نتائج البحث عن
«في المجوسية تكون عند الرجل ، قال : لا يتطيها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ عليه: {لَمْ يَكُنِ} وقَرَأَ فيها: (إنَّ ذاتَ الدِّينِ عندَ اللهِ الحَنيفيَّةُ لا اليهوديَّةُ ولا النَّصرانيَّةُ ولا المجوسِيَّةُ ومَنْ يَعْمَلْ خيرًا فلنْ يُكفَرَهُ). .
{فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء: 127]، قالت عائشةُ: هذا في اليَتيمةِ، تكونُ عند الرَّجلِ يَعلَمُ أنْ تكونَ شَريكَتَه في مالِه، وهو أَوْلى به، فيَرغَبُ عنها لمالِها أنْ يَنكِحَها غيرُه كراهيَةَ أنْ يَشرَكَه في مالِها. .
ذُكِر عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من وصَل رحِمه أُنسِئ له في أجلِه فقال إنَّه ليس زيادةً في عُمرِه قال تعالَى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ولكنَّ الرَّجلَ تكونُ له الذُّرِّيَّةُ الصَّالحةُ يدْعون له من بعده .
ذكروا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأرحامَ فقلنا مَن وصل رحمَه أُنسِئَ في أجلِه قال إنه ليس بزيادةٍ في عمرِه قال اللهُ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ولكنه الرجلُ تكونُ له الذريةُ الصالحةُ فيدعون له من بعدِه فيبلغُه ذلك فذلك الذي يُنسأُ في أجلِه .
مَن كتم علمًا يعلمُه أُلجِمَ يومَ القيامةِ بلجامٍ من نارٍ قال هي الشهادةُ تكونُ عندَ الرجلِ يُدعَى إليها أو لا يُدعَى وهو يعلمُها ولا يرشدُ صاحبَها إليها فهو هذا العلمُ .
ذُكِر ذلك عند رسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : وما ذاكم ؟ قلنا : الرَّجلُ تكونُ له المرأةُ ، فيُصيبُها ، ويكرهُ الحملَ ، وتكونُ له الأمَةُ فيُصيبُ منها ، ويكرهُ أن تحمَلَ منه ؟ قال : لا عليكم ألَّا تفعلوا فإنَّما هو القدَرُ .
عَن عائِشةَ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} الآيةَ، قالت: أُنزِلَت في المَرأةِ تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، فتَطولُ صُحبَتُها، فيُريدُ طَلاقَها، فتَقولُ: لا تُطَلِّقْني وأمسِكْني، وأنتَ في حِلٍّ مِنِّي، فنَزَلَت هذه الآيةَ. .
ذكَروا عندَ رسولِ اللهِ الأرحامَ فقُلْنا مَن وصَل رحِمه أُنْسِئ في أجَلِه فقال إنَّه ليس يُزادُ في عُمرِه قال اللهُ تعالى {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} [الأعراف: 34] ولكنَّه الرَّجُلُ تكونُ له الذُّرِّيَّةُ الصَّالحةُ فيدْعونَ له مِن بعدِه فيبلُغُه ذلكَ فذاكَ الَّذي يُنسَأُ في أجَلِه .
عَن عائِشةَ: {وما يُتلى عليكُم في الكِتابِ في يَتامى النِّساءِ اللَّاتي لا تُؤتونَهنَّ ما كُتِبَ لَهنَّ وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهنَّ} [النساء: 127]، قالت: هذا في اليَتيمةِ التي تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، لَعَلَّها أن تَكونَ شَريكَتَه في مالِه، وهو أولى بها، فيَرغَبُ عَنها أن يَنكِحَها، فيَعضُلَها لمالِها، ولا يُنكِحَها غَيرَه؛ كَراهيةَ أن يَشرَكَه أحَدٌ في مالِها. .
ذَكَروا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأرحامَ، فقُلنا: مَن وَصَلَ رَحِمَه أُنسِئَ في أجَلِه، فقال: إنَّه ليس يُزادُ في عُمُرِه، قال اللهُ تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}، ولكنَّه الرَّجلُ تكونُ له الذُّريةُ الصالِحةُ، فيَدْعون له من بعدِه، فيَبلُغُه ذلك، فذاك الذي يُنسَأُ في أجَلِه. .
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأمةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القدَرُ. قال ابنُ عَونٍ: فحَدَّثتُ به الحَسَنَ، فقال: واللهِ لَكَأنَّ هذا زَجرٌ. .
عن ابن عبًاس قال : { لا تأكلوا أموالكم بينكم بًالبًاطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم } فكان الرجل يحرج أن يأكل عند أحد من الناس ، بعد ما نزلت هذه الآية ، فنسخ ذلك الآية التي في النور ، قال : { ليس عليكم جناح أن تأكلوا } إلى قوله { أشتاتا } كان الرجل الغني يدعو الرجل من أهله إلى الطعام ، قال : إني لأجنح أن آكل منه . والتجنح : الحرج ، ويقول : المسكين أحق به مني . فأحل في ذلك أن يأكلوا مما ذكر اسم الله عليه ، وأحل طعام أهل الكتاب .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «{لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ} فكانَ الرَّجُلُ يَحرَجُ أن يَأكُلَ عِنْدَ أحَدٍ مِن النَّاسِ بَعْدَما نَزَلَتْ هذه الآيةُ، فنَسَخَ ذلك الآيةُ الَّتي في النُّورِ، قال: {وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ} إلى قَوْلِه {أَشْتَاتًا}، كانَ الرَّجُلُ الغَنِيُّ يَدْعو الرَّجُلَ مِن أهْلِه إلى الطَّعامِ، قالَ: إنِّي لأَجنَحُ أن آكُلَ مِنه، والتَّجَنُّحُ: الحَرَجُ، ويقولُ: المِسْكينُ أَحَقُّ به منِّي، فأَحَلَّ في ذلك أن يَأكُلوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليه، وأَحَلَّ طَعامَ أهْلِ الكِتابِ». .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ فَكانَ الرَّجلُ يُحرَجُ أن يأكُلَ عندَ أحدٍ من النَّاسِ ، بعدَ ما نزَلتْ هذهِ الآيةُ ، فنَسَخَ ذلكَ الآيةُ الَّتي في النُّورِ ، قال : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا إلى قوله أَشْتَاتًا كانَ الرَّجُلُ الغنيُّ يدعُو الرَّجُلَ مِن أهلِه إلى الطَّعامِ ، قالَ : إنِّي لأُجَنِّحَ أن آكلَ منه . والتَّجنُّحُ : الحرَجُ ، ويقولُ : المِسكينُ أحقُّ بهِ مِنِّي . فأُحِلَّ في ذلكَ أن يأكلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسمُ اللهِ علَيهِ ، وأُحِلَّ طعامُ أهلِ الكتابِ .
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأَمَةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القَدَرُ. [وفي روايةٍ]: هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ في العَزلِ شيئًا؟ قال: نَعَم، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ ابنِ عَونٍ إلى قَولِه: القدَرُ. .
لا مزيد من النتائج