نتائج البحث عن
«في المحرم يكون به القروح في جسده ورأسه فيداويها بالطيب ؟ قالوا : فيه كفارتان ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
يكونُ في رمضانَ صوتٌ ، قالوا : في أوَّلِه أو في وسطِه أو في آخرِه ؟ قال : لا ؛ بل في النصفِ من رمضانَ ، إذا كان ليلةُ النصفِ ليلةُ الجمعةِ ؛ يكونُ صوتٌ من السماءِ يُصعقُ له سبعون ألفًا ، ويُخرسُ سبعون ألفًا . ويعمى سبعون ألفًا ، ويُصَمُّ سبعون ألفًا . قالوا : فمنِ السالمُ من أُمَّتَك ؟ قال : من لزم بيتَه ، وتعوَّذَ بالسجودِ ، وجهر بالتكبيرِ للهِ . ثم يتبعُه صوتٌ آخرُ . والصوتُ الأولُ صوتُ جبريلَ ، والثاني صوتُ الشيطانِ . فالصوتُ في رمضانَ ، والمعمعةُ في شوالٍ ، وتَمِيزُ القبائلُ في ذي القعدةِ ، ويُغارُ على الحجاجِ في ذي الحجةِ ، وفي المحرمِ ، وما المحرمُ ؟ أوَّلُه بلاءٌ على أمتي ، وآخرُه فرحٌ لأمتي ، الراحلةُ في ذلك الزمانِ بقَتَبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ له من دَسْكَرَةٍ تُقِلُّ مائةَ ألفٍ .
خرج علينا رَسولُ اللهِ ورأسُه يَقطُرُ ماءً فصَلَّى بنا في ثوبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا به قد خالَفَ بين طَرَفَيه، فلمَّا انصَرَف قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، تصَلِّي بنا في ثوبٍ واحِدٍ؟ قال: نعَمْ، أصَلِّي فيه، وفيه، أي: قد جامَعْت فيه. .
حَديثُ: لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ جاءَت بي أُمِّي إليه [فسَألَتْه أن يُبَرِّكَ عليَّ ففَعَل، ووَضَع يَدَه في قَفايَ، قال يونُسُ: فشابَ كُلُّ شَعرٍ مِن جَسَدِه ورَأسِه، إلَّا ما مَرَّت عليه يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
يكونُ في رمضانَ صوتٌ. قالوا: يا رسولَ اللهِ في أولِه أو في وسطِه أو في آخرِه؟ قال: لا بل في النصفِ من رمضانَ إذا كان ليلةُ النصفِ من رمضانَ ليلةُ جمعةٍ يكونُ صوتٌ من السماءِ يصعقُ له سبعون ألفًا، ويخرسُ له سبعون ألفًا، ويعمى سبعون ألفًا، ويصمُّ سبعون ألفًا.قالوا: فمن السالمُ من أمتك يا رسولَ اللهِ؟ قال: من لزم بيتَه، وتعوذَ بالسجودِ، وجهر بالتكبيرِ للهِ، ثم يتبعه صوتٌ آخرُ، فالأولُ صوتُ جبريلَ، والثاني صوتُ الشيطانِ، فالصوتُ في رمضانَ، والمعمعةُ في شوالٍ، وتميزُ القبائلُ في ذي القَعدةِ، ويغارُ على الحاجِّ في ذي الحجةِ، وفي المحرمِ -وما المحرمُ؟- أولُّه بلاءٌ على أمتي، وآخرُه فرجٌ لأمتي الراحلةُ في ذلك الزمانِ بقتبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ له من دَسْكَرَةٍ تقلُّ مائةَ ألفٍ. .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ورأسُه يَقْطِرُ ماءً، فصَلَّى بنا في ثوبٍ واحدٍ مُتَوَشِّحًا به، قد خالَفَ بينَ طَرَفَيْه، فلما انَصَرَفَ قال عمرُ بنُ الخطابِ: يا رسولَ اللهِ، تُصَلِّي بنا في ثوبٍ واحدٍ ؟ قال: نعم، أصلِّي فيه، وفيه؛ أَيْ: قد جامَعْتُ فيه. .
