نتائج البحث عن
«في المرأة يكون بها الكسر أو الجرح لا يطيق علاجه إلا الرجال قال : " الله تعالى»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن يونُسَ، عن الحَسَنِ: في المَرْأةِ يكونُ بعَجُزِها الجُرْحُ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: المَرْأةُ بها الجُرْحُ ونَحْوُه، قالا: يُخرَقُ الثَّوْبُ على الجُرْحِ، ثُمَّ يَنظُرُ إليه، يَعْني الطَّبيبَ، وقالَ جابِرٌ في حَديثِه عن عامِرٍ: لا بأسَ أن يَنظُرَ إليه]. .
قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ اللَّهَ تعالى بعثَ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنزلَ عليهِ الكتابَ فَكانَ فيما أنزلَ عليهِ آيةُ الرَّجمِ فقَرأنا بِها وعقَلناها ووعَيناها ، فأخشَى أن يطولَ بالنَّاسِ عَهْدٌ فيقولوا : إنَّا لا نجِدُ آيةَ الرَّجمِ فتُترَكَ فريضةٌ أنزلَها اللَّهُ تعالى وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ تعالى حقٌّ علَى من زنى ، إذا أحصنَ منَ الرِّجالِ والنِّساءِ إذا قامَتِ البيِّنةُ ، أو كانَ الحبَلُ أوِ الاعترافُ .
قال عُمَرُ: إنَّ اللهَ تعالى بعَثَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان فيما أنزَلَ عليه آيةُ الرجمِ، فقرَأْنا بها، وعقَلْناها، ووعَيْناها، فأخشَى أنْ يطُولَ بالناسِ عهدٌ، فيقولوا: إنَّا لا نَجِدُ آيةَ الرجمِ، فتُترَكَ فريضةٌ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرجمَ في كتابِ اللهِ تعالى حقٌّ على مَن زَنى إذا أحْصَنَ مِن الرجالِ والنِّساءِ، إذا قامَتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أو الاعترافُ. .
عنِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إنَّما النساءُ عورةٌ وإنَّ المرأَةَ لَتَخْرُجُ من بيْتِها وما بها من بأسٍ فيَسْتَشْرِفُها الشيطانُ فيقولُ إنَّكِ لا تمرينَ بأحدٍ إلَّا أعجَبْتِيهِ وإنَّ المرأةَ لَتَلْبَسُ ثيابَها فيُقالُ أينَ تُرِيدينَ فتقولُ أعودُ مريضًا أوْ أشهَدُ جنازةً أو أُصَلِّيَ في مسجدٍ وما عبَدَتِ امرأةٌ ربَّها مثلَ أنْ تَعْبُدَهُ في بيتِها .
أيُعجِبُ أحَدَكُم أن يَقرَأ ثُلُثَ القُرآنِ في لَيلةٍ؟ قالوا: كَيفَ يُطيقُ ذلك، أو مَن يُطيقُ ذلك؟ قال: قُل هو اللهُ أحَدٌ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : إنما النساءُ عورةٌ ، وإن المرأةَ لتخرجُ من بيتِها وما بها بأسٌ ، فيستشرفُها الشيطانُ ، فيقولُ : إنك لا تمرين بأحدٍ إلا أعجبتِه ، وإن المرأةَ لتلبس ثيابَها ، فيقالُ : أين تريدين ؟ فتقولُ : أعودُ مريضًا ، أو أشهدُ جنازةً ، أو أصلي في مسجدٍ ! وما عبدت امرأةٌ ربَّها مثلَ أن تعبدَه في بيتِها .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ في قولِهِ تَعالَى: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النور: 3] قالَ: كُنَّ نساءً مواردَ بالمدينةِ، فكان الرَّجلُ المسلمُ يُزوِّجَ المرأةَ مِنْهنَّ لتُنفِقَ عليه؛ فنُهوا عَن ذلك. .
لا تُسافِرِ المرأةُ سفرًا يكونُ ثلاثةَ أيَّامٍ فصاعدًا إلَّا مع أبيها أو ابنِها أو أخيها أو زوجِها أو ذي مَحرَمٍ .
