نتائج البحث عن
«في العهدة بعد الموت قال : " ينقص عنه بقدر العيب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ يعنِي ابنَ مسعودٍ قال تدرون كيفَ ينقصُ الإسلامُ قالوا كما ينقصُ صبغُ الثوبِ وكما ينقصُ سمنُ الدابةِ وكما ينقصُ الدرهمُ من طولِ الخباءِ قال إنَّ ذلك لَمِنه وأكبرُ من ذلك الموتُ أو ذهابُ العلماءِ .
عن طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال: أقلُّ العيبِ على المرءِ أن يجلسَ في دارِه .
أنَّه اشتَرَى مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامًا, وكتَب عليه العُهدةَ، قال المِنْهَالُ: لا أحفَظُ من العُهدةِ إلَّا قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَيْعُ المُسلِمِ المُسلِمَ. .
أن عليّا قال إذا ابتاعَ الأمةَ ثم أصابَها ثم وجدَ بها عيبًا بعد إصابتهِ أخذَ بقيمةِ العيبِ .
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مصدِّقًا في أوَّلِ الإسلامِ فقالَ: خُذِ الشَّارفَ والبِكْرَ ، وذواتِ العَيبِ ، ولا تأخذ حِرزاتِ النَّاس قالَ هشامٌ: أرى ذلِكَ ليستَألفَهُم ثمَّ جرَتِ السُّنَّةُ بعدَ ذلِكَ .
سمعتُ عليًّا رضي اللهُ عنه في النَّفخِ في الشاءِ أَيزيدُ في الوزنِ أو ينقُصُ قيل لا قال رجلٌ يُزيِّنُ سلعتَه .
عن جريرِ بنِ عبدِ اللهِ البجَليِّ رضِيَ اللهُ عنه قال : كنا نعدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميتِ وصنعةِ الطعامِ بعدَ الموتِ من النياحةِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ أرادَ الرُّجوعَ مِن سَرغٍ، واستشارَ النَّاسَ . فقَالَت طائفةٌ، مِنهم أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ أمنَ الموتِ نفِرُّ أما نحنُ بقدرٍ، ولن يُصيبَنا إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ فقالَ عمرُ: يا أبا عُبَيْدةَ، لو كُنتَ بوادٍ، إحدَى عُدوتيهِ مُخصَّبةٌ، والأُخرى مُجْدِبَةٌ، أيَّتُهما كُنتَ تَرعى ؟ قالَ: المُخصَّبةُ . قالَ: فإنَّا إن تقدَّمنا فبَقدَرٍ، وإن تأخَّرنا فبقدَرٍ، وفي قَدَرٍ، نحنُ .
عَن عَبدِ اللهِ في الذي يُقتَصُّ مِنه فيَموتُ، قال: على الذي اقتَصَّ مِنه الدِّيةُ، ويُرفعُ عَنه بقَدرِ جِراحاتِه .
عن ربعِيِّ بنِ حِراشٍ قال : مات أخي الرَّبيعُ وكان أصوَمَنا في اليومِ الحارِّ وأقوَمَنا في الليلةِ الباردةِ فسجَّيتُه فضحكَ فقلتُ : يا أخي أحياةٌ بعد الموتِ ؟ قال : لا ولكنِّي لقيتُ ربي فلقيَني برَوحٍ وريحانٍ ووجهٍ غيرِ غضبانَ ، فقلتُ : كيف رأيتَ الأمرَ ؟ قال : أيسرَ ممَّا تظنونَ ، فذكر لعائشةَ فقالتْ : صدقَ ربْعِيُّ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : من أمتي من يتكلمُ بعد الموتِ ، وفي لفظٍ : يتكلمُ رجلٌ من أمتي بعد الموتِ من خيرِ التابعينَ .
قال عمرُ بنُ الخطابِ لما استُخلِفَ أيُّها الناسُ إني نظرتُ فلم أجدْ في بيوعِكم شيئًا أمثلَ من العهدةِ التي جعلها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحبَّانَ بن مُنقِذٍ ثلاثةَ أيامٍ وذلك في الرَّقيقِ .
قلت يا رسولَ اللهِ ليس الشهيدُ إلا من قُتِل في سبيلِ اللهِ قال يا عائشةُ إن شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ مَن قال في يومٍ خمسًا وعشرين مرةً اللهمَّ باركْ في الموتِ وفيما بعدَ الموتِ ثم مات على فراشِه أعطاه اللهُ أجرَ شهيدٍ .
عن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال: نحو [القضاءُ بتوريثِ المبتوتةِ في مَرَضِ الموتِ] .
إن الرجلَ لَيعملُ – والمرأةَ – بطاعةِ اللهِ ستينَ سنَةً ثم يحضُرُهما الموتُ فيضارَّانِ في الوصيةِ فتجِبُ لهما النارُ ثم قرأ أبو هريرةَ رضِيَ اللهُ عنه مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ [النساء: 12] .
لا مزيد من النتائج