نتائج البحث عن
«في المشركين المعاهدين يسلم أحدهما متى ما رفع إلى السلطان ، فعرض عليه الإسلام»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ مُلاعِبُ الأسِنَّةِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَديَّةٍ، فعَرَضَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ، فأبى أنْ يُسلِمَ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ. .
سُبِيتُ في جواري منَ الرُّومِ فعرضَ علينا عثمانُ الإسلامَ فلم يسلم منَّا غيري وغيرُ أخرى فقالَ عثمانُ اذهبوا فاخفضوهما وطهروهما .
سُبِيتُ في جواريَ مِنَ الرُّومِ، فعَرَضَ علينا عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه الإسلامَ، فلَمْ يُسْلِمْ مِنَّا غَيْري وغَيْرَ أُخرى، فقال عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه: اذهَبوا فأَخفِضوهُمَا وطَهِّروهما. .
خرَج رسولُ اللهِ فعرَض له أعرابيٌّ وقال متى السَّاعةُ؟ فقال ما أعدَدْتَ لها؟ قال ما أعدَدْتُ لها مِن خيرٍ أحمَدُ عليه نَفْسي غيرَ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه قال فأنتَ مع مَن أحبَبْتَ .
أنَّ عامرَ بنَ مالكِ بنِ جعفرَ الذي يُدعَى مُلاعبَ الأَسِنَّةِ قدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُشركٌ فعرض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ فأبى أن يُسلمَ وأهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني لا أَقبلُ هديًّةً من مُشركٍ .
عنِ المغيرةِ بنِ عبدِ الرحمنِ وغيرِهِ قال : قدِمَ أبو براءَ عامرُ بنُ مالكٍ المعروفُ بملاعبِ الأسنَّةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فعرضَ عليْهِ الإسلامَ فلم يسلمْ ولم يبعُدْ وقال : يا محمدُ ، لو بعثْتَ رجالًا من أصحابِكَ إلى أهلِ نجدٍ رجوْتُ أن يَستَجيبوا لك وأنا جارٌ لهم ، فبعثَ المنذرَ بنَ عمرٍو في أربعينَ رجلًا مِنهمُ الحارثُ بنُ الصمَّةِ وحرامُ بن ملحانَ ورافعُ بنُ بديلِ بنِ ورقاءَ وعروةُ بنُ أسماءَ وعامرُ بنُ فُهيرةَ وغيرُهم من خيارِ المسلمينَ .
فعُرِضَ عليها الإسلامُ فأبَتْ أنْ تُسلِمَ فقُتِلَتْ. [في المرأةِ التي ارتَدَّتْ عن الإسلامِ]. .
كان أبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، وعَمرُو بنُ عَبَسةَ، كِلاهما يقولُ: لقد رَأيْتُني رُبُعَ الإسلامِ مع رسولِ اللهِ؛ لم يُسلِمْ قَبلي إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وبِلالٌ -كِلاهما- حتى لا يُدرى متى أسلَمَ الآخَرُ. .
لا تُنكَحُ البِكرُ حتَّى تُستأذنَ وللثَّيِّبِ نصيبٌ مِن أمرِها ما لم تدْعُ إلى سخطةٍ فإذا دَعتْ إلى سخطةٍ وأولياؤُها إلى الرِّضَى رُفِعَ شأنُها إلى السُّلطانِ .
جاءَ مُلاعِبُ الأسِنَّةِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم بهَديَّةٍ، فعَرَضَ عليه الإسلامَ فأبى، فقال: إنِّي لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ .
لا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حتى تُسْتَأْذَنَ وإذْنُها الصُّموتُ والثيبُّ تُصيبُ مِنْ أَمْرِهَا مَا لَمْ تَدَعُ إِلى سَخْطَةٍ فإنْ دَعَتْ إِلى سَخْطَةٍ وكانَ أَوْلِيَاؤُهَا يَدْعونَ إلى رضًا رُفِعَ ذلِكَ إلى السلطانِ .
ارْتَدَّتْ امرأةٌ عن الإسلامِ ، فعُرِضَ عليهَا الإسلامُ بأمرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأبَتْ أن تُسلِمَ ، فقُتِلَتْ .
عن علِيٍّ: هو أحقُّ بها ما لم يخرُجْ من مِصْرِها. [في الزوْجَينِ الكافِرَينِ يُسلِمُ أحَدُهما]. .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذًا إلى اليَمَنِ فركِب أبو موسى فمَرَّ بمُعاذٍ وعِندَه رجُلٌ ارتَدَّ عَنِ الإسلامِ فعَرَض عليه الإسلامَ أبو موسى ومُعاذٌ فأَبى ، فقال أبو موسى لا أَنزِلُ حتى تَضرِبَ عُنُقَه ، قال: فضرَب عُنُقَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه يهوديٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اعْرِضْ عليَّ الإسلامَ، فعَرَضَ عليه، فأَسلَمَ، فرجَعَ إلى منزلِه، فأُصِيبَ في عيْنِه، وأُصِيبَ في بعضِ وَلَدِه، فرجَعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أَقِلْنِي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الإسلامَ لا يُقالُ، إنَّك إنْ رجَعْتَ عن الإسلامِ ضَرَبْتُ عُنُقَكَ، مرَّتيْنِ، إنَّ الإسلامَ يَسْبِكُ الرِّجالَ، يُخرِجُ خَبَثَهُم كما يُخرِجُ الكُورُ - أو قال: الكِيرُ - خَبَثَ الذَّهبِ والفِضَّةِ والحديدِ إذا أُلقِيَ فيه. .
لا مزيد من النتائج