نتائج البحث عن
«في القاذف إذا تاب قال : تقبل شهادته»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا تَجوزُ شَهادتُه إذا تاب -يَعني القاذفَ- تَوبتُه فيما بينَه وبينَ ربِّه. .
عن ابنِ عباسٍ قال شهادةُ القاذفِ لا تجوزُ وإن تاب .
من شرب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عادلم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عادلم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد في الرابعةِلم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تاب لم يَتُبِ اللهُ عليه ، وغضب اللهُ عليه وسقاه من نهر الخَبالِ قيل : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! وما نهرُ الخبالِ ؟ قال : نهرٌ يجري من صديدِ أهلِ النارِ .
من شرِب الخمرَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم تقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد في الرَّابعةِ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن تاب لم يتُبِ اللهُ عليه وغضِب اللهُ عليه وسقاه من نهرِ الخَبالِ قيل يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! وما نهرُ الخَبالِ قال نهرٌ يجري من صديدِ أهلِ النَّارِ .
مَنْ شرِبَ الخمرَ لَمْ تُقبَلْ لهُ صلاةٌ أربعينَ لَيلةً، فإنْ تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ، فإنْ عادَ لَمْ تُقبَلْ لهُ صلاةٌ أربعينَ لَيلةً، فإنْ تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ، فإنْ عادَ لَمْ تُقبَلْ لهُ صلاةٌ أربعينَ لَيلةً، فإنْ تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ، فإنْ عادَ الرابعةَ لَمْ تُقبَلْ لهُ صلاةٌ أربعينَ لَيلةً، فإنْ تابَ لَمْ يَتُبِ اللَّهُ عليهِ، وكانَ حقًّا على اللَّهِ أنْ يسقيَهُ مِن طينةِ الخَبالِ، قالوا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، وما طينةُ الخَبالِ؟ قالَ: صديدُ أهلِ النَّارِ. .
من شربَ الخمرَ ، لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ ، تابَ اللهُ عليهِ ، فإن عادَ ، لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ ، تابَ اللهُ عليهِ ، فإن عادَ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ تابَ اللهُ عليهِ فإن عادَ الرابعةَ : لم يُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ ، لم يَتُبِ اللهُ عليهِ ، وكان حقّا على اللهِ أن يسقِيَهُ من طينةِ الخَبالِ . قالوا : يا أبا عبد الرحمن وما طينَةُ الخبالِ ؟ قال صديدُ أهلِ النارِ .
مَن شَرِبَ الخمرَ ، لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أَرْبَعِينَ صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن تاب لم يَتُبِ اللهُ عليه ، وسقاه من نهرِ الخَبالِ .
من شرِب الخمرَ فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد فشرِب فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد فشرِب فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا فإن مات دخل النَّارَ فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد في الرَّابعةِ كان حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من طينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّهُ كرِهَ ذبيحةَ الأَرغلِ، قالَ : لا تُقبَلُ صلاتُهُ، ولا تَجوزُ شَهادتُهُ .
مَن شرِب الخمرَ فسكِر لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا فإنْ مات دخَل النَّارَ فإنْ تاب تاب اللهُ عليه فإنْ عاد فشرِب فسكِر لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا فإنْ مات دخَل النَّارَ فإنْ تاب تاب اللهُ عليه فإنْ عاد فشرِب فسكِر لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا فإنْ مات دخَل النَّارَ فإنْ تاب تاب اللهُ عليه فإنْ عاد الرَّابعةَ كان حقًّا على اللهِ أنْ يسقيَه مِن طينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما طينةُ الخَبالِ ؟ قال: ( عُصارةُ أهلِ النَّارِ .
من شرب الخمرَ فسَكِرَ ؛ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن مات دخل النَّارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد فشرب فسكِرَ ؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعين صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد فشرِب فسكِر ؛ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن مات دخل النارَ ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ ؛ كان حقًّا على الله أن يَسقِيَه من طينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما طِينةُ الخَبالِ ؟ قال : عُصارةُ أهلِ النَّارِ .
مَن شرِبَ الخمرَ وسَكِرَ ، لم تُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، وإن ماتَ دخلَ النَّارَ ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ ، وإن عادَ ، فشَربَ ، فسَكِرَ ، لم تُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربَعينَ صباحًا ، فإن ماتَ دخلَ النَّارَ ، فإن تابَ ، تابَ اللَّهُ علَيهِ ، وإن عادَ ، فشربَ ، فسَكِرَ ، لم تُقبَلْ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن ماتَ دخلَ النَّارَ ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ ، وإن عادَ ، كانَ حقًّا على اللَّهِ ، أن يسقيَهُ من ردغةِ الخبالِ ، يومَ القيامة قالوا : يا رسولَ اللَّهِ وما ردغةُ الخبالِ ؟ قالَ : عُصارةُ أَهْلِ النَّارِ .
مَن شرِب الخمرَ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ يومًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الثانيةَ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ يومًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الثالثةَ لم يُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ يومًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ لم يُقبَلْ له توبةٌ ، وكان حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ أن يسقيَه مِن طينةِ الخبالِ ، قيل : ما طينةُ الخبالِ ؟ قال : ما يخرُجُ مِن صديدِ أهلِ النارِ .
مَن شربَ الخمرَ شربةً لم تُقبَلْ لَهُ تَوبةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ ، فإن عادَ لم تقُبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ ، فإن عادَ كانَ حقًّا علَى اللَّهِ أن يسقيَهُ من طينةِ الخبالِ يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج