نتائج البحث عن
«في القوم ينتهون إلى المسجد ، وقد صلي فيه ، قال : يؤذنون ، ويقيمون»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البيت إلى المسجد فإذا قوم جلوس في المسجد رافعي أيديهم يدعون الله فقال: يا أنس هل ترى ما بأيدي القوم؟ قال: قلت ما أرى؟ قال: بأيديهم نور قلت: ادع الله أن يرينيه قال: فدعا الله فرأيته فقال أسرع حتى تنشر يدك مع القوم قال: فأسرعنا فنشرنا أيدينا مع القوم
جاء رَجُلٌ أسرَعَ المَشْيَ، فانتَهَى إلى القَومِ وقدِ انبَهَرَ، فقال حينَ قام في الصَّلاةِ: الحمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ، قال: مَن المُتكَلِّمُ أو مَن القائلُ؟ قال: فسَكَتَ القومُ، فقال: مَن المُتكَلِّمُ أو مَن القائلُ؟ فإنَّه قال خَيرًا، أو لم يقُلْ بَأسًا؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي انتَهَيتُ إلى الصَّفِّ وقد انبَهَرتُ أو حَفَزَني النَّفَسُ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد رَأيتُ اثنَي عَشَرَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها أيُّهُم يَرفَعُها، ثُم قال: إذا جاء أحدُكُم إلى الصَّلاةِ فلْيَمْشِ على هَيْنَتِه، فلْيُصَلِّ ما أدرَكَ ويَقضِ ما سَبَقَه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا ، إذ جاءَ رجلٌ فدخلَ المسجدَ وقد حَفزَه النَّفسُ فقالَ اللَّهُ أكبرُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ فلمَّا قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَه قالَ أيُّكمِ الَّذي تَكلَّمَ بِكلماتٍ فأرَمَّ القَومُ قالَ إنَّهُ لم يقلْ بأسًا قالَ أنا يا رسولُ اللَّهِ جئتُ وقد حفَزَني النَّفسُ فقلتُها قالَ النَّبيُّ لقد رأيتُ اثنَي عشرَ ملَكًا يبتدرونَها أيُّهم يرفعُها .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: أُقيمَتِ الصَّلاةُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَجيٌّ لرَجُلٍ في المَسجِدِ، فما قامَ إلى الصَّلاةِ حَتَّى نامَ القَومُ .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ دخلَ المسجدَ وقد صلِّيَ فيهِ فذَهبَ إلى بيتِهِ وجمعَ أَهلَه وصلَّى بالجماعةِ .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -الظُّهرَ أوِ العَصرَ- قال: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المَسجِدِ، فوضَعَ يَدَيه عليها، إحداهما على الأُخرى، وذَكَرَ الحَديثَ، وقال فيه: فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على القَومِ، فقال: أصَدَقَ ذو اليَدَينِ؟ فأومَؤوا أنْ نَعَم .
أنَّ بَني سَلِمةَ، أرادوا أنْ يَتَحَوَّلوا مِن ديارِهم إلى قُربِ المسجِدِ، فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنْ يَعْرى المسجِدُ، فقال: يا بَني سَلِمةَ، ألَا تَحتسِبون آثارَكم؟ فأقاموا، قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ: قال أَبِي: أخطَأَ فيه يَحيى بنُ سعيدٍ، وإنِّما هو: أنْ تَعرَى المدينةُ، فقال يَحيى: المسجِدُ. وضَرَبَ عليه أبي هاهُنا، وقد حدَّثَنا به في كِتابِ يَحيى بنِ سعيدٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى حَيثُ المَسجِدُ الصَّغيرُ الذي دونَ المَسجِدِ الذي بشَرَفِ الرَّوحاءِ، وقد كان عبدُ اللهِ يَعلَمُ المَكانَ الذي كان صَلَّى فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يقولُ: ثَمَّ عن يَمينِكَ حينَ تَقومُ في المَسجِدِ تُصَلِّي، وذلك المَسجِدُ على حافَةِ الطَّريقِ اليُمنى وأنتَ ذاهِبٌ إلى مَكَّةَ، بينَه وبينَ المَسجِدِ الأكبَرِ رَميةٌ بحَجَرٍ أو نَحوُ ذلك. .
قلتُ لأبي وائلٍ : أكانوا يؤذِّنونَ في الأضحى والفطرِ ؟ قال : لا .
كان صَفوانُ نائِمًا في المَسجِدِ ورِداؤُهُ تَحتَهُ فَسُرِقَ فقامَ وقدْ ذهَبَ الرجلُ فأدْرَكهُ فأخَذَهُ فجاءَ بهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَ بقَطعِهِ قال صَفْوانُ : يا رسولَ اللَّهِ ما بَلَغَ رِدائِي أنْ يُقطَعَ فيه رجلٌ قال هلَّا كان هذا قبل أنْ تأتيَنا بِهِ .
كانَ صفوانُ نائمًا في المسجدِ ورداؤُهُ تحتَهُ فسُرِقَ فقامَ ، وقد ذَهَبَ الرَّجلُ فأدرَكَهُ فأخذَهُ ، فجاءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمرَ بقطعِهِ قالَ صفوانُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما بلغَ ردائي أن يُقطَعَ فيهِ رجلٌ قالَ : هلاَّ كانَ هذا قبلَ أن تأتيَنا بِهِ .
كان صفوانُ نائمًا في المسجدِ ورداؤُه تحتَه فَسُرِقَ فقام وقد ذهب الرجلُ فأدرَكه فأخذَه فجاء به إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأمر بقطعِه, قال صفوانُ: يا رسولَ اللهَ ما بلغ ردائي أن يُقطعَ فيه رجلٌ, قال: هلا كان هذا قبلَ أن تأْتيَنا به. .
حَضَرَتِ الصَّلاةُ فقامَ مَن كان قَريبَ الدَّارِ مِنَ المَسجِدِ يَتَوضَّأُ، وبَقيَ قَومٌ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخضَبٍ مِن حِجارةٍ فيه ماءٌ، فوضَعَ كَفَّه، فصَغُرَ المِخضَبُ أن يَبسُطَ فيه كَفَّه، فضَمَّ أصابِعَه فوضَعَها في المِخضَبِ فتَوضَّأ القَومُ كُلُّهم جَميعًا، قُلتُ: كَم كانوا؟ قال: ثَمانونَ رَجُلًا. .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُناجي رَجُلًا في جانِبِ المَسجِدِ، فما قامَ إلى الصَّلاةِ حتَّى نامَ القَومُ. .
أُقيمَت الصَّلاةُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَجِيٌّ في جانبِ المسجِدِ، فما قام إلى الصَّلاةِ حتى نام القَومُ .
لا مزيد من النتائج