نتائج البحث عن
«في الكافر يزني فيقام عليه الحد ، ثم يسلم ، فيقذفه رجل ويقول : إنما عنيت زناه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا قال لرجُلٍ يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ فاستعدى عليه عثمانَ بنَ عفانٍ فقال إنما عنَيتُ به كذا وكذا فأمر به عثمانُ بنُ عفَّانَ فجُلِدَ الحدَّ .
قالا في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [آل عمران: 97]: الرَّجُلُ يُصيبُ الحَدَّ، ثُمَّ يَدخُلُه؛ فلا يُبايَعُ ولا يُجالَسُ ولا يُؤوَى ولا يُكلَّمُ حتى يَخرُجَ منه؛ فيُتَّبَعَ فيُؤخَذَ، فيُقامَ عليه الحَدُّ. .
مَن أصابَ حَدًّا في الحَرمِ أُقيمَ عليه، وإنْ أصابَه خارجَ الحَرمِ، ثُمَّ دَخَلَ الحَرمَ؛ لم يُكلَّمْ ولم يُجالَسْ ولم يُبايَعْ حتى يَخرُجَ مِن الحَرمِ؛ فيُقامُ عليه الحَدُّ. .
قال ابن عباس: مَن سرَق أو قتَل في الحِلِّ ثم دخَل الحرَمَ، فإنَّه لا يُجالَسُ ولا يُكلَّمُ ولا يؤوى، ولكنَّه يُناشَدُ حتى يخرُجَ، فيؤخَذَ فيقامَ عليه الحَدُّ، وإن سرَق أو قتَل في الحرَمِ، أُقِيمَ عليه في الحرَمِ. .
قال ابنُ عبَّاسٍ: إذا أصابَ الرَّجُلُ الحَدَّ؛ قَتَلَ أو سَرَقَ، فدَخَلَ الحَرمَ؛ لم يُبايَعْ، ولم يُؤوَ حتى يَتبَرَّمَ، فيَخرُجَ مِن الحَرمِ، فيُقامَ عليه الحَدَّ، قال: فقُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: ولكنِّي لا أرى ذلك! أرى أنْ يُؤخَذَ برُمَّتِه، ثُمَّ يُخرَجَ مِن الحَرمِ، فقام عليه الحَدُّ؛ فإنَّ الحَرمَ لا يَزيدُه إلَّا شِدَّةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالبَقيعِ، فنادى رجُلٌ رجُلًا: يا أبا القاسِمِ، فالتفَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الرجُلُ: لم أَعْنِكَ يا رسولَ اللهِ، إنَّما عنَيْتُ فُلانًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَسمَّوْا باسْمي، ولا تَكَنَّوْا بكُنْيَتي، حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ بكْرٍ في حديثِه: تَسمَّوْا باسْمي. .
لا يَزني الزَّاني حينَ يَزني وهوَ مؤمنٌ ولا يَسرقُ السارقُ حينَ يسرقُ وهوَ مؤمنٌ ولا يشربُ الخمرَ حينَ يشربُها وهوَ مؤمنٌ فقال لهُ رجلٌ يا أميرَ المؤمنينَ فهوَ كافرٌ قال لا ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمْ يأمُرْنا أنْ نحدثَكمْ بالرخصِ إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَزني الزاني حينَ يَزني وهوَ مؤمنٌ إذا قال هيَ لي حلالٌ ولا يشربُ الخمرَ حينَ يشربُها وهوَ مؤمنٌ إذا قال هيَ لي حلالٌ .
«دَعا رَجُلٌ رَجُلًا، فقالَ: يا أبا القاسِمِ! فارْتاعَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ! إنِّي لم أَعْنِك، عَنَيْتُ غَيْرَك، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَسَمَّوا باسْمي، ولا تَكَنَّوا بكُنْيَتي». .
لا يزنِي الزاني . . قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، فهوَ كافرٌ ؟ قال : لا ، إنما قال : لا يزنِي الزاني إذا قال : هو حلالٌ ليَ .
الكافرُ يُسلمُ على يدَيِ المسلمِ لمنْ وَلاؤه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ يومَ الفطرِ والأضحى فيُصلِّي ركعتينِ ثمَّ يُسلِّمُ فينصرِفُ إلى النَّاسِ قائمًا في مُصلَّاه ثمَّ يجلِسُ فيُقبِلُ عليهم ويقولُ للنَّاسِ: ( تصدَّقوا ) فكان أكثرَ مَن يتصدَّقُ النَّاس بالقُرْطِ والتِّبْرِ فإنْ كان له حاجةٌ يبعَثُ على النَّاسِ وإلَّا انصرَف .
إنما أنا بشرٌ أنسى كما تنسوْنَ ، فأيُّكم نسيَ شيئًا في صلاتِه فليتحرَّ الذي يرى أنَّهُ صوابٌ ثم يُسلِّمُ ثم يسجدُ سجدتيِ السهوِ .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كانَ يُوَرِّثُ المُسلِمَ مِنَ الكافِرِ، ولا يُورِّثُ الكافِرَ مِنَ المُسلِمِ، ويَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الإسلامُ يَزيدُ ولا يَنقُصُ. .
عن معاذِ بنِ جبلٍ أنَّه كان يُورِّثُ المسلمَ من الكافرِ ، ولا يُورِّثُ الكافرَ من المسلمِ ، ويقولُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : : ( ( الإسلامُ يُزيدُ ولا يُنقِصُ ) ) .
لا مزيد من النتائج