نتائج البحث عن
«في المشتركة قال : " هبوا أن أباهم كان حمارا ما زادهم الأب إلا قربا ، وأشرك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زَيدِ بنِ ثابتٍ في المشْتركةِ قال: هَبُوا أنَّ أباهمْ كان حِمارًا، ما زادهمُ الأبُ إلَّا قُربًا، وأشْرَكَ بيْنهم في الثُّلثِ. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ في المُشركةِ قال : هَبوا أباهم كان حِمارًا ما زادهم الأبُ إلا قربًا ، وأشرك بينَهم في الثلثِ .
عن عُمرَ وعلِيٍّ وزَيدٍ رَضيَ اللهُ عنهم، في أُمٍّ وزَوجٍ وإخوةٍ لأبٍ وأُمٍّ وإخوةٍ لأُمٍّ: أنَّ الإخوةَ مِن الأبِ والأُمِّ شُركاءُ للإخوةِ مِن الأُمِّ في ثُلثِهم؛ وذلك أنَّهم قالوا: همْ بَنو أُمٍّ كلُّهم، ولم يَزِدْهُم الأبُ إلَّا قُربًا، فهم شُركاءُ في الثُّلثِ. .
عن عمرَ وعليٍّ وعبدِ اللهِ وزيدٍ رضيَ اللهُ عنهم في أمٍّ وزوجٍ وإخوةٍ لأبٍ وإخوةٍ لأمٍّ إنَّ الإخوةَ من الأبِ والأمِّ شركاءٌ للإخوةِ من الأمِّ في ثُلُثِهم وذلك أنهم قالوا هم بنو أمٍّ كلِّهم ولم يزدْهم الأبُ إلا قُربًا فهم شركاءُ في الثُّلُثِ .
قال حذيفةُ بنُ اليمانِ : كان الإسلامُ في زمنِ عمرَ كالرَّجلِ المقبلِ ، لا يزدادُ إلَّا قربًا ، فلمَّا قتلَ كان كالرَّجلِ المُدبرِ لا يزدادُ إلَّا بُعدًا .
عنْ حُذَيْفةَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «كانَ الإسْلامُ في زَمانِ عُمَرَ كالرَّجلِ المُقبِلِ لا يَزْدادُ إلَّا قُربًا، فلمَّا قُتِلَ عُمَرُ كانَ كالرَّجلِ المُدبِرِ لا يَزْدادُ إلَّا بُعدًا». .
في قولِه لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ قال إنَّ اللهَ بعَثَ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشهادةِ أن لَّا إلَهَ إلَّا اللهُ فلمَّا صدَّقُوا زادَهم الحجَّ فلمَّا صدَّقُوا زادَهمُ الجهادَ ثمَّ أكمَلَ لهم دينَهُم فقال الْيَومَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا قال ابنُ عباسٍ فَأَوْثَقُ إيمانِ أهلِ السماواتِ و [ أهلِ ] الأرضِ [ وأصدقُهُ وأكملُهُ ] شهادةُ أن لَّا إلَهَ إلَّا اللهُ .
«دَخَلْتُ أنا وفِتْيةٌ مِن قُرَيشٍ على ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: فسَأَلوه: هلْ كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ، قالَ: لا، قالَ: فقالوا: فلَعَلَّه كانَ يَقرَأُ في نَفْسِه، قالَ: خَمْشًا! هذا شَرٌّ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عَبْدًا مَأْمورًا، بَلَّغَ ما أُرسِلَ به، وإنَّه لم يَخُصَّنا دونَ النَّاسِ إلَّا بثَلاثٍ: أمَرَنا أن نُسبِغَ الوُضوءَ، ولا نَأكُلَ الصَّدَقةَ، ولا نُنْزِيَ حِمارًا على فَرَسٍ». .
