نتائج البحث عن
«في الغلول يصيبه الرجل وقد تفرق الجيش قال : يرده إلى مغنم المسلمين»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْثًا إلى دُومةِ الجَنْدلِ، فقال: انطَلِقوا، فإنَّكم تَجِدون أُكَيْدِرَ دُومةَ خارجًا يَقتنِصُ الصَّيدَ، فخُذُوه أخْذًا، فانطَلَقوا فوَجَدوه كما قال لهم، فأخَذوه، وتَحصَّنَ أهلُ المدينةِ وأشْرَفوا على المسْلِمين يُكلِّمُونهم، قال: يَقولُ رجُلٌ مِنَ المسْلِمين لبعضِ مَن أشرَفَ: أُذَكِّرُك اللهَ، هلْ تَجِدون محمَّدًا في كِتابِكم؟ قال: لا، قال آخَرُ إلى جَنبِه: نَجِدُه في كِتابِنا يُشبِهُ قُرَشيًّا، يَخْطُرُه قَلمٌ مِنَ الشَّيطانِ، فقال الرَّجلُ: يا أبا بَكرٍ، أليْس قدْ كَفَر هؤلاء؟ قال: بَلى، وأنتُم ستَكفُرون، فلمَّا رجَعَ الجيشُ وخَرَج مُسَيلِمةُ فتَنبَّأ، قال الرَّجلُ لأبي بَكرٍ: أمَا تَذكُرُ قوْلَك ونحنُ بدُومةِ الجَندلِ: وأنتُم سوْفَ تَكفُرون، ذاك أمرُ مُسَيْلِمةَ؟ قال: لا، ذاك في آخِرِ الزَّمانِ. .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ غَزْوةِ تَبوكَ، قال: فبَلَغَه أنَّ في الماءِ قِلَّةً الذي يَرِدُه، فأمَرَ مُناديًا فنادَى في النَّاسِ: ألَّا يَسبِقَني إلى الماءِ أحَدٌ، فأتَى الماءَ وقد سَبَقَه قَومٌ فلَعَنَهم. .
أعظَمُ الغُلولِ يَومَ القيامةِ ذِراعُ أرضٍ يَسرِقُه الرَّجُلُ، فيُطوَّقُه من سَبعِ أرَضينَ. .
ما مِن قاضٍ من قُضاةِ المسلمينَ إلَّا و معه ملَكانِ يُسدِّدانِه إلى الحقِّ ، ما لم يُرِده غيرُه ، فإذا أراد غيرَهُ ، و جار مُتعَمِّدًا تبرَّأَ منه الملَكانِ ، و وكلَاه إلى نفسِه .
إنَّ الدِّرْهَمَ يُصِيبُهُ الرجلُ من الرِّبا ؛ أَعْظَمُ عندَ اللهِ في الخَطِيئَةِ من سِتٍّ وثلاثِينَ زَنْيَةً يَزْنِيها الرجلُ ، وإِنَّ أَرْبَى الرِّبا عِرْضُ الرجلِ المسلمِ . .
إنَّ الدِّرْهَمَ يُصِيبُهُ الرجلُ من الرِّبا أَعْظَمُ عندَ اللهِ في الخَطِيئَةِ من سِتٍّ وثلاثِينَ زَنْيَةً يَزْنِيها الرجلُ ، وإِنَّ أَرْبَى الرِّبا عِرْضُ الرجلِ المسلمِ . .
إنَّ الدِّرهَمَ يُصيبُه الرجُلُ منَ الرِّبا أعظَمُ عِندَ اللهِ في الخَطيئَةِ مِن ستةٍ وثَلاثينَ زَنْيةً يَزْنِيها الرجُلُ وإنَّ أَرْبى الرِّبا عِرضُ الرجُلِ المُسلِمِ .
في قولِهِ تعالى فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ قال كان الرجلُ يأْتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسْلِمُ ثم يرجعُ إلى قومِهِ وهم مشركونَ في سرِيَّةٍ أو غزاةٍ فيُعْتِقُ الذي يُصيبُهُ رقبةً وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ قال هو الرجلُ يكونُ معاهدًا ويكونُ قومُهُ أهلُ عهدٍ فيسلِمُ إليهم الدِّيَةَ ويُعْتِقُ الذي أصابَه رقبَةً .
عَن أَنسٍ قال: خَطَبنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَذَكر الرِّبا وعَظَّم شَأنَه، وقال: إنَّ الدِّرهمَ يُصيبُه الرَّجلُ مِنَ الرِّبا أَعظمَ عندَ اللهِ في الخَطيئَةِ مِن سِتةٍ وثَلاثينَ زَنيَةً يَزنيها الرَّجلُ، وإنَّ أَرْبى الرِّبا عِرضُ الرَّجلِ المُسلمِ. .
إيَّاكم والغُلولَ [يعني حديثَ: إيَّاكم والغُلولَ، الرَّجُلُ ينكِحُ المرأةَ قَبلَ أن يقسِمَ، ثمَّ يرُدُّها إلى القَسْمِ، أو يلبَسُ الثَّوبَ حتى يَخلَقَ ثمَّ يرُدُّه إلى القَسْمِ] .
من انتدب خارجًا في سبيلِ اللهِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ وتصديقَ وعدِه وإيمانًا برسلِه فإنَّه على اللهِ تعالَى ضامنٌ إمَّا أن يتوفَّاه في الجيشِ بأيِّ حتْفٍ شاء فيُدخِلَه الجنَّةَ ، وإمَّا أن يُصبِحَ في ضمانِ اللهِ وإن طالت غيبتُه حتَّى يرُدَّه إلى أهلِه سالمًا مع ما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ، وإن وقصته فرَسُه أو بعيرُه ، أو لدغته هامةٌ ، أو مات على فراشِه بأيِّ حتْفٍ شاء اللهُ .
الدِّرهمُ يُصيبُه الرَّجلُ من الرِّبا أعظمُ عند اللهِ من ثلاثةٍ وثلاثين زنْيةً يزنيها في الإسلامِ .
الدرهمُ يصيبُهُ الرجلُ من الربا أعظمُ عندَ اللهِ من ثلاثٍ وثلاثينَ زنيةً يَزْنِيها في الإسلامِ .
الدِّرهمُ يُصيبُه الرَّجلُ مِنَ الرِّبا أَعظمُ عندَ اللهِ مِن ثلاثةٍ وثَلاثينَ زَنيةً يَزنيها في الإسْلامِ. .
لا مزيد من النتائج