فينامونَ -أحسَبُه قال: قُعودًا- حتى تخفِقَ رُؤوسُهم، ثمَّ يُصلُّونَ ولا يتوضَّؤونَ. .
خرج فرأى أُناسًا يصلُّونَ قعودًا فقال صلاةُ القاعدِ علَى النِّصفِ من صلاةِ القائمِ .
أنَّ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يَنتَظِرونَ العِشاءَ، فيَنامونَ قُعودًا، ثم يُصلُّونَ ولا يَتوَضَّؤونَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو بنِ العاصِ أنه قال : لما قدِمْنا المدينةَ نالنا وباءٌ من وعَكِها الشديدِ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهم يصلُّون في سُبحتِهم قعودًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : صلاةُ القاعدِ مثلُ نصفِ صلاةِ القائمِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم خرجَ فرأى أناسًا يصلونَ قعودًا فقال : صلاةُ القاعدِ على النصفِ مِنْ صلاةِ القائمِ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على النَّاسِ وَهم يصلُّونَ قعودًا من مرضٍ فقالَ: إنَّ صلاةَ القاعِدِ على النِّصفِ من صلاةِ القائمِ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى ناسٍ وَهُم يصلُّونَ قعودًا من مَرضٍ فقالَ : إنَّ صلاةَ القاعدِ علَى النِّصفِ مِن صلاةِ القائمِ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناسٍ وهُم يُصلُّون قُعودًا مِن مَرَضٍ فقالَ: إنَّ صَلاةَ القاعِدِ على النِّصفِ مِن صَلاةِ القائِمِ. .
حديثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاهم إذا صلَّى إمامُهم قاعدًا أن يُصَلُّوا قيامًا، وعَرَّفَهم أنَّ ذلك فِعْلُ فارِسَ والرُّومِ بعُظَمائِها، يقومون ومُلوكُهم قُعودٌ. [يعني حديث: اشْتَكَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّيْنَا ورَاءَهُ وهو قَاعِدٌ، وأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ تَكْبِيرَهُ، فَالْتَفَتَ إلَيْنَا فَرَآنَا قِيَامًا، فأشَارَ إلَيْنَا فَقَعَدْنَا فَصَلَّيْنَا بصَلَاتِهِ قُعُودًا فَلَمَّا سَلَّمَ قالَ: إنْ كِدْتُمْ آنِفًا لَتَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسَ والرُّومِ يَقُومُونَ علَى مُلُوكِهِمْ، وهُمْ قُعُودٌ فلا تَفْعَلُوا ائْتَمُّوا بأَئِمَّتِكُمْ إنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا وإنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا.] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةِ الخوفِ: ( يقومُ الإمامُ وطائفةٌ مِن النَّاسِ معه فيسجُدون سجدةً واحدةً وتكونُ طائفةٌ بينهم وبينَ العدوِّ ثمَّ ينصرِفُ الَّذينَ سجَدوا سجدةً مع الإمامِ ويكونون مكانَ الَّذينَ لم يُصَلُّوا ويجيءُ أولئكَ فيُصلُّون مع إمامِهم سجدةً واحدًة ثمَّ ينصرِفُ إمامُهم فيُصلِّي كلُّ واحدٍ مِن الطَّائفتينِ بصلاتِه سجدةً واحدةً فإنْ كان خوفًا أشدَّ مِن ذلك فرِجالًا أو رُكبانًا ) .
لا مزيد من النتائج