نتائج البحث عن
«في القوم يقتلون الرجل ، قال : على كل رجل منهم كفارة ، وعليهم جميعا الدية»· 13 نتيجة
الترتيب:
قيل: يا رَسولَ اللهِ، القَومُ يَأتونَ الدَّارَ فيُسلِّمُ رَجُلٌ منهم ويَستأذِنونَ، أيُجزِئُ عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ. قال: فيَرُدُّ رَجُلٌ منهم مِن أهلِ الدَّارِ، أيُجزئُ ذلك عنهم؟ قال: نَعَمْ. قال: فالقَومُ يَمُرُّونَ فيُسلِّمُ رَجُلٌ على رَجُلٍ، أيُجزئُ ذلك عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ. قال: فالقَومُ يُسلَّمُ عليهم فيَرُدُّ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، أيُجزئُ ذلك عنهم جَميعًا؟ قال: نَعَمْ. .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللَّهِ، القَومُ يَمُرُّونَ فيُسَلِّمُ الرَّجُلُ مِنهُم، أفَيُجزِئُ ذلك عَنهُم؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، القَومُ يَأتونَ الدَّارَ فيَقِفونَ ببابِ الدَّارِ فيُسَلِّمُ رَجُلٌ مِنهُم، أيُجزِئُ ذاكَ عَن أصحابِه جَميعًا؟ قال: نَعَم، قال: يا رَسولَ اللَّهِ، فيَرُدُّ رَجُلٌ مِن أهلِ الدَّارِ، أفَيُجزِئُ ذاكَ عَن أهلِ الدَّارِ؟ قال: نَعَم. .
قيل يا رسولَ اللهِ القومُ يأتونَ الدَّارَ فيستأذِنُ واحدٌ منهم أيُجزِئُ عنهم جميعًا قال نَعَمْ قيل فيرُدُّ رجلٌ من القومِ أيُجزِئُ عن الجميعِ قال نَعَم قيل فالقومُ يمرُّونَ فيُسلِّمُ واحدٌ منهم أيُجزِئُ عن الجميعِ قال نَعَمْ قيل فيرُدُّ رجلٌ من القومِ أيُجزِئُ عن الجميعِ قال نَعَمْ .
شَهِدْتُ مع خالدِ بنِ الوَليدِ يومَ اليَمامةِ، فلمَّا شَدَدْنا على القومِ جَرَحْتُ رَجلًا منهم، فلمَّا وقَعَ قال: اللَّهُمَّ على مِلَّتِكَ، ومِلَّةِ رَسولِكَ، وإنِّي بَريءٌ ممَّا عليه مُسَيلِمةَ، فعقَدْتُ في رِجْلِه خَيطًا، ومضَيْتُ مع القومِ، فلمَّا رجَعْتُ نادَيْتُ: مَن يَعرِفُ هذا الرَّجلَ؟ فمَرَّ بي أُناسٌ من أهلِ اليَمَنِ، فقالوا: هذا رَجلٌ من أهلِ اليَمَنِ مِنَ المُسلِمينَ، فرجَعْتُ إلى المدينةِ زمنَ عُمَرَ، فحدَّثْتُه هذا الحَديثَ، فقال: قد أحسَنْتَ، اذهَبْ؛ فإنَّ عليكَ وعلى قَومِكَ الدِّيَةَ، وعليكَ تَحريرَ رَقَبةٍ مُؤمِنةٍ. .
قيلَ يا رسولَ اللهِ القومُ يأتونَ الدَّارَ فيستأذِنُ واحدٌ منهم أيُجزِئُ عنهُم جميعًا قال نعَم قيل فيأذنُ واحدٌ منهُم أيُجزِئُ قال نعَم قيل فالقومُ يمرُّونَ فيُسلِّمُ واحدٌ منهم أيُجزِئُ عنهم قال نعَم قيل فيَرُدُّ رجلٌ من القومِ أيُجزِئُ عن الجميعِ قال نعَم .
أنَّ رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في الأنفِ إذا جُدِعَ كلُّهُ الديةَ كاملةً وإذا جُدِعَت أرنبتُه نصفَ الديةِ وفي العينِ نصفَ الديةِ وفي اليدِ نصفَ الديةِ وفي الرجلِ نصفَ الديةِ وقضى أن يَعقِلَ عن المرأةِ عَصَبَتُها من كانوا ولا يرثون منها إلا ما فضَلَ عن ورَثَتِها وإن قُتلتْ فعَقْلُها بين ورَثَتِها وهم يقتُلون قاتلَها وقضى أنَّ عَقلَ أهلِ الكتابِ نصفُ عَقلِ المسلمين وهم اليهودُ والنصارى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الأَنفِ إذا جُدِعَ كلُّه الدِّيَةَ كاملةً، وإذا جُدِعَتْ أَرنَبتُه نِصفَ الدِّيَةِ، وفي العَينِ نِصفَ الدِّيَةِ، وفي اليَدِ نِصفَ الدِّيَةِ، وفي الرِّجلِ نِصفَ الدِّيَةِ، وقَضى أنْ يعقِلَ عن المرأةِ عَصَبتُها مَن كانوا، ولا يرِثوا منها إلَّا ما فضَلَ عن وَرثتِها، وإن قُتِلَتْ، فعَقلُها بينَ وَرثتِها، وهم يقتُلون قاتلَها، وقَضى أنَّ عَقلَ أهلِ الكتابِ نِصفُ عَقلِ المُسلمينَ، وهم اليهودُ والنَّصارى. .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمَنِ... فذكَرَ هذه القِصَّةَ، ثمَّ قال: قال عليٌّ رضي اللهُ عنه: اجمَعوا في القبائلِ الذينَ حضَروا رُبُعَ الدِّيَةِ، وثلُثَ الدِّيَةِ، ونصفَ الدِّيَةِ، والدِّيَةَ كاملةً، فللأولِ الرُّبُعُ مِن أجْلِ أنَّه أهلَكَ مَن يليه، والثاني ثُلثُ الدِّيَةِ مِن أجْلِ أنَّه أهلَكَ مَن فَوقَه، والثالثِ نصفُ الدِّيَةِ مِن أجْلِ أنَّه أهلَكَ مَن فَوقَه، والرَّابعِ الدِّيَةُ كاملةٌ. فزعَمَ حَنَشٌ أنَّ بعضَ القَومِ كرِهَ ذلكَ، حتى أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلقُوه عندَ مَقامِ إبراهيمَ عليه السلامُ، فقَصُّوا عليه القِصَّةَ، فاحْتَبى بُرْدةً، ثمَّ قال: أنا أَقْضي بينَكم. فقال رجُلٌ مِن القومِ: إنَّ عليًّا قضَى بينَنا، فقصُّوا عليه القِصَّةَ، فأجازَه. .
لَيُخسَفَنَّ بقومٍ يغْزون هذا البيتَ ببَيْداءَ من الأرضِ. فقال رجُلٌ من القومِ: يا رسولَ اللهِ، وإن كان فيهم الكارِهُ؟ قال: يُبعَثُ كلُّ رجُلٍ منهم على نِيَّتِه. .
عُرِضَتْ عليَّ أمَّتي البارحةَ لَدُنْ هذه الحُجرةِ حتَّى إنِّي لأَعْرَفُ للرَّجلِ منهم من أحدِكم بصاحبِه فقال رجلٌ من القومِ هذا عُرِض عليك مَن خُلِق منهم أرأَيْتَ مَن لم يُخلَقْ قال صُوِّرُوا لي والَّذي نفسي بيدِه لأنا أعرفُ بالإنسانِ منهم من الرَّجلِ بصاحبِه .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: وُجِدَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ قَتيلًا في دالِيةِ ناسٍ مِن اليَهودِ، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فبَعَثَ إليهم، فأخَذَ مِنهم خَمْسينَ رَجُلًا مِن خِيارِهم، فاسْتَحلَفَ كلَّ واحِدٍ مِنهم باللهِ: ما قَتَلْتُ ولا عَلِمْتُ قاتِلًا، ثُمَّ جَعَلَ الدِّيَةَ عليهم، قالوا: لقد قَضى بما في ناموسِ موسى. .
وجدَ رجلٌ من الأنصارِ قتيلا في داليةِ ناسٍ من اليهودِ فذكروا ذلكَ للنبي صلى الله عليه وسلم فبعثَ إليهِم فأخذَ منهُم خمسينَ رجُلا من خيارهِم فاستحلفَ كل واحدٍ منهم باللهِ ما قتلتُ ولا علِمتُ قاتلا ثم جعلَ الديةَ عليهم قالوا لقد قضَى بما في ناموسِ موسى .
كان مَن قَبلَكم يقتُلونَ القاتلَ بالقتيلِ لا تُقبَلُ منه الدِّيَةُ فأنزَل اللهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178] إلى آخِرِ الآيةِ : {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ} [البقرة: 178] يقولُ : فخفَّف عنكم ما كان على مَن قَبْلَكم، أي : الدِّيَةَ، لَمْ تكُنْ تُقبَلُ، فالَّذي يقبَلُ الدِّيَةَ فذلك عفوٌ فاتِّباعٌ بالمعروفِ ويُؤدِّي إليه الَّذي عُفِيَ مِن أخيه بإحسانٍ .
لا مزيد من النتائج