نتائج البحث عن
«في القرآن شفاءان القرآن والعسل : القرآن شفاء لما في الصدور ، والعسل شفاء من كل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه : في القرآنِ شفاءآن القرآنُ والعسلُ ، القرآنُ شفاءٌ لما في الصدورِ ، والعسلُ شفاءٌ مِنْ كلِّ داءٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه : في القرآنِ شفاءآن القرآنُ والعسلُ ، القرآنُ شفاءٌ لما في الصدورِ ، والعسلُ شفاءٌ مِنْ كلِّ داءٍ .
العسلُ شفاءٌ من كلِّ داءٍ والقرآنُ شفاءٌ لما في الصدورِ فعليكم بالشفاءينِ القرآنِ والعسلِ .
عليكُم بالشِّفاءِ العَسلُ شفاءٌ مِن كلِّ داءٍ والقرآنُ شفاءٌ لما في الصُّدورِ .
عليكم بالشِّفاءَينِ : القرآنِ والعَسَلِ .
عليكم بالشفاءَينِ : القرآنِ ، والعسلِ .
عنْ عبدِ اللهِ قالَ: عليكُم بالشِّفاءَيْنِ: القرآنِ والعَسَلِ. .
ألا أخبرُكَ بأخير سورةٍ نزلَت في القرآنِ؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللَّهِ. قال: فاتِحةُ الكتابِ وأحسبُهُ قال: فيها شفاءً من كلِّ داءٍ .
ضَعْ يدَكَ علَى رأسِكَ ; فإنَّ جبريلَ لمَّا نزلَ بِها إليَّ قالَ ضَعْ يدَكَ علَى رأسِكَ ; فإنَّها شِفاءٌ مِن كلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ , والسَّامُ المَوتُ . يعني آيةَ لَوْ أنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ ... .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ فقال : إنَّ أخي مريضٌ اشتكى بطنَه ، وأنه نُعِتَ له الخمرُ أفأسقِيه ؟ قال عبدُ اللهِ : سبحان اللهِ ! ما جعل اللهُ شفاءً في رِجسٍ ، إنما الشِّفاء في شيئَينِ : العسلُ شفاءٌ للناسِ ، والقرآنُ شفاءٌ لما في الصُّدورِ .
قالَ عبدُ اللهِ: الشِّفاءُ شِفاءانِ: قِراءةُ القرآنِ وشُرْبُ العَسَلِ. .
إنِّي قرأتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا بلغتُ هذِهِ الآيةَ [ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ . . . ] قالَ لي ضع يدَكَ على رأسِكَ فإنَّ جبريلَ لمَّا نزلَ بِها قالَ لي ضع يدَكَ على رأسِكَ فإنَّها شفاءٌ من كلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كان أبو هُرَيْرةَ يُحدِّثُ أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ عليه السَّلامُ، ثمَّ ذكَر مِثْلَ حديثِ بَحْرٍ سَواءً، إلَّا أنَّه قال: وأمَّا ما يَنطِفُ منَ السَّمنِ والعسَلِ فهو القُرآنُ حَلاوتُهُ ولِينُهُ. .
سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجهَرَ بالقِراءَةِ في صَلاةِ الفَجرِ في الرَّكْعتيْنِ كِلتَيْهما، ويُقرَأُ في الرَّكْعتيْنِ الأُولَييْنِ في صَلاةِ الظُّهرِ بأُمِّ القُرْآنِ وسورةٍ سورةٍ في كُلِّ رَكْعةٍ سِرًّا في نَفْسِه، ويُقرَأَ في الرَّكْعتيْنِ الأُخْرييْنِ من صَلاةِ الظُّهرِ بأُمِّ القُرْآنِ في كُلِّ رَكْعةٍ سِرًّا في نَفْسِه، ويُفعَلَ في العَصْرِ مِثلُ ما يُفعَلُ في الظُّهْرِ، ويَجهَرَ الإمامُ بالقِراءَةِ في الأُولَييْنِ من المَغرِبِ، ويَقرَأَ في كُلِّ واحدةٍ منهما بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ سورةٍ، ويَقرَأَ في الرَّكعةِ الآخِرَةِ من صَلاةِ المَغرِبِ بأُمِّ القُرآنِ في كُلِّ رَكعةٍ، وسورةٍ سورةٍ، ويَقرَأَ في الرَّكعتَينِ الآخِرَتينِ في نَفْسِه بأُمِّ القُرآنِ ويُنصِتَ مَن وَراءَ الإمامِ ويَستمِعَ لِمَا جَهَرَ به الإمامُ من القُرْآنِ، لا يَقرَأُ معه أحَدٌ، والتَّشهُّدُ في الصَّلاةِ حين يَجلِسُ الإمامُ والنَّاسُ خَلْفَه في الرَّكعتَينِ الأُولَييْنِ. .
سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُجهرَ بالقراءةِ في صلاةِ الفجرِ في الركعتينِ كلتيهما ، ويقرأُ في الركعتينِ الأوليين من صلاةِ الظهرِ بأم القرآنِ وسورةٍ سورةٍ في كل ركعةٍ سرًّا في نفسِه ، ويقرأُ في الركعتين الأخريين من صلاةِ الظهرِ بأم القرآنِ في كل ركعةٍ سرًّا في نفسِه ، ويفعل في العصرِ مثل ما يفعل في الظهرِ ، ويجهرُ الإمامُ بالقراءةِ في الركعتين الأوليينِ من المغربِ ، ويقرأُ في كل واحدةٍ منها بأم القرآنِ وسورةٍ سورةٍ ، ويقرأُ في الركعةِ الآخرةِ من صلاةِ المغربِ بأم القرآنِ سرًّا في نفسِه ، ثم يجهرُ بالقراءةِ في الركعتينِ الأوليين من صلاةِ العشاءِ بأم القرآنِ في كل ركعةٍ ، وسورةٍ سورةٍ ، ويقرأُ في الركعتين الأخريين في نفسِه بأم القرآنِ ، ويُنصتُ من وراءِ الإمامِ ويستمعُ لما يجهرُ بهِ الإمامُ من القراءةِ ، لا يقرأُ معَه أحدٌ ، والتشهدُ في الصلواتِ حين يجلسُ الإمامُ والناسُ خلفَه في الركعتينِ الأوليينِ .
لا مزيد من النتائج