إذا كانَ بالرَّجُلِ الجِراحُ في سَبيلِ اللهِ، أو القُروحُ، أو الجُدَريُّ. .
يكونُ صوتٌ في شهرِ رمضانَ قالوا يا رسولَ اللهِ في أولِهِ أوْ في وسطِهِ أوْ في آخرِهِ قال لا بلْ في النصفِ مِنْ رمضانَ إذا كانَ ليلةُ النصفِ مِنْ رمضانَ ليلةَ الجمعةِ يكونُ صوتٌ مِنَ السماءِ يُصعَقُ لهُ سبعونَ ألفًا ويَخرسُ سبعونَ ألفًا ويَعمى سبعونَ ألفًا ويُصمُّ سبعونَ ألفًا قالوا يا رسولَ اللهِ فمَنِ السالمُ مِنْ أُمتِكَ قال مَنْ لَزِمَ بيتَهُ وتعوذَ بالسجودِ وجهرَ بالتكبيرِ للهِ عزَّ وجلَّ ثمَّ يَتبعُهُ صوتٌ آخرُ فالصوتُ الأولُ صوتُ جبريلَ والصوتُ الثاني صوتُ الشيطانِ والصوتُ في رمضانَ والمعمعةُ في شوالٍ وتَميُّزِ القبائلِ في ذي القعدةِ يغارُ على الحاجِّ في ذي الحجةِ وفي المحرمِ فأمَّا المحرمُ فأولُهُ بلاءٌ على أُمتي وآخرُهُ فرجٌ لأُمتي الراحلةُ في ذلكَ الزمانِ بعينِها يَنجُو عليها المؤمنُ حتى مِنْ دَسكرةٍ فعلُ مئةِ ألفٍ .
يكونُ صوتٌ في شهرِ رمضانَ . قالوا : يا رسولَ اللهِ في أوَّلِه ، أو في وسطِه ، أو في آخرِه ؟ قال : لا ، بل في النِّصفِ من رمضانَ ، إذا كان ليلةُ النِّصفِ من رمضانَ ليلةَ الجمعةِ ، يكونُ صوتٌ من السَّماءِ يُصعقُ له سبعون ألفًا ويخرسُ سبعون ألفًا ، ويعمَى سبعون ألفًا ، ويصَمُّ سبعون ألفًا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، فمن السَّالمُ من أمَّتِك ؟ قال : من لزِم بيتَه ، وتعوَّذ بالسُّجودِ ، وجهر بالتَّكبيرِ للهِ تعالَى ، ثمَّ يتبعُه صوتٌ آخرُ ، والصَّوتُ الأوَّلُ صوتُ جبريلَ ، والصَّوتُ الثَّاني صوتُ الشَّيطانِ ، والصَّوتُ الثَّالثُ في رمضانَ ، والمعمعةُ في شوَّالٍ ، وتمييزُ القبائلِ في ذي القِعدةِ ، ويُغارُ على الحاجِّ في ذي الحجَّةِ وفي المُحرَّمِ ، فأمَّا المُحرَّمُ فأوَّلُه بلاءٌ على أمَّتي ، وآخِرُه فرجٌ لأمَّتي ، الرَّاحلةُ في ذلك الزَّمانِ بقتَبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ من دسكرةٍ تغُلُّ مائةَ ألفٍ .
خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورأسُه يَقطُرُ، فصلَّى بِنا في ثَوْبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا به، قد خالَفَ بَيْنَ طَرَفَيه، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ له عُمَرُ: تُصَلِّي في ثَوْبٍ واحِدٍ وفيه! قالَ: "نَعمْ، أُصَلِّي فيه وفيه"، يَعْني الجَنابةَ. .
