نتائج البحث عن
«في العهدة بعد الموت : ترد ، ورثته بمنزلته»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه اشتَرَى مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامًا, وكتَب عليه العُهدةَ، قال المِنْهَالُ: لا أحفَظُ من العُهدةِ إلَّا قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَيْعُ المُسلِمِ المُسلِمَ. .
أنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ وَرَثَتَهُ أنْ يُوصِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ الثلُثِ فأَذِنُوا لَهُ ثمَّ رَجَعُوا فيه بعدَ ما ماتَ فسُئِلَ عبدُ اللهِ عن ذلِكَ فقال ذلِكَ التَّكَرُّهُ لَا يجوزُ .
يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ إنْ لَقِيتُ رجُلًا منَ الكُفَّارِ فقاتَلني، فضرَب إحدى يدَيَّ بالسَّيفِ فقطَعها، ثمَّ لاذ منِّي بشجرةٍ، فقال: أسلَمْتُ للهِ، أأقتُلُهُ يا رسولَ اللهِ بعدَ أنْ قالها؟ قال: لا تقتُلْهُ، فإنْ تقتُلْهُ فإنَّه بمنزِلَتِكَ قبلَ أنْ تقتُلَهُ، وأنتَ بمنزِلَتِهِ قبلَ أنْ يقولَ كلمتَهُ التي قال. .
تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ خمسٍ وستِّينَ وأبو بكرٍ بمنزلتِه .
يكونُ في أُمَّتي رجُلٌ يتكلَّمُ بعدَ الموتِ .
«يكونُ في أمَّتي رجلٌ يتكلَّمُ بعد الموتِ» .
قال عمرُ بنُ الخطابِ لما استُخلِفَ أيُّها الناسُ إني نظرتُ فلم أجدْ في بيوعِكم شيئًا أمثلَ من العهدةِ التي جعلها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحبَّانَ بن مُنقِذٍ ثلاثةَ أيامٍ وذلك في الرَّقيقِ .
عن ربعِيِّ بنِ حِراشٍ قال : مات أخي الرَّبيعُ وكان أصوَمَنا في اليومِ الحارِّ وأقوَمَنا في الليلةِ الباردةِ فسجَّيتُه فضحكَ فقلتُ : يا أخي أحياةٌ بعد الموتِ ؟ قال : لا ولكنِّي لقيتُ ربي فلقيَني برَوحٍ وريحانٍ ووجهٍ غيرِ غضبانَ ، فقلتُ : كيف رأيتَ الأمرَ ؟ قال : أيسرَ ممَّا تظنونَ ، فذكر لعائشةَ فقالتْ : صدقَ ربْعِيُّ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : من أمتي من يتكلمُ بعد الموتِ ، وفي لفظٍ : يتكلمُ رجلٌ من أمتي بعد الموتِ من خيرِ التابعينَ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ الطعامِ حتى يَستوفيَهِ أو يُستوفَى وقال ابنُ عباسٍ : أَحْسِبُ البُيوع كلَّها بمنزلتِه .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بيعِ الطعامِ حتى يَستَوْفيَه، أو يُستَوْفَى. وقال ابنُ عبَّاسٍ: أحسَبُ البُيوعَ كلَّها بمنزلتِه. .
دخلَ رسولُ اللَّهِ على أمِّ سلمةَ وتأيَّمَت من أبي سلمةَ وَهوَ ابنُ عمِّها فلم يزل يذَكِّرُها بمنزلتِهِ منَ اللَّهِ حتَّى أثَّرَ الحصيرُ في كفِّهِ من شدَّةِ ما كانَ يعتمدُ عليهِ فما كانت تلكَ خِطبةً .
سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأسودُ بنُ سُريعٍ ، فقال أرأيت إن لقيت رجلًا من المشركين فقاتلني ، فضرب إحدى يدي بالسيفِ ، فقطعها ، ثم لاذ مني بشجرةٍ ، فقال أسلمتُ للهِ ، أفأقتلْه بعد أن قالها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقتلْه فقلت يا رسولَ اللهِ إنه قطع إحدى يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتلْه ؟ قال لا تقتلْه ؛ فإنك إن قتلتَه فإنه بمنزلتِك قبل أن تقتلَه وأنت بمنزلتِه قبل أن يقولَ كلمتَه التي قال .
ثلاثةٌ لا تردُّ دعوتُهم . . . . . . ودعوةُ المظلومِ يرفعُها اللهُ فوقَ الغمامِ ويفتحُ لها أبوابُ السماءِ ويقولُ الربِّ وعزَّتي لأنصرنَّكِ ولو بعدَ حينٍ .
أنَّه قال : يا رسولَ اللهِ : أرأَيْتَ إنْ لقيتُ رجُلًا مِن الكفَّارِ فقاتَلني فضرَب إحدى يدَيَّ بالسَّيفِ فقطَعها ثمَّ لاذ منِّي بشجرةٍ وقال : أسلَمْتُ للهِ أفأقتُلُه بعدَ أنْ قالها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( لا تقتُلْه ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّه قد قطَع يدي ثمَّ قال ذلكَ بعدَ أنْ قطَعها أفأقتُلُه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( لا تقتُلْه فإنْ قتَلْتَه فإنَّه بمنزلتِكَ قبْلَ أنْ تقتُلَه وأنتَ بمنزلتِه قبْلَ أنْ يقولَ كلمتَه الَّتي قال ) .
لا مزيد من النتائج