نتائج البحث عن
«في القوم يموتون جميعا ، غرقوا في سفينة ، أو وقع عليهم بيت ، أو قتلوا ، لا يدرى»· 14 نتيجة
الترتيب:
مثلُ القائمِ على حدودِ اللَّهِ والمُدْهِنِ فيها كمثلِ قومٍ استَهموا على سفينةٍ في البحرِ فأصابَ بعضُهم أعلاها وأصابَ بعضُهم أسفلَها فَكانَ الَّذينَ في أسفلِها يصعدونَ فيستقونَ الماءَ فيصبُّونَ على الَّذينَ في أعلاها فقال الَّذينَ في أعلاها لا ندعُكم تصعدونَ فتؤذونَنا فقال الَّذينَ في أسفلِها ننقبُها في أسفلِها فنستقي فإن أخذوا على أيديهم فمنعوهم نجَوا جميعًا وإن ترَكوهم غرِقوا جميعًا .
مَثلُ القائمِ علَى حدودِ اللَّهِ ، والمُدَّهِنِ فيها ، كمَثلِ قَومٍ استَهَموا علَى سفينةٍ في البحرِ فأصابَ بعضُهُم أعلاها ، وأصابَ بعضُهُم أسفلَها ، فَكانَ الَّذينَ في أسفلِها يصعدونَ فَيستَقونَ الماءَ فَيصبُّونَ علَى الَّذينَ في أعلاها فقالَ الَّذينَ في أعلاها : لا ندعُكُم تصعَدونَ فتؤذونَنا ، فقالَ الَّذينَ في أسفلِها : فإنَّا نثقُبُها في أسفلِها فنَستَقي ، فإن أخذوا علَى أيديهِم فمنَعوهُمْ نجَوا جميعًا وإن ترَكوهُم غرِقوا جميعًا .
مَثلُ القائمِ على حُدودِ اللهِ، والمُدْهِنِ فيها، كمَثلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ في البحرِ، فأصابَ بعضُهم أسفلَها، وأصابَ بعضُهم أعلاها، فكان الذين في أسفلِها يَصعَدونَ، فيَستَقونَ الماءَ، فيَصُبُّونَ على الذين في أعلاها، فقال الذين في أعلاها: لا نَدَعُكم تَصعَدون، فتُؤذونَنا، فقال الذين في أسفلِها: فإنَّنا نَنقُبُها مِن أسفلِها، فنَستَقي؟ قال: فإنْ أخَذوا على أيديهم، فمَنَعوهم؛ نَجَوا جَميعًا، وإنْ تَرَكوهم؛ غَرِقوا جَميعًا. .
في قومٍ غَرِقوا في سفينةٍ، فورَّثَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه بعضَهم مِن بعضٍ. .
إنَّ مَثَلَ الفاسِقِ في القومِ كمَثَلِ قومٍ ركِبوا سفينةً في البحرِ فاقتسَموها فصار لكلِّ واحدٍ منهم مكانٌ فعمَد أحَدُهم إلى مكانِه لِيخرِقَه فقالوا أتُريدُ أنْ تُهلِكَنا فقال وما أنتم مِن مكاني فإنْ ترَكوه غرِقوا وغرِق معهم وإنْ أخَذوا على يدَيْهِ نجَوْا ونجا فذلكَ مَثَلُ الفاسِقِ .
إنَّ مَثَلَ الفاسقِ في القومِ كمَثَلِ قومٍ ركِبوا في سفينةٍ في البحرِ فاقتَسموها فصار لكلِّ رجُلٍ منهم مكانٌ فعمَد رجُلٌ منهم إلى مكانِه فخرَقه فقالوا ما له يُريدُ أنْ يُهلِكَنا قال وفيمَ أنتم مِن مكاني قال فإنْ ترَكوا غرِقوا وغرِق معهم وإنْ أخَذوا على يدَيْهِ نجَوْا ونجا معهم فذلكَ مَثَلُ الفاسقِ .
إنَّ مَثلَ الفاسقِ في القومِ كمثلِ قومٍ رَكِبوا سفينةً في البحرِ فاقتسَموا فصارَ لِكُلِّ رجلٍ منهم مَكانٌ فعمدَ رجلٌ منهم إلى مَكانِهِ يخرقُهُ فقالوا : لهُ : ما تريدُ إلَّا أن تُهْلِكَنا ؟ قال : وفيمَ أنتُمْ مِن مَكاني ؟ فإن ترَكوهُ غرِقوا وغرقَ معَهُم وإن أخذوا على يدَيهِ نجَوا ونجا معَهُم فكذلِكَ الفاسقُ .
أمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهْلُها ، فإنَّهُم لا يموتونَ فيها ولا يَحيَونَ ، ولَكِن هم أُناسٌ - أو كما قالَ - يَصلَونَ النَّارَ بذنوبِهِم - أو قالَ: بخطيئاتِهِم - فتُميتُهم إماتةً ، حتَّى إذا صاروا فَحمًا أذنَ اللَّهُ في الشَّفاعةِ ، فَجيءِ بِهِم ضَبائرَ فبُثُّوا ، فيبثُّوا على أنهارِ الجنَّةِ ، فيقولُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ ، أَفيضوا عليهِم. فينبُتونَ نباتَ الحبَّةِ في حميلِ السَّيلِ. فقالَ رجلٌ منَ القومِ : كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالبادِيةِ .
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فإنَّهم لا يموتونَ ولا يحيونَ ولَكن أناسٌ أو كما قال تصيبُهمُ النَّارُ بقدرِ ذنوبِهم أو كما قال خطاياهم فيميتُهمُ اللَّهُ إماتةً حتَّى إذا صاروا فحمًا أذِنَ في الشَّفاعةِ فجيءَ بِهم ضبائرَ ضبائرَ يُلقَونَ على أنهارِ الجنَّةِ فيقالُ يا أَهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال فينبُتونَ كما تَنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ فقال رجلٌ منَ القومِ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كانَ بالباديةِ .
"أمَّا أهلُ النَّارِ الذين هم أهلُها، فإنَّهم لا يَموتونَ فيها ولا يَحيَوْنَ، ولكنْ ناسٌ -أو كما قال- تُصيبُهمُ النَّارُ بذُنوبِهم -أو قال: بخَطاياهم- فيُميتُهم إماتةً حتى إذا صاروا فَحمًا أُذِنَ في الشَّفاعةِ، فجيءَ بهم ضَبائرَ ضَبائرَ، فيُبَثُّوا على أنْهارِ الجَنَّةِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، أَفيضوا عليهم، فيَنبُتونَ نَباتَ الحَبَّةِ، تكونُ في حَميلِ السَّيْلِ"، قال: فقال رجُلٌ منَ القومِ حينَئِذٍ: كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان بالباديةِ. .
( أمَّا أهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أهلُها فإنَّهم لا يموتونَ فيها ولا يحيَوْنَ ولكِنْ ناسٌ أصابَتْهم النَّارُ بذُنوبِهم أو قال : بخَطاياهم حتَّى إذا كانوا فَحْمًا أُذِن في الشَّفاعةِ فجِيء بهم ضَبائرَ ضَبائرَ فبُثُّوا على أهلِ الجنَّةِ ثمَّ قيل : يا أهلَ الجنَّةِ أفيضوا عليهم قال : فينبُتونَ نباتَ الحِبَّةِ تكونُ في حَميلِ السَّيلِ ) فقال رجُلٌ منِ القومِ : كأنَّه كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالباديَةِ .
خطبنا رسولُ اللَّهِ خُطبةً أراهُ ذَكرَ طولَها قال أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها لا يموتونَ ولا يحيَونَ وأمَّا ناسٌ يريدُ اللَّهُ بِهمُ الرَّحمةَ فيميتُهم فيدخلُ عليهمُ الشُّفعاءُ فيحملُ الرَّجلُ منهمُ الضِّبارةَ فيبثُّهم أو قال فيُبثُّونَ على نَهرِ الحياة أو قال الحيوانِ أو نَهرِ الحياءِ فينبتونَ نباتَ الحبَّةِ في حَميلِ السَّيل قال فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألم تروا إلى الشَّجرةِ تَكونُ خضراءَ ثمَّ تَكونُ صفراءَ ثمَّ تَكونُ خضراءَ قال يقولُ القومُ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالباديةِ .
أما أهلُ النارِ الذين هم أهلُها فلا يموتون فيها ولا يحيَوْنَ ولكن ناسٌ أصابتهم نارٌ بذنوبِهم أو بخطاياهم فأماتَتْهُم إماتةً حتى إذا كانوا فحمًا أُذِنَ لهم في الشفاعةِ فجيءَ بهم ضبائرَ ضبائرَ فبُثُّوا على أنهارِ الجنةِ فقيل يا أهلَ الجنةِ أفيضُوا عليهم فينبتون نباتَ الحبَّةِ تكونُ في حميلِ السيلِ قال فقال رجلٌ من القومِ كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد كان في الباديةِ .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ خُطبةً أراهُ ذَكرَ طولَها قالَ : أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها لا يموتونَ ولا يَحيَونَ ، وأمَّا ناسٌ يريدُ اللَّهُ بِهمُ الرَّحمةَ فيميتُهم فيدخلُ عليْهمُ الشُّفعاءُ فيحملُ الرَّجلُ منْهمُ الضِّبارةَ فيبثُّهم أو قالَ فيبثُّونَ على نَهرِ الحياة أو قالَ الحيوانِ أو نَهرِ الحيا فينبتونَ نباتَ الحبَّةِ في حميلِ السَّيل قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ألم تروا إلى الشَّجرةِ تَكونُ خضراءَ ثمَّ تَكونُ صفراءَ ثمَّ تَكونُ خَضراء قالَ يقولُ القومُ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كانَ بالباديَةِ . .
لا مزيد من النتائج