«أَلَا لا تُغالوا في صُدُقِ النِّساءِ، فإنَّها لو كانَتْ مَكْرُمةً في الدُّنْيا أو تَقْوى عنْدَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ كان أَحَقَّكم بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما عَلِمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ امْرَأةً مِن نِسائِه أو زَوَّجَ بِنْتًا مِن بَناتِه بأَكثَرَ مِن اثْنَتَيْ عَشْرةَ أوقِيَّةً، وإنَّ أحَدَكم اليَوْمَ ليُغْلي بصَدُقةِ المَرْأةِ حتَّى يكونَ لها عَداوةٌ في نفْسِه، وحتَّى يَقولَ: كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِرْبةِ، وكُنْتُ غُلامًا شابًّا فلم أَدْرِ ما عَلَقُ القِرْبةِ». .
كان إذا ختم القرآنَ ؛ حمد اللهَ بمحامدَ وهو قائمٌ ، ثم يقولُ : الحمدُ للهِ ربِّ العالمين ، و الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورِ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوْا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وكذب العادلون باللهِ وضلُّوا ضلالًا بعيدًا ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وكذب المشركون باللهِ من العربِ والمجوسِ واليهودِ والنصارى والصابئين ، ومن ادَّعى للهِ ولدًا أو صاحبةً أو نِدًّا ، أو شبهًا أو مثلًا أو عدلًا ؛ فأنت ربُّنا أعظمُ من أن تتَّخذَ شريكًا فيما خلقتَ . . ) الحديثُ بطولِه ، وفي آخرِه : ( ثم إذا افتتح القرآنَ ؛ قال مثلَ هذا ، ولكن ليس أحدٌ يطيقُ ما كان نبيُّ اللهِ يطيقُ .
النِّساءُ عَورةٌ وإنَّ المرأةَ لتخرجُ من بيتِها وما بِها بأسٍ ، فيستشرِفُها الشَّيطانُ فيقولُ : إنَّكِ لا تمرِّينَ بأحدٍ إلَّا أعجَبتهِ ، وإنَّ المرأةَ لتلبسُ ثيابَها فيقالُ : أينَ تريدينَ ؟ فتقولُ : أعودُ مريضًا أو أشهدُ جَنازةً أو أصلِّي في مسجدٍ ، وما عبدتِ امرأةٌ ربَّها مثلَ أن تَعبدَهُ في بيتِها .
مفاتيحُ الغيبِ خمسٌ لَا يعلمُها إِلَّا اللهُ تعالى : لَا يعلَمُ أحدٌ مَّا يَكونُ في غدٍ إلَّا اللهُ تعالى ، ولا يَعْلَمُ أحدٌ مَا يكونُ في الأرحامِ إلَّا اللهُ تعالى ، ولا يعلمُ متى تقومُ الساعةُ إلَّا اللهُ تعالَى ، ولا تدري نفسٌ بِأَيِّ أرضٍ تموتُ إلَّا اللهُ تعالى ، ولَا يدري أحدٌ متى يَجِيُء المطرُ إلَّا اللهُ تعالى .
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً، ثم قال: على مَكانكِم اثْبُتوا، ثُمَّ أتى الرِّجالَ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَأمُرُني أنْ آمُرَكم أنْ تَتَّقوا اللهَ تَعالى، وأنْ تَقولوا قَولًا سَديدًا، ثُمَّ تَخلَّلَ إلى النِّساءِ، فقال لهنَّ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَأمُرُني أنْ آمُرَكنَّ أنْ تَتَّقوا اللهَ، وأنْ تَقولوا قَولًا سَديدًا، قال: ثُمَّ رَجَعَ حتى أتى الرِّجالَ، فقال: إذا دَخَلتُم مساجدَ المُسلِمينَ وأسْواقَهم ومعكم النَّبْلُ، فخُذوا بنُصولِها؛ لا تُصيبوا بها أحَدًا، فتُؤذوه أو تَجرَحوه. .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال في الرجلِ يُزوَّجُ المرأةَ يخلو بها ولا يمَسَّها ثم يطلقُها : ليس لها إلا نصفُ الصداقِ ، لأن الله تعالَى يقولُ : { وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ } .
لا مزيد من النتائج