وُلِدَ لسليمانَ ولدٌ فقالَ للشَّيطانِ: تواريهِ منَ الموتِ، قالوا: نذْهبُ بِهِ إلى المشرقِ، فقالَ: يصلُ إليْهِ، قالوا: فإلى المغربِ، قالَ: يصلُ إليْهِ الموتُ، قالوا: إلى البِحارِ، قالَ: يصلُ إليْهِ الموتُ، قال: نضعُهُ بينَ السَّماءِ والأرضِ ونزلَ عليْهِ ملَكُ الموتِ فقالَ: إنِّي أُمِرتُ بقبضِ نسمةٍ طلبتُها في البحارِ، وطلبتُها في تخومِ الأرضِ فلم أصبْها، فبينا أنا صاعِدٌ أصبتُها فقبضتُها وجاءَ جسَدُهُ حتَّى وقعَ على .
خرج علَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ورأسُه يقطُرُ ، فصلَّى بنا في ثوبٍ واحدٍ مُتوشِّحًا بهِ ، قد خالَفَ بينَ طرَفيهِ ، فلمَّا انصرفَ قال لهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ : تُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ وفيهِ ؟ قال : نعَم أُصلِّي فيهِ وفيهِ يعني : الجنابةَ .
يكون في رمضان هدة توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورها وفي شوال همهمة وفي ذي القعدة تميز القبائل بعضها من بعض وفي ذي الحجة تراق الدماء وفي المحرم أمر عظيم وهو عند انقطاع ملك هؤلاء قالوا: يا رسول الله! من هم؟ قال: الذين يأبون في ذلك الزمان
يكونُ في رمضانَ هدَّةٌ تُوقظُ النَّائمَ ، وتُقعدُ القائمَ ، وتُخرجُ العواتقَ من خدورِها ، وفي شوَّالٍ همهمةٌ ، وفي ذي القعدةِ تميُّزُ القبائلِ بعضُها إلى بعضٍ ، وفي ذي الحجَّةِ تُراقُ الدِّماءُ ، وفي المُحرَّمِ أمرٌ عظيمٌ وهو انقطاعُ مُلكِ هؤلاء . قالوا : يا رسولَ اللهِ من هم ؟ قال : الَّذين [ يكونون ] في ذلك الزَّمانِ .
يكون في رَمَضانَ هَدَّةٌ [تُوقِظُ النَّائِمَ، وتُقعِدُ القائِمَ، وتُخرِجُ العَواتِقَ من خُدورِها، وفي شَوَّالٍ هَمهَمَةٌ، وفي ذي القَعدَةِ تَميَّزُ القبائِلُ بعضُها من بعضٍ، وفي ذي الحِجَّةِ تُراقُ الدِّماءُ، وفي المُحرَّمِ أمْرٌ عَظيمٌ، وهو عندَ انقطاعِ مُلْكِ هؤلاءِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن هم؟ قال: الذين يَأبَوْن في ذلك الزَّمانِ.] .
ولد لسليمان بن داود ابن فقال للشياطينِ: أواريه من الموتِ قالوا: نذهبُ به إلى تخومِ الأرضِ قال: يصلُ إليه الموت قالوا: فإلى قعرِ البحرِ قال: يصلُ إليه قالوا: فنذهبُ به إلى المغربِ قال: يصلُ إليه الموت قالوا: فإلى المشرقِ قال: يصلُ إليه الموت قالوا: فنضعُه بين السماء والأرض قال: نعم قال: فصعدوا به ونزلَ ملك الموت عليه السلامُ فقال: يا ابن داود أُمرتُ بقبض النسمة فطلبتها في البحرِ فلما أُصبها وطلبتها في الأرضين فلما أُصبها وطلبتها في المشرقِ والمغربِ فلما أُصبها فبينا أنا أصعدُ إلى السماءِ بصرتها فقبضتها قال: وجاء جسده حتى وقعَ على كرسيهِ فذلك قول الله عزَّ وجلَّ: وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ
لا مزيد من النتائج