نتائج البحث عن
«في العزل : اختلف فيه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : فكان زيد وأنس بن مالك»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيت خمسةً من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلبسون خواتيمَ الذهبِ زيدَ بنَ حارثةَ وزيدَ بنَ أرقمَ والبراءَ بنَ عازبٍ وأنسَ بنَ مالكٍ وعبدَ اللهِ بنَ يزيدَ .
رأيتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبيِّضون شَوارِبَهم شِبهَ الحَلْقِ، قُلتُ: مَن؟ قال: جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ وأبا سَعيدٍ الخُدريَّ، وأبا أُسَيدٍ، وسَلَمَةَ بنَ الأكوعِ، وأنسَ بنَ مالكٍ، ورافِعَ بنَ خَديجٍ. .
حديث: "عن عَليِّ بنِ زَيدٍ، قال: كنَّا عندَ أنَسِ بنِ مالِكٍ فقال: لابنِه [أبي بكرٍ: حدِّثهم حديثَ عتبانَ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ، فحدَّثنا أبو بكرٍ، وأنسٌ شاهدٌ، فقال: خَرَجتُ مع أبي إلى الشَّامِ فلمَّا أقبلَ من الشَّامِ مشى معنا محمودُ بنُ الرَّبيعِ الأنصاريُّ، فشَيَّعَنا حتَّى إذا أرادَ أن يفارقَنا قال: ألا أحدِّثُكم بحديثِ عتبانَ بنِ مالكٍ؟ قُلنا: بلى. قال: فإنَّه حدَّثني أنَّه ذهبَ بصرُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللَّهِ، فلو أتيتَ منزلي، فبوَّأتَ لي فيه مَسجِدًا، وصلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَه مسجدًا، وإنَّ بصري قد ذهبَ، وضَعُفتُ عن الخُروجِ إلى المسجدِ، فوعدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا يأتيه فيه، فلمَّا كانَ ذلك اليومُ حشَك لهُ أصحابُه، فاجتمعوا في منزلي، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعَهم يتذاكرونَ أشدَّ أهلِ المدينةِ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأعظَمَهم لهُ عَداوةً، فردُّوا ذلك إلى مالكِ بنِ الدُّخشُمِ، فسألَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يتذاكرونَ؟ قال: أليسَ يشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه صاحبٌ، قال: أليسَ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: بلى، قال: والذي نفسي بيدِه لئن كانَ يقولُها صادقًا من قلبِه لا تأكلُه النَّارُ أبدًا، فقال لي أنسٌ: احفَظْ هذا الحديثَ فإنَّه من كنوزِ العلمِ، فلمَّا أتينا المدينةَ وجَدنا عتبانَ بنَ مالكٍ حيًّا، فقلتُ لأبي: هل لَكَ في عتبانَ تسألُه عن الحديثِ الذي حدَّثَناه محمودٌ عنه، فانطلَقنا فسألناه عنه فحَدَّثنا]". .
عاصمُ بنُ عديِّ بنِ الجدِّ بنِ عجلانَ بنِ ضبيعةَ وهو من بِلَي حليفٍ لبني عبيدِ بنِ زيدِ بنِ مالكِ بنِ عوفِ بنِ مالكِ بنِ الأوسِ خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِ بدرٍ ويقال إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استخلفه على العاليةِ ويُقالُ عاش خمسَ عشرةَ ومائةَ سنةٍ .
أدركتُ زيدَ بنَ أرقمَ ، والمُغيرةَ بنَ شُعبةَ ، وأَنسَ بنَ مالِكٍ ، يُحدِّثونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَمَّا كان ليلةُ باتَ في الغارِ ، أَمَرَ اللهُ تباركَ وتعالى شَجَرةً فَنبتتْ في وَجهِ الغَارِ ، فَستَرتْ وَجهَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأَمَرَ اللهُ تَباركَ وتعالى العنكبوتَ فَنسجَتْ علَى وَجهِ الغارِ ، وأَمَرَ اللهُ جَلَّ وعَزَّ حمَامَتيْنِ وحشيَّتَيْنِ فَوقَعتَا بِفَمِ الغَارِ ، وأَتَى المشرِكونَ من كُلِّ بَطنٍ حتَّى إذا كانوا من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ علَى قَدرِ أَربعينَ ذِراعًا ، مَعَهُمْ قِسيُّهُم وعِصيُّهُمْ ، تَقدَّمَ رَجُلٌ منهم فَنظَرَ فَرأَى الحمامَتيْنِ فَرجعَ ، فقال لأَصحابهِ : ليسَ في الغارِ شيءٌ ، رَأَيتُ حَمامتَيْنِ علَى فَمِ الغارِ فَعرَفْتُ أَن ليسَ فيهِ أحدٌ ، فَسمعَ قَولَهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَعرفَ أن اللهَ تباركَ وتعالى قد دَرأَ بِهِمَا عَنْهُ ، فَشَمَّتَ عَليهِمَا وفَرضَ جَزاءَهُمَا ، واتُّخذَتْ في حَرمِ اللهِ يُفَرِّخْنَ . أَحسَبُه قال : فَأَصلُ كُلِّ حَمَامٍ في الحرمِ مِن فِراخِهَا .
أقطعَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ نفرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ والزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ وسعدَ بنَ مالِكٍ وأسامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ جارَيَّ منهُم سعدُ بنُ مالِكٍ وابنُ مَسعودٍ يدفعانِ أرضَيهِما بالثُّلثِ والرُّبعِ .
شهدت عليًّا على المنبرِ ناشد أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما قال فيشهدُ فقام اثنا عشرَ رجلًا منهم أبو هريرةَ وأبو سعيدٍ وأنسُ بنُ مالكٍ فشهدوا أنهم سمعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه .
حديثٌ اختُلِفَ عَنِ الدَّراوَرْديِّ فيه: فروى سَعيدُ بنُ منصورٍ، عن عَبدِ العزيزِ الدَّراوَرْديِّ، عن عُمَارةَ بنِ غَزِيَّةَ، عن عَبَّادِ بنِ تَميمٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ زيدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما بين مِنْبَري وحُجْرَتي رَوضةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ. ورواه إبراهيمُ بنُ حَمزةَ، عَنِ الدَّراوَرْديِّ، عن عَمْرِو بنِ يحيى، عن عَبَّادِ بنِ تَميمٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ زيدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما بين بيتي ومِنْبري رَوضةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ؟ .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي عَروبةَ، عن قَتادةَ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا كُنْتُم ثَلاثةً، فأَحَقُّكم بالإمامةِ أَقرَؤُكم. ورَواه حمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن أَيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن مالِكِ بنِ الحُوَيْرثِ: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في نَفَرٍ، فقالَ: إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فلْيُؤَذِّنْ أحَدُكم، ولْيَؤُمَّكم أَكبَرُكم، قُلْتُ لأبي: قد اخْتَلَفَ الحَديثانِ؟ .
أنَّ عليًّا على المنبرِ ناشد أصحابَ رسولِ اللهِ من سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ غديرِ خُمَّ فقام اثنا عشر رجلًا منهم أبو هريرةُ وأبو سعيدٍ وأنسُ بنُ مالكٍ فشهِدوا أنهم سمعوا رسولَ اللهِ يقول من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه .
رَأى أبو طَلحةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في المَسجِدِ يَتَقَلَّبُ ظَهرًا لبَطنٍ، فأتى أُمَّ سُلَيمٍ، فقال: إنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في المَسجِدِ يَتَقَلَّبُ ظَهرًا لبَطنٍ وأظُنُّه جائِعًا، وساقَ الحَديثَ. وقال فيه: ثُمَّ أكَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو طَلحةَ، وأُمُّ سُلَيمٍ، وأنَسُ بنُ مالِكٍ، وفَضَلَت فضلةٌ فأهدَيناه لجيرانِنا. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ في هذِهِ الآيةِ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ قالَ رجعَ ناسٌ من أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ فَكانَ النَّاسُ فيهم فريقينِ فريقٌ يقولُ اقتُلهم وفريقٌ يقولُ لاَ فنزلت هذِهِ الآيةَ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وقالَ إنَّها طَيْبَةُ وقالَ إنَّها تنفي الخبَثَ كما تنفي النَّارُ خبثَ الحديدِ .
«سألتُ ثُمامةَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ أنَسٍ عن العَزْلِ؟ فقال: سَمِعْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يَقولُ: جاء رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو سأل عن العَزْلِ؟ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أنَّ الماءَ الذي يكونُ منه الوَلَدُ أهرَقْتَه على صَخْرةٍ لأخرَجَ اللهُ تبارك وتعالى منها، أو يُخرِجُ منها -الشَّكُّ منه- وليَخلُقَنَّ اللهُ تبارك وتعالى نَفْسًا هو خالِقُها». .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، أنَّه قال في هذه الآيةِ: {فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ واللهُ أركَسَهم بما كَسَبوا} [النِّساء: 88]، قال: رَجَعَ أُناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَ النَّاسُ فيهم فِرقَتَينِ، فريقٌ يَقولونَ: قَتْلهم، وفَريقٌ يَقولونَ: لا. قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ {فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} [النِّساء: 88] وقال: إنَّها طَيبةٌ، وإنَّها تَنفي الخَبَثَ كما تَنفي النَّارُ خَبَثَ الفِضَّةِ .
[حدَّثَنا أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ الأنصاريَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يا رَسولَ اللَّهِ : رَأيتُ في المَنامِ رجلًا قامَ علَى جِذمِ حائطٍ . . .] .
لا مزيد من النتائج