دخَلتُ أنا وفِتيةٌ من قُرَيشٍ على ابنِ عبَّاسٍ، قال: فسألوه: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ في الظهرِ والعصرِ؟ قال: لا، قال، فقالوا: فلعَلَّه كان يقرَأُ في نفسِه، قال: خَمْشًا هذه شَرٌّ، إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عبدًا مأمورًا، بلَّغَ ما أُرسِلَ به، وإنَّه لم يَخُصَّنا دونَ الناسِ إلَّا بثلاثٍ؛ أُمِرْنا: أنْ نُسبِغَ الوُضوءَ، ولا نأكُلَ الصَّدَقةَ، ولا نُنْزِيَ حِمارًا على فرسٍ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : كان أهلُ الجاهليةِ يُحرِّمونَ ما يحرمُ إلا امرأةَ الأبِ والجمعَ بين الأختيْنِ قال : فأنزل اللهُ : وَلَا تَنْكِحُوْا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إلى قوله : وَأَنْ تَجْمَعُوْا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قضى أنَّ الجدَّ يقاسِمُ الأخوةَ للأبِ والأمِّ وَ الأخوةَ للأمِّ ما كانَت المقاسَمةُ خيرًا لَه من ثلُثِ المالِ فإن كثُرَ الأخوة أعطى الجدَّ الثُّلثَ وَكانَ ما بَقيَ للأخوةِ للذَّكَرِ مثلُ حظِّ الأُنثَيَينِ وإنَّ بني الأبِ والأمِّ أولَى بذلِكَ مِن بني الأبِ ذُكورِهم ونسائِهم غيرَ أنَّ بني الأبِ يُقاسمونَ الجدَّ بني الأبِ والأمِّ فيردُّونَ علَيهِ ولا يَكونُ لبني الأبِ شيءٌ معَ بني الأبِ والأمِّ إلَّا أن يَكونَ بَنو الأبِ يردُّونَ علَى بناتِ الأبِ والأمِّ فإن بَقيَ شيءٌ بعدَ فرائضِ بناتِ الأبِ والأمِّ فَهُوَ للأخوةِ من الأبِ للذَّكرِ مثلُ حظِّ الأُنثيينِ .
كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عبدًا مأمورًا ، ما اختصنَّا دون الناسِ بشيءٍ إلَّا بثلاثة : أمرَنا أن نُسبغَ الوضوءَ ، وألَّا نأكلَ الصدقةَ ، وألَّا نُنزي حمارًا على فرس. .
أنَّ عُمرَ قضى أنَّ الجدَّ يقاسمُ الإخوةَ للأبِ والأمِّ والإخوةِ للأبِ ما كانتِ المقاسمةُ خيرًا له مِن ثلثِ المالِ فإن كثُر الإخوةُ أُعطي الجدُّ الثلثَ وكان للإخوةِ ما بقي للذكرِ مِثلُ حظِّ الأنثيَينِ وقضى أنَّ بني الأبِ والأمِّ أَولى بذلك مِن بني الأبِ ذكورِهم ، وإناثِهم غيرَ أنَّ بني الأبِ يقاسمونَ الجدَّ كبني الأبِ والأمِّ فيردون عليهم ، ولا يكونُ لبني الأبِ مع بني الأبِ والأمِّ إلا أنْ يكونَ بنو الأبِ يردون على بناتِ الأبِ والأمِّ فإن بقي شيءٌ بعدَ فرائضِ بناتِ الأبِ والأمِّ فهو للإخوةِ للأبِ للذكَرِ مِثلُ حظِّ الأنثيَينِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَضى أنَّ الجَدَّ يُقاسِمُ الإخوةَ لِلأبِ والأُمِّ، والإخوةَ لِلأبِ، ما كانتِ المُقاسَمةُ خَيرًا له مِن ثُلُثِ المالِ، فإنْ كَثُرَ الإخوةُ أُعطيَ الجَدُّ الثُّلُثَ، وكانَ لِلإخوةِ ما بَقيَ لِلذَّكَرِ مِثلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ، وقَضى أنَّ بَني الأبِ والأُمِّ أوْلى بذلك مِن بَني الأبِ ذُكورِهم وإناثِهم، غَيرَ أنَّ بَني الأبِ يُقاسِمونَ الجَدَّ لِبَني الأبِ والأُمِّ، فيُرَدُّونَ عليهم، ولا يَكونُ لِبَني الأبِ مع بَني الأبِ والأُمِّ شَيءٌ إلَّا أنْ يَكونَ بَنو الأبِ يَرُدُّونَ على بَناتِ الأبِ والأُمِّ، فإنْ بَقيَ شَيءٌ بَعدَ فَرائِضِ بَناتِ الأبِ والأُمِّ فهو لِلإخوةِ لِلأبِ لِلذَّكَرِ مِثلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ. .
قال عبد الله بن عبيد الله بن عباس: دَخَلتُ أنا وفِتيةٌ مِن قُريشٍ على ابنِ عبَّاسٍ، قال: فسألوه: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: لا. قال: فقالوا: فلَعَلَّه كان يَقرَأُ في نَفْسِه. قال:خَمْشًا، هذه شَرٌّ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عَبدًا مَأمُورًا، بَلَّغَ ما أُرسِلَ به، وإنَّه لم يَخُصَّنا دونَ الناسِ إلَّا بثَلاثٍ: أمَرَنا أنْ نُسبِغَ الوُضوءَ، ولا نأكُلَ الصَّدَقةَ، ولا نُنْزِيَ حِمارًا على فَرَسٍ. .
لا مزيد من النتائج