نتائج البحث عن
«في اللقطة قال : " هو مال الله يؤتيه من يشاء»· 18 نتيجة
الترتيب:
قلتُ يا رسولَ اللهِ أو قال رجلٌ اللُّقطةُ نجدُها؟ قال أنشدْها ولا تكتمْ ولا تغيِّبْ، فإن وجدتَ صاحبَها، فادفعها إليه، وإلا فهو مالُ اللهِ يؤتيه من يشاءُ.
عن عُمَيرٍ يُحدِّثُ أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عن اللُّقطةِ ، قال : عرِّفْها فإن وجدتَ من يعرِفُها فادفَعْها إليه وإلَّا فاستمتِعْ بها وأشهدُ بها عليك ، فإن جاء صاحبُها وإلَّا فهو مالُ اللهِ يُؤتيه من يشاءُ
سأَل رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في ضالَّةِ الغَنَمِ قال لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ قال يا رسولَ اللهِ فما تقولُ في التَّمرِ المُعلَّقِ قال غرامتُه ومِثْلُه معه وجَلداتٌ نَكالٌ فإذا أوَاه الجَرينُ فما بلَغ ثَمنَ المِجَنِّ ففيه القَطعُ قال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في حَرِيسةِ الجَبلِ قال غرامتُها ومِثْلُها معها قال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في اللُّقَطةِ قال ما كان بها في قريةٍ معمورةٍ أو في طريقٍ مَيْتاءَ فعرِّفه حَولًا فإنْ وجَدْتَ صاحبَها وإلَّا فإنَّما هو مالُ اللهِ يُؤتيه مَن يشاءُ وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
قلتُ يا رسولَ اللهِ أو قال رجلٌ اللُّقطةُ نجدُها؟ قال أنشدْها ولا تكتمْ ولا تغيِّبْ، فإن وجدتَ صاحبَها، فادفعها إليه، وإلا فهو مالُ اللهِ يؤتيه من يشاءُ. .
من وجدَ اللُّقَطَةَ فليُشهِد ذا عدلٍ أو ذوي عدلٍ ولا يكتم ولا يغيِّبْ فإن وجدَ صاحبَها فليردَّها عليهِ وإلَّا فهوَ مالُ اللَّهِ يؤتيهِ من يشاءُ .
من وجد اللُّقَطَةَ ؛ فلْيُشْهِدْ ذا عدلٍ - أو ذَوِي عدلٍ - ولا يَكْتُمْ ولا يُغَيِّبْ ؛ فإن وجد صاحبَها فلْيَرُدَّها عليه ؛ وإلا فهو مالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَن يشاءُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئلَ عنِ اللُّقَطَةِ، فقالَ: تُعرَّفُ ولا تُغيَّبُ، ولا تُكتَمُ، فإنْ جاءَ صاحِبُها، وإلَّا فهو مالُ اللهِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عَنْ اللقطةِ فقال تُعَرَّفُ ولا تُغَيَّبُ ولا تُكْتَمُ فإِنْ جاءَ صاحبُها وإلَّا فهو مالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يشاءُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عنِ اللُّقطةِ فقالَ : تعرَّفُ ولا تغيَّبُ ولا تكتمُ ، فإن جاءَ صاحبُها ، وإلَّا فهوَ مالُ اللَّهِ يؤتيِهِ من يشاءُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقال: تُعرَّفُ ولا تُغيَّبُ ولا تُكتَمُ، فإنْ جاء صاحِبُها، وإلَّا فهو مالُ اللهِ يُؤتيه مَن يَشاءُ. .
من وجد الُّلقطةَ فلْيشهدْ ذا عدلٍ أو ذوي عدلٍ ولا يكتُمُ ولا يُغيِّبُ ، فإن وجد صاحبَها فلْيرُدَّها عليه وإلا فهو مالُ اللهِ عزَّ وجلَّ يؤتيه من يشاءُ .
مَن وجَدَ اللُّقطةَ، فليُشهِدْ ذا عَدلٍ -أو ذوَي عَدلٍ- ولا يَكْتُمْ ولا يُغيِّبْ، فإنْ وجَدَ صاحبَها فلْيَرُدَّها علَيهِ، وإلَّا فَهوَ مالُ اللهِ عزَّ وجلَّ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عن اللقطةِ فقال تُعرَّفُ ولا تُغيَّبُ ولا تُكتمُ فإن جاء صاحبُها وإلا فهو مالُ اللهِ عزَّ وجلَّ يؤتيه من يشاءُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقال: تُعَرَّفُ، ولا تُغَيَّبُ، ولا تُكتَمُ، فإنْ جاءَ صاحِبُها، وإلَّا فهو مالُ اللهِ عزَّ وجلَّ يُؤْتيهِ مَن يَشاءُ. .
عن عُمَيرٍ يُحدِّثُ أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عن اللُّقطةِ ، قال : عرِّفْها فإن وجدتَ من يعرِفُها فادفَعْها إليه وإلَّا فاستمتِعْ بها وأشهدُ بها عليك ، فإن جاء صاحبُها وإلَّا فهو مالُ اللهِ يُؤتيه من يشاءُ .
قُلتُ -أو قال رَجُلٌ-: يا رسولَ اللهِ، اللُّقَطةُ نَجِدُها؟ قال: انْشُدْها، ولا تَكتُمْ، ولا تُغَيِّبْ، فإنْ وَجَدتَ رَبَّها، فادْفَعْها إليه، وإلَّا فمالُ اللهِ يُؤتيهِ مَن يشاءَ. .
منِ التقَطَ لُقطةً فليُشهِد ذَوَي عَدلٍ ولا يَكْتُم ولا يغيِّرْ فإن جاءَ ربُّها فهو أحَقُّ بِها وإلَّا مالُ اللَّهِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ فلمَّا كانَ أخذُ اللُّقطةِ علَى هذا الوَجهِ مُباحًا كانَ كذلِكَ أخذُ الضَّالَّةِ وإنَّما يُكْرَهُ أخذُهُما جَميعًا إذا كانَ يُرادُ ضدُّ ذلِكَ .
ضالَّةُ المسلمِ حَرَقُ النَّارِ وقال في الُّلقطةِ : الضالَّةُ تجدُها فانشُدْها ولا تكتُمْ ولا تُغَيِّبْ فإن عرفتَ فأدِّها وإلا فمالُ اللهِ يؤتيه من يشاءُ .
لا مزيد من النتائج